إلهي إلهي خائف تستبيحني
للشاعر الغشري
1
إلهــي إلهــي خــائف تــسـتـبـيـحـنـي
جـنـودُ العـدا أو تـسـتـبـيـح حمائي
2
فـإبـليـسُ والدنـيـا ونـفسي والهوى
فـــأنـــت إلهــي نــصــرتــي ورجــائي
3
فيا منتهى الآمال يا غاية الرجا
فــأنــت ســؤلي مــقــصــدي ومــنــائي
4
وإنَّ ذنــوبــي صــيَّرتْــنـي عـلى شـفـا
فـــجـــدْ بـــخـــلاصٍ عــاجــلٍ وشــفــاءِ
5
فــلولا إلهــي رحـمـة مـنـك عـاجـلت
فــيــا أســفـي مـن شـقـوتـي وبـلائي
6
فـيـا مـحـنـتـي من هفوتي بل رزيتي
ويــا حــســرتــي بـل ذلتـي وعـنـائي
7
لقــد قــادنــي فــي هــوَّة مــدلهـمـة
عــلى غــفــلة مــنــي عــمــيُّ هــوائي
8
وأنــت إلهــي نــاقــذي مــن رزيـتـي
فــجــد وتــعــطــف رحــمــة لبــكــائي
9
فـيـا حـيُّ يـا قيوم يا خير من رعى
ألا فــاسـتـجـب لي دعـوتـي ونـدائي
10
إِذ لم يـكـن عـطـفـاً ولطـفـاً ورحـمةً
فــبــئس لِعَــبْــد الســوء يـوم جـزاء
11
ويـا غـبطة الأقوام لو أنه الردى
ذهـــابٌ ولا مـــن مــبــعــث وقــضــاء
12
ولكـن يـشـيـبُ الطـفـلُ من هول موقف
وتــذرفُ مــنــه العــيــن دمـع دمـاء
13
ومِـنْ بـعده الأمر العظيم الذي له
يــذوب الحــشَــا مــن حـسـرة وبـكـاء
14
فــخُــلْدٌ بــنــيــرانٍ أبـيـداً مـؤبـدا
وإمَّاـــ بـــجـــنـــاتٍ وخــيــرِ عــطــاءِ
تعليقات القراء 0