أَيُّها السائِقُ يَبغي دارَ مي
للشاعر السهروردي المقتول
1
أَيُّهـا السـائِقُ يَـبـغـي دارَ مـي
وَعـــريـــبــاً دونَ ذيّــاك اللّوي
2
هَـذِهِ البـانـاتُ بـانـاتُ الحِـمى
حَــيّهـا يـا مَـيّـت الأَشـواقِ حـي
3
وَاِطوِ ذِكرَ البانِ في ظلِّ النّقا
بَـيـنَ سَـفـحِ السَّفحِ مِن سلعٍ وَطي
4
وَإِذا الحُـسـن بَـدا فَـاِسـجُـد لَهُ
فَــسُـجـودُ الشُّكـرِ فَـرضٌ يـا أَخـي
5
هَــذِهِ أَنــوارُ لَيــلى قَــد بَــدَت
فَـلِسَـلبِ العَـقـلِ يـا صـاحي نهي
6
فَــالفَــتــى مـا سَـلبـتـه جُـمـلة
لا الَّذي تَــسـلبـه شَـيـئاً فـتـي
7
كُـــلُّ حَـــيٍّ فــي هَــواهــا مَــيّــت
إِنَّمــا مــيــتُ هَــواهـا ذاكَ حـي
تعليقات القراء 0