أيها الساخر الذي غرّه الد
للشاعر زيد الموشكي
1
أيــهـا السـاخـر الذي غـرّه الد
هر فأبدى لنا الجفا والملاما
2
أخـفـض الصـوت وارفـع الحق وار
حـم مـن تـولّيـت واحذر الأياما
3
وانــظــر الشــعــب تــغـرس الحـب
لتــجـنـي مـن غـرسـك الأعـظـامـا
4
وتــجــنّــب الشــعـب تـغـرس الحـب
لتــجـنـي مـن غـرسـك الأعـظـامـا
5
واقـطـع الأرض بـالسـياحة تعرف
أمــمــاً طــار صـيـتـهـا وتـرامـى
6
كـــم مـــلوكٍ عــلى مــمــالك حــقّ
أنـت مـن دونـهـم عـلا ومـقـامـا
7
وتأملّ كم في العواصم من آياتِ
حـــقٍّ زَهَـــت ســـنـــاً ونـــظـــامــا
8
وعـلوم تـدنيك من زهرة الدنيا
وتــمــحــو مــن قـلبـك الآثـامـا
9
ودع الحمق والجنون الذي تخطر
فـــيـــه لمــن يــســوس اللئامــا
10
لسـت بـالمـجـد في الحقيقة كلا
إنـمـا المـجـد أن تـسـير أماما
11
وتــرى شــعــبـك الكـريـم بـعـيـن
وفـؤاد تـجـنـي رضـى واحـتـرامـا
12
لا بـسـخـط ولا بـعـيـن احـتـقار
ليــس شــاء كــلا ولا أنــعـامـا
13
كـم رأيـنـاك فـي شـبـابـك تـغلو
فـوق حـر وتـسـتـشـيـط اضـطـرامـا
14
ثــم تـصـليـه مـن عـقـابـك نـاراً
حــيـن يـلقـي اليـك واشٍ كـلامـا
15
أيـهـا الشـعـب غـافـل أنـت عـنه
وبــســوء العــذاب إيّــاك سـامـا
16
أم تـرجّـي فيه السعادة والمجد
فـقـل لي مـتـى تـنـال المـرامـا
17
هــل مــلأتــم وهـادهـا وربـاهـا
زرعها المثمر الوحيد انتظاما
18
هـل مـددتـم مـواصـلات الأمـاني
نــافــذات عــراقــهــا والشـآمـا
19
هـل بـنـيـتم لها المدارس تنشي
أمــة تــعــرف الحــيـاة تـمـامـا
20
وبـعـثـتـم عـلى العـواصـم بـعثا
يـدرس العـلم والفنون الجساما
تعليقات القراء 0