إذا تَراخى مَديحي آلَ يسينا
41 أبيات
|
283 مشاهدة
إذا تَــراخــى مَــديــحــي آلَ يـسـيـنـا
وَجـدتُ فـي القَـلبِ أَحـزانـاً أَفـانينا
يـا طَـبـعَ فِـض بِـمَـديحِ الطاهِرينَ وَلا
تَــغِــض وَجَــدِّد ثَــنــاءاً لِلوَصــيّــيـنـا
فَـلَسـتُ أَطـلُبُ روحَ الخَـيـرِ مُـجـتَـمِـعـاً
إِلّا بِــحُــســنِ وَلاءِ الطــالِبِــيّــيـنـا
الحَـــمـــدُ لِلَّهِ لَمّــا أَن هُــديــتُ إِلى
مَـحَـبَّةـِ السـادَةِ الغُـرِّ المَـيـامـيـنـا
حُـبُّ النَـبِـيِّ وَأَهـلِ البَـيـتِ مُـعـتـمَـدي
إِذا الخــطـوبُ أَسـاءَت رَأيَهـا فـيـنـا
أَيـا اِبـن عَـمِّ رَسـولِ اللَهِ أَفـضَـلُ مَن
ســادَ الأَنـامَ وَسـاسَ الهـاشِـمـيّـيـنـا
يا مِدرَهَ الدينِ يا فَردَ اليَقينِ أَصِخ
لِمَـدحِ مَـولى يَـرى تَـفـضـيـلَكُـم ديـنـا
أَنـتَ الاِمـامُ وَمَـنـظـورُ الأُنـامِ فَمن
يــرد مــا قُــلتُهُ يُــقـمَـع بـراهـيـنـا
هَـل مِـثـل فِـعلِك في يَوم الفِراشِ وَقَد
فــديــتَ بِـالروحِ خـتّـامَ النَـبِـيّـيـنـا
هَل مِثلُ سَبقِكَ في الاِسلامِ اِن عَرفوا
وَهــذِهِ الخُــصــلَةُ الغَـرّاءُ تَـكـفـيـنـا
هَـل مِـثـلُ عِـلمك ان زَلّوا وَاِن وَهَنوا
وَقَــد هُـديـتَ كَـمـا أَصـبَـحـتَ تَهـديـنـا
هَـل مِـثـل سـيفِكَ في يَوم الضِرابِ وَقد
دارَت رحـى الحَـرب تَـجـديعاً وَتَوهينا
هَـل مِـثـل فِـعـلِك فـي بَـدر وَقَـد حَمَشَت
نَـفـسُ الوَغـى وَأَسـالَت سَـيـلَهـا حـينا
هَـل مِـثـلَ صَـرعِـكَ أَعـلام الضَلالِ وَلَم
تَــنــفــكّ تــفـلقُ هـامـاتِ الأَضَـلّيـنـا
هَـل مِـثـلُ يَـومِـكَ فـي أَحـد وَقـد غُرِفَت
عَـصـائِبُ الشِـركِ تَـغـيـيـراً وَتَـعـيـينا
هَـل مِـثـلُ بَـأسِكَ مَع عَمروٍ وَقَد جَبَنوا
وَحـاذَروا المَـوتَ تَـعـجـيـلاً وَتَحيينا
هَـل مِـثـلُ قَـلعِـكَ بـاب الكُـفـرِ تَحذُفُهُ
كَـــأَنَّهـــُ قُــلَّةٌ مــن رَمــيِ رامــيــنــا
هَــل مِــثــلُ فــاطِـمَـةَ الزَهـراءِ سَـيِّدَةٌ
زُوِّجــتَهـا يـا جَـمـالَ الفـاطِـمِـيّـيـنـا
هَـل مِـثـل نَـجـلَيـكَ فـي فَـخرٍ وَفي كَرَمٍ
اِذ كُـوِّنـا مـن بَـلالِ المَـجـدِ تَكوينا
هَــل مِــثــل جَــمــعِـكَ لِلقُـرآن تَـعـرِفُهُ
لَفـظـاً وَمَـعـنـىً وَتَـأويـلاً وَتَـبـيـينا
هَـل مِـثـلُ حَـوزِكَ مَـجـمـوع الوَصِـيَّة لا
تَـخـشـى وَقَـد جَـرَّهـا سـوم المُـسامينا
هَـل مِـثـلُ عَـزِّكَ فـي يَـوم الغَدير وَقَد
حــصَّلــتَهُ ســابِــقـاً كـلَّ المُـجـاريـنـا
هَـل مِـثـلُ كَـونِـكَ هـارونَ النَـبِـيِّ وَقَد
شَـأَوتَ بِـالقُـربِ أَصـنـافَ المُـبـاريـنا
هَـل مِـثـلُ حـالِكَ عِـنـد الطَـيـر تَحضُرُهُ
بِــدَعــوَةٍ حُــزتَهــا دونَ المُــصَــلّيـنـا
هَـل مِـثـل فَـضـلِكَ عِـندَ النَعلِ تَخصِفُها
وَلم يَـكُـن جـاحِـدوا التَفضيلَ لاهينا
هَـل مِـثـل بـرِّكَ فـي حـالِ الرُكوعِ وَما
زَكـــا كـــبـــرِّكَ بِـــرّ لِلمُـــزَكّـــيــنــا
هَـل مِـثلُ بَذلِكَ لِلعاني الأَسيرِ وَلِلط
طـفـلِ اليَـتـيـمِ وَقَـد أَعـطَـيتَ مِسكينا
هَـل مِـثـل أَمـرِكَ اِذ تَـتـلو بَراءَةَ في
خَـيـرِ المَـواسِـمِ قَـد سُـؤتَ المُناوينا
هَـل مِـثـل فَـتـواكَ اِذ قـالوا مُجاهرةً
لَولا عَــلِيٌّ هَــلَكــنـا فـي فَـتـاويـنـا
هَـل مِـثل صَبرِكَ اِذ خانوا وَاِذ خَتَروا
حَـتّـى جَـرى مـا جَـرى فـي يَـوم صَـفّينا
لَو قُـلتُ هَـل مِـثـلُ مـا نـاحَـت مـطوَّفَةٌ
لمـا تَـقَـصَّيـتُ هـاتـيـكَ التَـحـاسـيـنـا
لكِــنَّنـي مُـخـبِـرٌ عَـن بَـعـضِ مـا عَـرفـت
نَــفــســي لأُرغِـمَ آنـافَ المُـعـاديـنـا
يـــا ســـادَتـــي هـــذِهِ غَــرّاءُ ســائِرَةٌ
تَـحُـمُّ فـيـكَ المُـجـاري وَالمُـبـاريـنـا
عَــدلِيَّةــُ النَــســجِ عــبّــاديَّةــٌ مـلَكَـت
رقَّ القَـريـضِ وَأَنـسَـتـكَ البَـسـاتـيـنـا
يـحـبُّهـا المُـخـلِصُ الشِـيـعِـيُّ ان رُوِيَت
كَـحُـبِّ يَـعـقـوب لِلزاكـي بـنَ يـامـيـنا
وَيَـكـمـدُ النـاصِـبُ المَـلعونُ ان قُرِئت
وَاللَهُ يَـجـزي بَني النَصبِ المَلاعينا
فَهــاكَهــا أَيُّهــا المَـصـرِيُّ تَـنـشـدهـا
بَـيـنَ المُـواليـنَ تَـطـريـبـاً وَتَلحينا
هـــديَّةـــً وَهَــدايــاً لا كِــفــاءَ لَهــا
كَـم مِـثـلُهـا قُـلتُ مَـدحاً في موالينا
وَمــا أَمــلُّ مَــقــالاً فــي مَـنـاقِـبِهِـم
أَســوقُهُ مــا تَـلا تِـشـريـنُ تـشـريـنـا
يــا رب سَهِّلــ زِيــاراتــي مـشـاهِـدَهُـم
فَـــاِنَّ روحـــيَ تَهــوى ذلِكَ الطــيــنــا
يــا رَبِّ صَــيِّر حَـيـاتـي فـي مَـحَـبَّتـِهِـم
وَمَــحــشَــري مَــعَهُــم آمــيــن آمــيـنـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك