أَينَ أَيَّامُنَا اللّواتِي تَقَضَّت
للشاعر صفوان بن إدريس التجيبي
1
أَيـنَ أَيَّاـمُـنَـا اللّواتِي تَقَضَّت
إِذ زَجَـرنـا لِلوَصـلِ أَيـمَنَ طَيرِ
2
وَائتِــلافٌ عَهِــدتُه مِــن كــرامٍ
سَـارَ صـرفُ النَّوَى بـهِ أيّ سَـيرِ
3
شَـعـب الدّهـر شـملَهم بَعدَ جَمعِ
رُبّ نَــفــع أَزالَهُ حُــكــمُ ضَـيـرِ
4
حَـكـمَ البينُ في مُناهُم فَغَضّوا
لاحـتِـكَـام الفِـرَاقِ طَرف نُمَيرِ
5
فَـتَـكَ الحُـبُّ فِـي سُـلُوّي عَـنـهُـم
مِـثـلَ فَتكِ الحجّاج بابن جُبَيرِ
6
لَيسَ لي غَيرهم مِن الإِنس أُنسٌ
يـا تُـرى هَل لَهُم هُنالِكَ غَيري
7
كُـلَّمـا مَـرَّ ذِكـرُهـم قـالَ قَلبِي
ذَكَــر اللَّهُ مَــن ذَكـرتَ بِـخَـيـرِ
تعليقات القراء 0