إِذِ المَرءُ لَم يَسرَح سَواماً وَلَم يُرِح
للشاعر النَهشَلي
1
إِذِ المَـرءُ لَم يَـسـرَح سَـواماً وَلَم يُرِح
سَـوامـاً وَلَم يَـبـسُـط لَهُ الوَجـهَ صاحِبُه
2
فَــلَلمَــوتُ خَــيــرٌ لِلفَــتـى مِـن حَـيـاتِه
فَــقــيــراً وِمَــن مَــولىً تَــدِبُّ عَـقـارِبُه
3
وَلَم أَرَ مِـثـلَ الفَـقـرِ ضـاجَـعَهُ الفَـتـى
وَلا كَــسَــوادِ اللَيــلِ أَخــفَــقَ طــالِبُه
4
فَـعِـش مُـعـذِراً أَو مُـت كَـريـمـاً فَـإِنَّنـي
أَرى المَوتَ لا يَنجو مِنَ المَوتِ هارِبُه
5
وَلَو كــانَ شَــيــءٌ نــاجِــيـاً مِـن مَـنِـيَّةٍ
لَكــانَ أُثَــيــرٌ يَــومَ جــاءَت كَــتــائِبُه
6
وَســــائِلَةٍ أَيــــنَ الرَحــــيـــلُ وَســـائِلٍ
وَمَــن يَــسـأَلُ الصُـعـلوكَ أَيـنَ مَـذاهِـبُه
7
مَـــذاهِـــبُهُ أَنَّ الفِـــجـــاجَ عَـــريـــضَــةٌ
إِذا ضَـــنَّ عَـــنــهُ بِــالنَــوالِ أَقــارِبُه
8
وَداوِيَــةٍ يَهــمــاءَ يُـخـشـى بِهـا الرَدى
سَـرَت بِـأَبـي النَـشـنـاشِ فـيـها رَكائِبُه
9
لِيُــدرِكَ ثَــأراً أَو لِيُــدرِكَ مَــغــنَــمــاً
جَــزيــلاً وَهَــذا الدَهــرُ جَــمٌّ عَـجـائِبُه
10
وَدَع عَــنـكَ مَـولى السُـوءِ وَالدَهـرَ إِنَّهُ
سَـــتَـــكـــفـــيـــكَهُ أَيّـــامُهُ وَتَــجــارِبُه
11
وَتَـــلقـــى عَـــدُوّاً مِـــن سِـــواكَ تَـــرُدُّهُ
إِلَيــكَ فَــتَــلقــاهُ وَقَــد لانَ جــانِــبُه
تعليقات القراء 0