إِذا صَفَتِ النَفسُ اللَجوجُ فَإِنَّما
للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي
1
إِذا صَــفَــتِ النَــفــسُ اللَجــوجُ فَـإِنَّمـا
تُـعـانـي مِـنَ الجُـثـمـانِ شَـرَّ المَـحـابِسِ
2
وَمـا لَبِـسَ الإِنـسـانُ أَبـهـى مِنَ التُقى
وَإِن هُــوَ غــالى فــي حِـسـانِ المَـلابِـسِ
3
وَيُــبـدي لِدُنـيـاهُ الفَـتـى وَجـهَ ضـاحِـكٍ
وَمــا فَــتِــئَت تُــبــدي لَهُ وَجــهَ عـابِـسِ
4
سَــــرى مَـــلَكُ الأَوّابِ يَـــحـــمِـــلُ رَوحَهُ
تُـنـيـرُ كَـمـا تَـجـلو الدُجـى نارُ قابِسِ
5
شَــبــابٌ وَشَــيــبٌ كَــالنَــبــاتِ كَــثـيـرَةٌ
فَــمِــن بَــيــنِ رِطــبٍ يُـسـتَـبـاحُ وَيـابِـسِ
6
وَخَــيــرُ بِــلادِ اللَهِ مـا كـانَ خـالِيـاً
مِنَ الإِنسِ فَاِسكُن في القِفارِ البَسابِسِ
تعليقات القراء 0