هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

إذا كنت ذا عين إلى المجد رامقه

للشاعر ابن شهاب العلوي

1
إذا كـنـت ذا عـيـن إلى المـجـد رامقه
ونــفــس إلى أســمــى المـراتـب تـائقـه
2
عــليــك بــحــب المـصـطـفـى مـن بـهـديـه
ودعـــوتـــه نــجــى الجــليــل خــلائقــه
3
وأيّـــده بـــالمـــعـــجــزات فــأصــبــحــت
بــراهــيــنــه للشـرك بـالحـق مـا حـقـه
4
وحــب الوصــي المــرتــضــى حـيـدر الذي
له هــجــمــات فــي المــواقــف خــارقــه
5
وتــعــظــيــمـك الزهـراء سـيـدة النـسـا
فـليـس لهـا مـنـهـن فـي الفـضـل لاحـقه
6
وحــب الشـهـيـديـن اللذيـن اعـتـد عـلى
حــيــاتــهــمـا غـلف مـن الديـن مـارقـه
7
وأولادهـــم حـــمّـــال أســـرارهــم وحــا
فـظـي الدين من كيد الفئات المفارقه
8
وهــم كــابــر عـن كـابـرٍ قـد تـوارثـوا
غــوامــض عــلم المــصــطــفـى وحـقـائقـه
9
أولئك أهــل البـيـت والعـتـرة الأولى
بــفــضــلهــم الآيُ الكــريــمـة نـاطـقـه
10
وعـــن جـــدهــم قــد جــاء أن وجــودهــم
أمـــانٌ لئلا تـــصــبــح الأرض غــارقــه
11
وأن مــحــبــيــهــم بــيــوم الجـزاء فـي
مــعــيــتـهـم إذ رايـة الحـمـد خـافـقـه
12
ومــبــغـضـهـم حـشـو الجـحـيـم وهـل تـرى
لهـم مـبـغـضـاً إلا القـلوب المـنـافقه
13
وكــم أورد الحــفَّاــظ أخــبـار فـضـلهـم
بــنــقــل أبــانــوا عــزوه وطــرايــقــه
14
ألوف مـــن الأعـــلام دانـــوا ودوّنـــا
جــلائل مــا امــتــازوا بــه ودقـائقـه
15
بـتـقـبـيـل أيـديـهـم نـوال المـنى لمن
له نــيّــة التــعــظـيـم للمـجـد سـائقـه
16
ولكــن إذا لم يــرضــه ابــن فــحــبــذا
ودعـــواه حـــقـــاً خـــلّة غــيــر لائقــه
17
فـكـن مـخـلصـاً فـي حـبـهـم كـي تنير في
فــؤادك مــن أفــق العــنـايـات بـارقـه
18
وإيـــاك أن تـــصــغــي إلى مــا تــأوّلت
ومــا حــرّفــت حــسّــادهــم والزنــادقــه
19
ففي الذكر لا أنساب في الحشر بينهم
وجــاءت أحــاديــث الرســول مــطــابـقـه
20
ولكـــنـــه اســـتـــثــنــى وخــصّــصــه بــأ
ن أنـــســـابـــه مـــوصـــولة وعـــلائقــه
21
وكــم فــسـروا أمـثـال هـذا بـغـيـر مـا
يــراد كــمــا دانــت بـذاك البـطـارقـه
22
فــلا قــدس الرحــمــن حــزبـاً قـلوبـهـم
وأقــلامــهــم عــن مـهـيـع الحـق آبـقـه
23
طـغـى بـهـم الكبر المشوم فناطحوا ال
جــبــال أليــس الصــخــر للراس فـالقـه
24
رأوا صــادق الأنــبــاء غــيــر مـوافـق
هـواهـم فـخـاضـوا فـي ضـلال الأزارقـه
25
إلى ضــوء نــار النـصـب يـدعـون جـهـرة
ويـنـهـون عـن شـمـس الهـدى وهـي شارقه
26
وَمِــن أنــكــر الأشــيــاء لَومُ قـبـيـحـة
مـــشـــوَّهــة عُــشَّاــقَ حــســنــاء فــائقــه
27
كــحُـمـرٍ بـسـيـمـا الصـافـنـات تـظـاهـرت
ولكــنــهــا حــول المــعــالف نــاهــقــه
28
وكــم جــاوروا جــهّــال قـوم فـأفـسـدوا
عــقــائدهــم والنــار للجــار حــارقــه
29
ولو أقـــلعـــوا عــن غــيّهــم لتــبــوّؤا
مــنــازل مــجــد بــالثــوابــت لاصــقــه
30
صــلاةً عــلى الهــادي وعــتــرتــه ومــن
بــحــبــهــم أرضــى المــهــيـمـن خـالقـه
31
ولعـــنـــتــه تــتــرى عــلى كــل فــاســق
يـرى بـغـض أهـل البـيـت ديـنـاً وفاسقه

عن القصيدة

«إذا كنت ذا عين إلى المجد رامقه» قصيدة للشاعر ابن شهاب العلوي، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 31 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ق». مطلعها: «إذا كـنـت ذا عـيـن إلى المـجـد رامقه ... ونــفــس إلى أســمــى المـراتـب تـائقـه». ولـابن شهاب العلوي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0