هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

إِلَهَنا الحَقَّ خَفِّف وَاِشفِ مِن وَصَبٍ

للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي

1
إِلَهَــنــا الحَـقَّ خَـفِّفـ وَاِشـفِ مِـن وَصَـبٍ
فَـــــإِنَّهـــــا دارُ أَثـــــقـــــالٍ وَآلامِ
2
يَــسِّر عَــلَيــنـا رَحـيـلاً لا يُـلَبِّثـُنـا
إِلى الحَـــفـــائِرِ مِــن أَهــلٍ وَأَخــلامِ
3
وَجــازِنــا عَــن خَـطـايـانـا بِـمَـغـفِـرَةٍ
فَــكَــم حَــلُمــتَ وَلَســنــا أَهـلَ أَحـلامِ
4
قَـد أَسـلَمَ الرَجُـلُ النُـصـرانُ مُـرتَغَباً
وَلَيـــــسَ ذَلِكَ مِـــــن حُـــــبٍّ لِإِســـــلامِ
5
وَإِنَّمـــا رامَ عِـــزّاً فــي مَــعــيــشَــتِهِ
أَو خــافَ ضَــربَــةَ مـاضـي الحَـدِّ قَـلّامِ
6
أَو شـاءَ تَـزويـجَ مِـثـلِ الظَـبيِ مُعلَمَةٍ
لِلنــــاظِــــريـــنَ بِـــأَســـوارٍ وَعُـــلّامِ
7
قَد حاوَلَ الناسُ رِزقَ اللَهِ فَاِبتَكَروا
مُـــجـــاهِـــديـــنَ بِـــأَرقـــاحٍ وَأَقــلامِ
8
نَــرجــو مِـنَ اللَهِ رَحـبـاً إِثـرَ ضَـيِّقـَةٍ
مِــنَ الأُمــورِ وَنــوراً بَــعــدَ إِظــلامِ
9
لَهُ المَــمــالِكُ قَــد بــانَـت دَلائِلُهـا
لِلمُـــفَـــكِّريـــنَ بِـــرايـــاتٍ وَأَعـــلامِ
10
وَالحَــظُّ مِـن غَـيـرِ سَـعـيٍ مِـن مَـواهِـبِهِ
كَـــأَنَّهـــا ضَـــربُ أَيـــســـارٍ بِـــأَزلامِ
11
وَيـحٌ لِجـيـلِيَ وَالأَجـيـالِ إِن بُـعِـثـوا
إِلى حِـــســـابِ قَــديــمِ اللُطــفِ عَــلّامِ
12
مُـحـصـي الجَـرائِمِ فَـعّـالِ العَظائِمِ نَص
ارِ الهَـــضـــائِمِ جـــازٍ غَـــيــرِ ظَــلّامِ

عن القصيدة

«إِلَهَنا الحَقَّ خَفِّف وَاِشفِ مِن وَصَبٍ» قصيدة للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 12 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «م». مطلعها: «إِلَهَــنــا الحَـقَّ خَـفِّفـ وَاِشـفِ مِـن وَصَـبٍ ... فَـــــإِنَّهـــــا دارُ أَثـــــقـــــالٍ وَآلامِ». ولـأَبو العَلاء المَعَرِي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0