أَيُّها المُعرض الَّذي قَد جَفاني
للشاعر أحمد بن حسين الكيواني
1
أَيُّهـا المُـعـرض الَّذي قَـد جَـفـاني
فَـفُـؤادي فـي قَـبـضـة الوَجد عاني
2
صارَ دَمعي يُسابق اللَفظ بِالشَكوى
وَيَــحــكــيــهِ رقــة فــي البَــيــان
3
كَـم عِـتـاب أُبـديهِ حَتّى إِلى الكَأ
س وَأَعــنــي بِهِ الَّذي قَـد عَـنـانـي
4
بِـــلِســـان مِــن الدُمــوع فَــصــيــح
أَرسَــلتُهُ عَــيــنــان نَــضّــاخَــتــان
5
يَـــخـــجـــل الراح رقـــة فَــلِهَــذا
تَــــتـــوارى بِـــحـــلة الأُرجُـــوان
6
قَـد بَـرانـي جَـور الهَـوى وَزَمـاني
لَيــسَ يَــرثــى فَـمـا أَراهُ يَـرانـي
7
أَفـــلا رَحـــمـــة لِصَـــبٍ يُــقــاســي
مِـن صُـروف الهَـوى صُـنـوف الهَـوان
8
لَيــتَ شــعـري وَمَـن تَـمَـنّـى تَـعـنّـى
وَمَــحــال لا شَــكَ بَـعـض الأَمـانـي
9
أَيَـفـيـقُ الزَمـان يَوماً مِن السُكر
وَإِن كــانَ مُــســتَــحــيــل الأَمــان
10
فَــأَرى سـاعـة مِـن العَـيـش تَـصـفـو
لِكَــريــم مِــن عَــربــدات الزَمــان
تعليقات القراء 0