أَيَسلو فُؤادي عَن سُلَيمى وَعِندَما
للشاعر علي بن منصور الشياظمي
1
أَيَـسـلو فُـؤادي عَـن سُلَيمى وَعِندَما
جَـرى ذِكـرُهـا سـالَت دُمـوعـي عَندَما
2
تُـريـكَ بِهـا مـاءَ العَـقـيقِ مَحاجِراً
إِذا اِسـتُـسقِيَت آماقُها أَمطَرَت دَما
3
عَـلى عَهـدِها أَوقَفتُ عِقيانَها الَّذي
مُــنَــضَّدُهُ مِــن ذَوبِ قَــلبـي تَـجَـسَّمـا
4
سَــقَـت لي خَـدّي مِـن فُـؤادي وَهَـكَـذا
دُمـوعُ المُـحِـبِّ الصَـبِّ إِن هُوَ أَجرَما
5
وَقَـفـتُ بِهـا أَشـكـو البِـعـادَ غُـدَيَّةً
وَأَنـشُـدُ قَـلبـاً ظَلَّ في الحُبِّ مُغرَما
6
وَأَسـأَلُ عَـن رَكب الحِمى هَل تَحَمَّلوا
وَعَـنَ حَـيِّ سَـلمـى أَيـنَ سـارَ وَيَـمَّمـا
7
وَهَل نَزَلَت أَظعانُها الخيفَ مِن مِنىً
وَحَـطّـوا عَـلى حِـجرِ الحَطيمِ وَزَمزَما
تعليقات القراء 0