هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

إِقرَ السَلامَ عَلى إِلفٍ كَلِفتُ بِهِ

للشاعر يحيى الغزال

1
إِقــرَ السَـلامَ عَـلى إِلفٍ كَـلِفـتُ بِهِ
قَد رُمتُ صَبراً وَطولُ الشَوقِ لَم يَرمِ
2
ظَـبِـيٍ تَـبـاعَـدَ عَـن قُربي وَعَن نَظَري
فَــالنَــفـسُ وَآلِهَـةً مِـن شِـدَّةِ الأَلَمِ
3
كُـنّـا كَـروحَـيـنِ فـي جِـسـمٍ غِذاؤُهُما
مـاءُ المَـحَـبَّةـِ مِـن هـامٍ وَمُـنـسَـجِـمِ
4
إِلَفَــيــنِ هَــذا بِهَــذا مُــغـرَمٌ كَـلِفٌ
وَواحِــدٌ فــي الهَـوى مِـنّـا بِـمُـتَّهـَمِ
5
لِلَّهِ تِــلكَ اللَيــالي وَالسُـروربِهـا
كَـأَنَّمـا أَبصَرَتها العَينُ في الحُلُمِ
6
فَـفَـرَّقَ الدَهـرُ شَـمـلاً كـانَ مُلتَئِماً
مِــنّــا وَجَـمَّعـَ شَـمـلاً غَـيـرَ مُـلتَـئِمِ
7
مـا زِلتُ أَرعـى نُجومَ اللَيلِ طالِعَةً
أَرجو السَلُوَّ بِها إِذ غِبتُ عَن نَجمي
8
نَـجـمٌ مِـنَ الحُـسنِ ما يَجري بِهِ فَلَكٌ
كَـأَنَّهـُ الدُرُّ وَاليـاقـوتُ في النَظمِ
9
ذاكَ الَّذي حـازَ حُـسناً لا نَظيرَ لَهُ
كَالبَدرِ نوراً عَلا في مَنزِلِ النِعَمِ
10
وَقَـد تَـنـاظَـرَ وَالبِـرجـيـسَ فـي شَرَفٍ
وَقـارَنَ الزَهـرَةَ البَـيـضاءَ في تومِ
11
فَــذاكَ يُــشــبِهُ فــي حُــســنِ صــورَتِهِ
وَذا يَــزيـدُ بِـحَـظِّ الشِـعـرِ وَالقَـلَمِ
12
أَشـكـو إِلى اللَهِ ما أَلقى لِفُرقَتِهِ
شَـكـوى مُـحِـبٍّ سَـقـيـمٍ حـافِـظِ الذِمَـم
13
لَو كُنتُ أَشكو إِلى صُمِّ الهِضابِ إِذاً
تـــفَـــطَّرَت لِلَّذي أُبــديــهِ مِــن أَلَمِ
14
يا غادِراً لَم يَزَل بِالغَدرِ مُرتَدِياً
أَيـنَ الوَفـاءُ أَبـن لي غَـرَ مُـحـتَشَمِ
15
إِن غـابَ جِـسمُكَ عَن عَيني وَعَن نَظري
فَـمـا يَـغـيـبُ عَـنِ الأَسرارِ وَالوَهمِ
16
إِنّـي سَـأَبـكـيـكَ مـا نـاحَـت مُـطَـوَّقَةٌ
تَـبـكـي أَليـفاً عَلى فَرعٍ مِنَ النَشَمِ

عن القصيدة

«إِقرَ السَلامَ عَلى إِلفٍ كَلِفتُ بِهِ» قصيدة للشاعر يحيى الغزال، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 16 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «م». مطلعها: «إِقــرَ السَـلامَ عَـلى إِلفٍ كَـلِفـتُ بِهِ ... قَد رُمتُ صَبراً وَطولُ الشَوقِ لَم يَرمِ». ولـيحيى الغزال قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0