أين ظباءُ المنحنَى
109 أبيات
|
147 مشاهدة
أيــن ظـبـاءُ المـنـحـنَـى
ســـوالفـــا وأعـــيـــنــا
أكــان مـن ضِـغـثِ الكـرى
يـــومَ تـــســـنَّحـــْن لنــا
أم خـــطـــأً فــســار عــم
داً قــتــلُهــا أنـفـسَـنـا
أُســــائِلُ الدارَ بـــهـــن
نَ لو ســــألتُ لحِــــنــــا
وربَّ رســــــم مـــــاثـــــل
أعــــجـــمَ ثـــم بـــيَّنـــا
فــقــال مِــن هُــنـا طـلع
ن وغـــربـــن مــن هُــنــا
يـا بـأبـي المـسكونُ لو
أنّـــي وجـــدت السَّكــنَــا
قـالوا النـوى تـسـمـيـةً
والمـوتَ يَـعـنِـي من عَنَى
مَــنِ اشــتــكَــى أحــزانَه
فـــمـــا أجـــنَّ شـــجَــنــا
لم يــتـرك الغـادون لي
قــلبــا يُــحــسّ الحـزَنـا
كـــــان فـــــؤادي وهُــــمُ
فـــظَـــعــنــوا وظــعــنَــا
مَــن سـائلٌ لي بـالحـمـى
ذاك الكـثـيـبَ الأيـمَنا
مــا بــال ركــب مــنـهُـمُ
مـــرّ عـــليــه مَــوهــنــا
يـحـمـي البـدورَ بالستو
ر والســتــورَ بــالقـنـا
وآهِ مــــــن ضَـــــمـــــانِهِ
بــــأوجــــهٍ تــــضـــمَّنـــا
ومـــا بـــنــا إلا هــوَى
حــيٍّ عــلى خَــيــفِ مِــنَــى
حـــجُّوا عـــلى أُجــورهــم
وانــقــلبــوا بـإثـمـنـا
سـلُّوا مـن الأبـدان قـب
لَ أن يــســلُّوا البُـدُنـا
واستبطنوا الوادي فما
ج أظـــهـــرا وأبــطُــنــا
مــنــاســكٌ عــادت بــهــم
للمــســلمــيــن فــتَــنــا
يــا حــسـن ذاك مـوقـفـا
أن كــان شــيـئا حَـسَـنـا
مُــنــىً لعـيـنـي أن تـرى
تــلك الثـلاثَ مـن مِـنَـى
يــا قــلبِ مــن مَــواطِــنٍ
لم يَــرضَ مــنـهـا وطَـنـا
ويـــوم ســـلعٍ لم يــكــن
يــومــي بــســلعٍ هــيِّنــا
وقـفـتُ أسـتـسـقـي الظما
فـيـه وأَسـتـشـفـي الضنا
وفـــضَـــحــتْ ســرَّ الهــوى
عــيــنــي فــصــارَ عَـلنـا
ويــوم ذي البــان تَـبَـا
يَـعْـنـا فـحـزتُ الغَـبَـنـا
كـان الغـرامُ المـشـترِي
وكــان قــلبـي الثـمـنـا
ســعـتْ عـليـنـا لا سـعـت
رِجــلُ المـوشِّيـ بـيـنـنـا
قـــال تـــقــول ظــبــيــة
شُــيِّبــَ بــعـدي وانـحـنَـى
وصـــدَّهـــا عــنّــي جَــنَــى
هـذا المـشـيـبِ والجـنـا
قــل للشَّمــالِ اعــتــوَرَت
بــعــدَ الكــرى أرحـلَنـا
تـــأرَجُ عـــن رَيْــحــانــةٍ
مــن الجِــنــان تُـجـتـنَـى
كـــانـــمــا أنــفــاسُهــا
وقــد نــفــضــن الوسَـنـا
لطـــيـــمـــةٌ بـــاحــث رك
بُ الشـامِ عـنها اليمنا
مــــاذا وإن طـــيَّبـــَ ري
يــاكِ قــديــمـا عَـصـرَنـا
وأيُّ مـــــعـــــنــــىً زائدٍ
أُحــدثَ فــيــك بــعــدَنــا
قـــالتْ مـــررتُ أفــتــلِي
عــن الكــرام المــدُنــا
فــعــنَّ لي مــنـهـم كـمـا
لُ الملك من بعد العنا
فـــلم أزلْ حـــتــى ســلك
تُ جــــيــــبَه والرُّدُنــــا
فـجـئت مـثـلَ ما أتى ال
حــديــثُ عــنــه والثَّنــا
أهــــلاً إذنْ وإن أثــــر
تِ اللاعِـجَ المـكـتـمـنـا
أذكــرتِـنـا عـلى النـوى
بـــســـيِّدٍ لم يــنــسَــنــا
مــنــتــشــرٍ عــنّــا وبــا
عُ فــــضـــلِه تـــضُـــمُّنـــا
أبـــلج يـــجـــلو وجـــهُه
ليـلَ الخـطـوب المـدجِنَا
ذو غُـرّة أعـدى بـهـا ال
بــدرَ السـنـاءَ والسـنـا
تــحــسَــب فــي جــبــيـنـهِ
مـنـهـا سِـراجـا مُـدهَـنـا
مـــيـــمــونــةٌ صــفْــقــتُه
إذا اللئيـــم غـــبَــنَــا
أفـــــقـــــره ســــمــــاحُه
وذلك الفــقــرُ الغــنــى
لا تـقـتـنـي إلا الثنا
ءَ كـــفُّهـــ إن اقــتــنــى
كـــــــــأنّه ليـــــــــس له
مـن مـاله مـا اخـتـزنـا
كــفَــى المــلوكَ كـافـلا
بــــمـــا أهـــمَّ وعَـــنـــى
واسـتـحفظوا منه القَوي
يَ فــيــهــمُ المـؤتـمَـنـا
ووجَـــد القُـــرحــان مــن
ه قـــارحـــا مـــمـــرَّنــا
نَهْـضَ الفـنيقِ لا الوجا
يـــعـــقــله ولا الونــى
لو أن مــــن أُيِّد بــــال
تــوفـيـق مـنـهـم فـطـنـا
أو كــان مـن يُـحـسـنُ أن
يَــشـكـرَ يـومـا مـحـسـنـا
مــــنْ لهُــــم بــــواحــــد
يــحــوط أطــرافَ الدنــا
وحــــازم بــــنــــفـــســـه
يـبـغي الخميسَ الأرعنا
جـــارٍ عـــلى أعـــراقـــه
بَـــنَـــى أبـــوه وبَـــنَــى
مـن مـعشر خاضوا الأعا
صــيـرَ وراضـوا الزمـنـا
وشــرعــوا ديــنَ العــلا
فـــــروضَه والسُّنـــــَنــــا
الواصــليــن الفــاصــلي
ن أيـــديـــاً وألسُـــنـــا
إذا احــتــبـى كـاتـبُهـم
قـــلتَ كـــمـــيٌّ طـــعَــنــا
أو ركِـبـوا إلى الصـفـو
ف يــحــمــلون الإحَــنــا
خــلتَ سـطـورَ الصُّحـف هـا
تـيـك الخـيـولَ الصُّفـَّنـا
كـــلَّ الســـلاح يُــشْهــدو
نَ الحـربَ إلا الجُـنَـنـا
يَــــروْنَ أحــــســــابَهُــــمُ
مـــن الدروع أحـــصَــنــا
مـسـتـبـقـيـن المـجـدَ حت
تــى يــغـلقـون الرَّهَـنـا
يــهُــزُّ مــنــهـم طـلبُ ال
عـــزِّ لِيـــانــاً خُــشُــنــا
حـتـى تـرى السـيـلَ هـجو
مــا والجــبــال مُــنَـنَـا
أبـا المـعـالي والمـعا
نــي ربّــمـا كُـنَّ الكُـنَـى
مــا كـان مـن كـنَّاـك إل
لا المــلهَــم المـلَقَّنـا
كــان الكــمــالُ مـعـوِزا
فــصــار فــيــك مـمـكِـنـا
مـــثَّلـــه شـــخـــصُــك مــح
دودا لنـــا مـــعـــيَّنـــا
بــغــدادُ قــد تــيَّمــهــا
مــنــك حــبــيــبٌ ظــعـنـا
تـبـكـي لدائيـن بها ال
شـــوقِ وغـــدرِ الأُمَــنــا
قــد غــيَّر الدهــرُ حُــلا
هـــا بـــعــدكــم ولوَّنــا
فَــسُــحِــتَ النــاصــعُ واغ
تــالَ الهــزالُ السِّمـَنَـا
كـانـت تُـحَـيَّاـ فـاسـتـحق
قَـت بـعـدكـم أن تُـلعـنا
وذَلَّ بــــعــــدَ عــــزّه ال
فــضــلُ بــهـا وامـتُهِـنـا
وصــار مــمــدوحُ السـمـا
ح مــــيِّتــــا مــــؤبَّنــــا
وكَـــســـدتْ أســـواقُـــنــا
وكـــنـــتُــمُ مــوسِــمَــنــا
ورُوِّع المــــــــــلكُ الذي
قَــــرَّ بِـــكُـــمْ وأمِـــنـــا
فــسَــرحُه مــنــتــشــرُ ال
أطـرافِ مـهـجـورُ الفِـنـا
تـــعـــوي الذئابُ حــوله
وليــس بــالراعــي غِـنَـى
قـد أنـكـر الحـيـاضَ مـذ
نـــأيـــتــمُ والعَــطَــنــا
يــجــنــح للشّــورى ليــس
تــريــح والشّــورى عَـنـا
يــذكــر مــا ضــيَّعــ مــن
كـم بـعد ما كان اقتنى
فَــــيــــدُه فــــي فـــمـــهِ
يــأكــلُهــا بــمــا جـنَـى
ســوى الذي يــرجـوه مـن
كـم فـي أحـاديـث المنى
وأنــكــم مــســتــعــطَـفـو
ن إن أتــاكــم مــذعِـنـا
فـــبـــادروا قــد آن أن
تـــبـــادروا وقــد أنَــى
واسمع لها تشفي الجوى
كـالعَـرّ يـشـفـيـه الهِنَا
تــودُّ عــيــنُ المـرء فـي
هـــا أن تـــكــون أُذُنــا
نـــاشـــطــة مــن فِــكَــري
نـــشْـــطَــك مُهْــرا أَرِنــا
تــحـفـظـكـم عـلى النـوى
حـفـظَ الجـفـون الأعينا
لهــا مـن النـيـروز حـا
لٍ كـــيـــف شــاءَ زيّــنــا
يـقـدُمـهـا يُهـدي السـرو
رَ مــلئَهــا واليُــمــنــا
فـــراعِ فـــي ثــوابــهــا
مـا خـفَّ أو مـا أمـكـنـا
قــد أعــجـف الضَّرعُ وقـد
أصــفــرَ بــعــدَك الإنــا
وعـــمَّقـــ الزمـــانُ فـــي
جُــــروحـــه وأثـــخـــنـــا
شَــجُــعــتُ فــي ســؤالكــم
وكــيــف لي أن أجــبُـنـا
كـم قـبـلَهـا مـن ضـغـطـةٍ
لم أشـــكُهـــا تــصــوُّنــا
لكـــنـــكـــم عُـــشّــي إذا
رعَــى رجــائي الدِّمَــنــا
ومــــوئلي إن نــــزح ال
دهـــرُ بـــكــم وإن دنــا
فــضــلتُــم النــاس سـمـا
حـــا وفـــضَـــلتُ لَسَـــنــا
فــمــا ســواكــم للنــدى
ولا ســــواي للثــــنــــا
فـــالنـــاس إن ســألتُــمُ
بــالنــاس أنــتُـمْ وأنـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك