إِذا ما الثُريا وَالهِلال جلتهما
للشاعر ابن طباطبا العلوي
1
إِذا مـا الثُـريا وَالهِلال جلتهما
لي الشَـمـس إِذ وَدَعَت كُرهاً نَهارها
2
كَـأَسـمـاءَ إِذ زارَت عَـشاءاً وَغادَرَت
لَدَيــنــا دَلالاً قُـرطَهـا وَسِـوارَهـا
3
وَمُـنـقَـلب الجَـوزاء يَـحـكي وِشاحَها
لآلئ فـيـهـا لا تَـخـاف اِنـتِثارَها
4
وَأُنـسـيَ بِـالشـعـري العُـبور كَدَمعة
بِـعَـيـن مُـحـبٍّ لا يُـحـبُ اِنـحِـدارَهـا
5
وَرعـيـي سُهـيـلاً مِـثـل نـار بـرَبوَةٍ
يُـحَـرك مِـنـها الموقِدات اِستعارها
6
وَنَهــج اِبــيــضــاض لِلمَــجـرة لاحـب
إِذا شَقَ مِن رَوض النَبات اِستتارها
تعليقات القراء 0