إِذا رُمتُ مِن لَيلى عَلى البُعدِ نَظرَةً
للشاعر يَزيدُ بنُ مُعاوِيَةَ
1
إِذا رُمتُ مِن لَيلى عَلى البُعدِ نَظرَةً
تُـطَـفّـي جَـوىً بَـيـنَ الحَشا وَالأَضالِعِ
2
تَـقـولُ نِـسـاءُ الحَـيِّ تَـطـمَـعُ أَن تَرى
مَـحـاسِـنَ لَيـلى مُـت بِـداءِ المَـطـامِعِ
3
وَكَـيـفَ تَـرى لَيـلى بِـعَـيـنٍ تَـرى بِها
سِــواهــا وَمــا طَهَّرتَهــا بِــالدامِــعِ
4
وَتَـلتَـذُّ مِـنـهـا بِـالحَـديـثِ وَقَد جَرى
حَـديـثُ سِـواهـا فـي خُـروقِ المَـسـامِعِ
5
أُجِــلُّكِ يـا لَيـلى عَـنِ العَـيـنِ إِنَّمـا
أَراكِ بِـــقَـــلبٍ خـــاشِـــعٍ لكِ خــاضِــعِ
تعليقات القراء 0