أَيُّ شراعٍ لأَيِّ بحرِ

11 أبيات | 283 مشاهدة

أَيُّ شــــراعٍ لأَيِّ بــــحــــرِ
وأَيُّ كِــــسْــــفٍ لأَيِّ بَــــدْرِ
وأَيُّ شـــمـــسٍ تــجــلَّلَتْهــا
طُــرَّةُ صُــبْـحٍ سَـعَـتْ بـفـجـرِ
ظِــلّاً لمــن مَــدَّ ظـلَّ أَمْـنٍ
فِــي كــل أَرضٍ وكــل ثـغـرِ
وسِــتْـرَ صَـوْنٍ لوجـهِ مـولىً
بِهِ رعــى اللهُ كــلَّ سِـتْـرِ
تُــشـرقُ مـنـه بـنـورِ هَـدْيٍ
وبــرقِ غـيـثٍ وسـيـفِ نَـصْـرِ
كَـــأَنَّمـــا ظَـــلَّلَتْ عَـــلَيْهِ
ســحــابَــةٌ مَــدَّهـا بـقـطـرِ
أَو روضَةٌ في الهواءِ حُفَّتْ
مـن طِـيـبِ أخـلاقـه بـزَهْرِ
كـأَنـما الريحُ فِي ذُرَاها
راحٌ تُـريـهِ انـثـناءَ سُكْرِ
أَوْ كَـيْـفَ يَهْـتَـزُّ إِنْ دَعاهُ
صـوتُ وغـىً أَوْ لسـانُ شُـكرِ
مُــظَــفَّرٌ حــازَ تــاجَ مُــلْكٍ
كُــلِّلَ مـن نـظـمِ كـلِّ فـخْـرِ
فالله يُمْلي له الليالي
فِـي عـزِّ مـلكٍ وطـولِ عُـمـرِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك