إِحسانُ مِثلك محفوظٌ عن الكلفِ

17 أبيات | 247 مشاهدة

إِحــســانُ مِــثــلك مــحـفـوظٌ عـن الكـلفِ
وَبــدرُ ســعــيــكَ لم يُــطـبـع عـلى كـلفِ
وَهـــل يـــشـــامُ لِذي ســـيــفٍ وذي قــلمٍ
فَــضــلٌ بــفــضـلكَ أَضـحـى غـيـر مـلتـحـفِ
أَو مُـنـيـةٌ وَهـي قـد رادتـكَ مـا نـزلت
عَـلى الربـيـع النـدي والروضةِ الأنفِ
وَافــتــكَ عــذراءُ فِــكـري وهـي حـاسـرةٌ
فَــلتَــكــسُهــا بـردَ بـرّ غـيـرِ مـنـكـسـفِ
وَزِد شــمــائِلَهــا حــســنــاً بــتــطـريـةٍ
وَعَــن شَــمــائلهـا أكـشـف غـطـا الصـدفِ
حــتّــى يُــغــالي مـا شـاءتـه مـاهـرهـا
وَيَــصــطــفــيــهــا بــودٍّ غــيـر مـنـصـرفِ
فَــغــيــرُ صــدّاء مـا سـامَـت رَكـائِبـهـا
وَدون ســعــدان مــا شــامَـت عـلى شـظـفِ
يــؤمّ أروعَ زاكــي النــجــرِ عــادَ بــهِ
وَالعــودُ أحــمــدُ فـخـرُ العـربِ للخـلفِ
أَبو الضيافي دَياجي الخطوب أبو الض
ضــيــاء أحــمــدُ مــحــمـودٌ وخـيـرُ وفـي
يَـجـلو اِفـتـخـارَ فـريـقٍ صـارَ يَـقـدمهم
مِــنــهُ أمــيــرُ لواءِ البـيـض والصـحـفِ
يـا شـمـسَ فـضـلٍ تَـسـامَـت فـي تـواضُعها
لمّـا تَـسـامـى الورى بـالتـيهِ والصلفِ
إن أنـسَ لا أنـسَ ما بالأمس منك بدا
مِـن فـرطِ بـرّك بـي المُفضي إلى الشرفِ
آليـــتَ حـــلفــةَ بــرٍّ لا تُــجــشّــمــنــي
لكَ النــزولَ الّذي يــعــلو بــه شـرفـي
وَمــا قَــنــعــتَ بِهــا لي خــطّــةً شُـرُعـاً
لا بــل تــنـزّلت لي تَـسـعـى بـلا أنـفِ
حـــتّـــى كــأنّ رَجــائي فــي عــلاك يــدٌ
أَوليــتـهـا حـيـنَ وافـت شـكـرَ مـعـتـرفِ
نَـفـسـي سـيـاسَـتـهـا فـي جَـفـنـهـا كـحلٌ
لَيــسَ التــكــحّــل مــن قـوم لهـا بـكـفِ
دامَــت مَـحـاسِـنـهـا شـمـسـاً تـكـلّ بـهـا
عــيـن الكـمـالِ وتُـجـلي ظـلمـةِ السـدفِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك