هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

إِذا الحَيُّ أُلبِسَ أَكفانَهُ

للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي

1
إِذا الحَــيُّ أُلبِــسَ أَكــفــانَهُ
فَـقَـد فَـنِـيَ اللُبـسُ وَاللابِـسُ
2
وَيَـبـلى المُـحَـيّـا فَـلا ضاحِكٌ
إِذا سَـــرَّ دَهـــرٌ وَلا عــابِــسُ
3
وَيُـــحـــبَـــسُ فـــي جَــدَثٍ ضَــيِّقٍ
وَلَيــسَ بِــمُــطــلِقِهِ الحــابِــسُ
4
فَــمــا هُــوَ فــي سَــلَفٍ ســائِرٌ
وَلا هُــوَ فــي حِــنــدِسٍ قـابِـسُ
5
يُجاوِرُ قَوماً أَجادوا العِظاتَ
وَمــا فــيــهِــمُ أَحَــدٌ نــابِــسُ

عن القصيدة

«إِذا الحَيُّ أُلبِسَ أَكفانَهُ» قصيدة للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 5 أبيات ، نُظمت على البحر المتقارب ، وقافيتها على حرف الرويّ «س». مطلعها: «إِذا الحَــيُّ أُلبِــسَ أَكــفــانَهُ ... فَـقَـد فَـنِـيَ اللُبـسُ وَاللابِـسُ». ولـأَبو العَلاء المَعَرِي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر المتقارب

تعليقات القراء 0