إعرابهم أيضاً يسمّى عملا
61 أبيات
|
228 مشاهدة
إعـرابـهـم أيـضـاً يـسـمّـى عملا
كـمـا ذكـرنـا في الكلام اوّلا
وهُــو لتـغـيـيـر اواخـر الكـلم
مـن اخـتلاف العامل الذي علم
اقـــســـامـــه حـــركــة أو حــرفُ
وثــالث الاقـسـام جـاء الحـذف
والحـــركـــات ضــمّــة وفــتــحــه
وكــســرةٌ اطــلاقــهــا ذو صــحّه
عــلى البـنـاء وعـلى الاعـرابِ
فــي مــذهــب الجــانـح للصـواب
والرفـع والنـصب مع الجر على
حــركــة الاعــراب دلّت بــجــلا
والعــدّ للحــروف مــســتــبــيــنُ
واو ويـــــــــاءٌ الفٌ ونـــــــــون
والحـذف فـي ثـلاثـة قـد حـصرا
مـخـتـصـة بـالفـعل عند من درى
حـــركـــة تـــخـــذف بــالســكــون
وحــــذف آخــــر وحـــذف النـــون
حــمـلتـهـا عـشـرة خـتـم المـئة
وإن يــكـن خـالف فـي ذاك فـئه
كــالشــيـخ عـشـرة خـتـم المـئة
وغــيــره مـن اهـل هـذا الشـان
ثـم الذي يـعـرب بـاعـتـبار ما
يـعـطـى له مـن كـل مـا تـقـدما
تـسـعـة انـواع عـلى مـا حرروا
لأنـهـم فـي حـصـرهـا قد قرروا
بــــانــــه إمــــا بــــحـــركـــات
يــعــرب او بــالحــرف خـالصـات
وذا هــو الاســم وامــا مَـعَهـا
حذفٌ وهذا الفعل فاضبط جمعها
والإســم إن يــعــرب بــحـركـات
فــذاك قــســمـان كـمـا سـيـأتـي
مـا تـمّ إعـرابـاً بأن كان رفع
بـضـمـة نـحـو السّـعـيـد المتبع
وكــان نــصــبــه بــفـتـحـة وجـر
بـكـسـرة كـالجد في الخير يسر
وذلك اســمٌ مـفـرد إذا انـصـرف
وجــمــع تــكـسـيـر بـذلك اتـصـف
والثـانـي يدعى ناقص الاعراب
وهــو شــيــئان بــلا ارتــيــاب
مـا مـنـع الصـرف فـرفـعه يضم
والنـصـب والجـر بـفـتـح ملتزم
والجــمــع للمــؤنـث الذي سـلم
فكسره في النصب والجر التزم
والإسـم إن تـعـربـه بـالحـروف
أيـضـاً على قسمين في المعروف
فــتــام الاعــراب وذاك يـرفـعُ
بــالواو والجــر بــيـا يـسـمّـع
ونــــصــــبـــه بـــألفٍ وذلك السّ
تــة أســمـاء بـشـرط مـاالتـبـس
مــعــتــلّة مــفــردة فـي الكـلم
مــضــافــة لغــيـر يـا التـكـلّم
وإن تــكــون مــع ذا مــبــكــره
وهــي أبــوه وحــمــوهـا للمـره
كــــذاك فـــوه وكـــذا هـــنـــوه
وجـــاء ذو مـــال كـــذا أخـــوه
فـنـاقـص الاعـراب بالواو رفع
ونــصــبــه وجــره بـاليـا سـمـع
وذاك جــــمـــعٌ ســـالم مـــذكّـــر
ومــا بـه أُلحـق فـيـمـا ذكـروه
كــنـحـو جـاء المـرسـلون ولنـا
اولو سـيـادة بـهـم زال العنا
كــذا المـثـنّـى رفـعـه بـالالف
ونــصــبــه وجـره بـاليـا اعـرفِ
نـقـول جـاء العـاملان والتحق
كـلا وكـلتـا إن لمـضـمـرٍ سـبـق
وثـالث الاقـسـام مـا بالحركه
والحـذف إعـرابـاتـه مـشـتـركـه
وذاك دومــاً كــامــل الاعــرابِ
وهـو عـلى قـسـمـيـن في الصواب
والثـانـي مختوم بواو او الف
او يــا فــكــله بــمـعـتـلّ عـرف
ذو الواو واليـا رفـعـه يـقدّر
لثــقــلٍ والنــصـب فـيـه يـظـهـر
والفٌ رفـــعـــاً ونــصــبــاً قــدّرِ
فـي نـحـو يـخـشـى الله للتعذر
واجـزم لهـا بـحـذف حرف العِلةِ
مــع بــقــاء حــركــات اللفـظـةِ
تـقـول لم يخش ولم يدع الفتى
كـذاك لم يـرم كـمـا قـد ثـبتا
امــا الذي بــالحـرف والحـروفِ
يـعـرب فـي مـذهـبـنـا المـعروف
فــهــو يــكـون نـاقـص الاعـراب
كـمـا روى عـن مـنـطـق الأعراب
وهــو مــضــارعٌ يــجــيــء تــلوه
ضـمـيـر رفـعٍ غـيـر نون النسوه
كــألف اثــنــيــن وواو الجـمـع
ويـاء أنـثـى خـوطـبـت كاسترعي
فــرفـعـه بـالنـون امـا الجـزمُ
فــحــذفــه فــيــه كــنـصـبٍ حـتـم
كــالعــلم والصــلاح يـنـجـيـان
والنــاس يــســحـبـون للنـيـران
وأثـر الاعـراب إن لفـظـاً ظهر
فـذاك بـاللفـظـيّ عـرفـاً اشتهر
كــيــغــفــر الله لأهـل الذنـب
ويــشــفـع النـبـيّ عـنـد الكـرب
أومـا بـلفـظ مـعـرب لن يـظهرا
وكـــان فـــي آخــره قــد قــدّرا
لعـــلةٍ فـــسَــمِّ بــالتــقــديــري
نـحـو هـدى العـاصـي بـه سروري
ومـا سـواهـمـا بـان مـا ظـهـرا
لفـظـاً ولا فـي آخـرٍ قـد قـدرا
بـل كـان مـانـعٌ بـنـفس الكلمه
فــهــو مـحـلّيٌّ ولن تـسـتـبـهـمـه
وذاك مــا بــنـي مـن الأسـمـاء
نــــحـــو أنـــا ومـــن وهـــؤلاء
او كـان مـعـربـاً بـلا حـكـايـه
نــحــو ولعــت بــذوي الهـدايـه
ِإلى هـنـا انـتـهـى بـيَ المقالُ
وإن يـــكـــن لبــســطــه مــحــال
لكــنّــنــي لم أرد التــطـويـلا
ولا زيـــادة عـــلى مــاقــيــلا
هـذا وقـد نـقـصت بعض الأمثله
كــي لا يــراهـا طـالبٌ مـطـوّله
وأحـــمـــد الله الذي أعــانــا
حـتـى اكـتـسى نظامها البيانا
مــصــليّـاً مـسـلمـاً طـول المـدى
عـلى النـبـيِّ الهـاشـمـي أحمدا
وآله وصــــحــــبــــه وكـــلّ مَـــن
سـار مـن الهـدي عـلى خير سنن
مـا سـجـعـت فـي ايـكها الحمامُ
ولاح بـــدرٌ زانـــه التـــمـــام
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك