هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

إذا بدت الخيام بدار سعدى

للشاعر مصطفى السفرجلاني

1
إذا بـدت الخـيـام بـدار سعدى
ولاح البـدر فـي أفـق التـمام
2
وشـمـت البـرق يـلمـع مـن ثغور
كــغـمـز عـيـون سـكـان الخـيـام
3
وفـاح عـبـيـر سـاحـتـهـا فـبـلغ
ســلامــاً مـن مـتـيـم مـسـتـهـام
4
فــإن سـألت فـعـرّض بـي إليـهـا
فـإن غـضـبـت فـأعـرض عن مرامي
5
وغـالط إن فـهـمـت فـنـون سـحـر
لتــصــرف وهــمــهـا عـن إتـهـام
6
وتـلك فـنـون سـحـر بـليـغ مـدح
لأوحـد عـصـره الفـرد الهـمـام
7
بــه سـعـدت دمـشـق الشـام لمـا
تـولى قـاضـيـاً شـرع التـهـامـي
8
له فـصـل الخـطـاب بـسـيـف عـدل
له فــضــل له فــصــل الخــصــام
9
وحـاز المـجـد بـالجـدّيـن فضلا
هـمـا أفـقـا الخلافة بانتظام
10
فـمـطـلع شـمـسـهـا الصـدّيـق جـدّ
لمـغـرب بـدرهـا الحسن التمام
11
وحـسـن الابـتـد الصـدّيـق فيها
كما الحسن التقي حسن الختام
12
ســمــوم للعــدا حــسـا ومـعـنـى
بـنـو الصـدّيـق والحسن الامام
13
لحـوم السـم في العلماء أضحت
لآكــلهـا القـواتـل كـالسـهـام
14
فــواعــجــبــا وللأعــداء حـسـن
فـكـيـف صـلوا لكم نار اضطرام
15
كــأنّ اللّه أعــدمــهــم خـيـالاً
فـكـانوا كالفراش لدى الضرام
16
ومـن حـسـد وفـرط الغـيـظ سكرى
سـقـوا كأس المنية لا المدام
17
لقـد نـفـذت حـكـم الشـرع فينا
وبــيــنـت الحـلال مـن الحـرام
18
كـــأنّ اللّه لم يـــخــلقــك إلا
لعـــلم أو لحـــلم أو نـــظـــام
19
فــإنــك مــاجــد أصــلاً وفـرعـاً
مـن العـلمـاء أبـنـاء الكـرام
20
وغـيـرك مـن سـمـا لكـن بـه قـد
سـمـا يـسـمـو سـمـوّا فـهو سامي
21
طـريـق قـد حـمـاه العـلم مـمـن
غــدا وغـدا لئيـمـاً مـن طـغـام
22
ســمــا وحـمـاه مـن أولاد حـام
أمــثــل العـلم مـن سـام وحـام
23
طـــريـــق عــز مــطــلبــه ولكــن
عـلى غـيـر الخـواص من الأنام
24
سـيـبـلغ غـايـة الإحـسـان فـيه
ومـا الإحـسـان إلا بـالتـمـام

عن القصيدة

«إذا بدت الخيام بدار سعدى» قصيدة للشاعر مصطفى السفرجلاني، أحد شعراء العصر العثماني، عدد أبياتها 24 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «م». مطلعها: «إذا بـدت الخـيـام بـدار سعدى ... ولاح البـدر فـي أفـق التـمام». ولـمصطفى السفرجلاني قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0