إذا تثنى فالغصن مائد

29 أبيات | 235 مشاهدة

إذا تــثـنـى فـالغـصـن مـائد
وان تــبــدى فـالظـبـى شـارد
ظـبـي بـعـيـنـيـه صـاد قـلبـي
ومـا عـهـدنـا الغـزال صـائد
ابــاح قــتــلى بــســيـف لحـظ
وهـا دمـي فـي الخـدود شاهد
يـا ليـت ذا العابد المعنى
فـي ضـوء ذاك اللهـيـب خالد
لا تـسـألوا عـن سـهاد جفني
وهــل يــكــون المــحـب راقـد
الطــرف والقــلب فــي هــواه
ذلك ســـــاه وذاك ســـــاهــــد
بـكـيـت دراً لمـا اعـتـنـقـنا
فـــلاح فـــي نــحــره قــلائد
يـا مـكـثـر الهـجـر والتجني
ويـك حـبـيـبـي دعـنـي أشـاهد
وذر حــديــث الخــلى واذكــر
مـحـاسـن الثـغـر فـهـو بـارد
وخـذ كـمـيـتـنـا مـن الحـميا
وانـف جـيـوش العـنـا وطـارد
راحــاً كــذوب النــضـار لكـن
حــلت بـجـام كـالمـاء جـامـد
ورديـــة جـــرمـــهـــا رقــيــق
حــــلت وراقــــت لكــــل وارد
بــدت لنــا كــالسـراج ليـلا
فـخـلت نـفـسـي اذ ذاك عـابد
يـسـعـى بـهـا كـامل المعاني
عــليــه مــن حــسـنـه شـواهـد
يــعــودنــي إن مـرضـت سـكـرا
عـــودنـــي بــالوفــا عــوائد
مــا العــيـش الا حـب مـليـح
مـــســـاعــف حــبــه مــســاعــد
ورشــف بــنـت الكـروم صـرفـاً
أو لا فـعـيـش الأنـام فاسد
فــقــل لمــن كــان ذا عـفـاف
جــان لفــضـل المـدام جـاحـد
إن تــلق ســكــران ذا هـمـوم
فـــكـــذب المــدعــى بــواحــد
فـدتـك روحـي قـم فـاغـتبقها
عــقــيــقــة فــوقــهـا فـرائد
واسـتـجـلهـا قـرقـفـاً فـنفسي
مـلت مـن المكث في المساجد
قـصـدي مـن الدهـر قـصـف شرب
ورصـــف حـــب ووصـــف مـــاجــد
ذي أدب بــــــارع ظـــــريـــــف
تــذيــب أشــعــاره الجـلامـد
ان قال شعراً فما ابن هاني
أورام نــثــراً أزرى بـخـالد
لو سـمـعـت نـظـمـه الغـوانـي
حــنــت إلى وصــله النـواهـد
أعـنـي بـه شـيـخـنا الغلامي
كــــأنــــه للايـــامـــى والد
مــذ ســاد أربــاب كــل مـجـد
عــلمــت أن الزمــان نــاقــد
إذا جــروا للســبــاق يـومـاً
فـي حـلبـة الفـضل والمحامد
رأيــت مــن دونــهـم هـمـامـا
عــال عــلى رغــمــهـم وسـائد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك