إذا ما ذكرت الشرق طرت له شوقاً
للشاعر سارة الحلبية
1
إذا مــا ذكــرت الشـرق طـرت له شـوقـاً
وشـوقـي لمـن بـالشـرق أذكـرني الشرقا
2
وآنــس لمــح البــرق مــن نــحــو تـونـس
فـيـسـتـأنـس المـشتاق إذ يأنس البرقا
3
فــنــار شــجــونـي قـد حـكـت وقـد نـاره
ودمـع جـفـونـي قـد حـكـا ذالك الودقـا
4
ولكــن بــمــن أضــحــت وحــيـدة عـصـرهـا
نــســيــت مـن الأشـواق مـا جـل أو دقَّا
5
ومـن مـثـل ذات العـلم والحلم والنهي
لقــد ســار الشــمـس مـفـخـرهـا الأرقـى
6
لقـــد ســـار الشـــمـــس فــخــر صــفــيــة
ونــور إشــراقــاً لهــا الغـرب والشـرق
7
ومـن أصـبـحـت ترقى الى المجد والعلا
مــراقــي لم يــرق اليــهــا ولن تـرقـى
8
وأبـدت سـمـاحـا لم يـكـن قـبـلهـا بـدا
سـلالة فـخـر العـالمين الرضى الأتقا
9
وشــادت بــنــاء للمــعــالي بــجــودهــا
فـــلله مـــا أتــقــى ولله مــا أنــقــا
10
أســـيـــدة أضـــحـــى بـــعـــزة وجــهــهــا
ضنى الجهل يستشفى وفى المحل يستسقى
11
ألا ســاعـد السـعـد ابـتـغـاء مـرادكـم
وجــاءكــم المـقـدار فـي ذالكـم وفـقـا
12
وبــلغــتــم المــأمــول فــى كــل مــأرب
ولاقــاك بـالاجـلال والبـر مـن تـلقـى
13
ومــن بــعــد آمــيــن الســلام عــليـكـم
أرددهـــا مـــا رددت ســجــعــهــا ورقــا
تعليقات القراء 0