إِلهِيَ هَب لي زُلفَةً وَوَسيلَةً
للشاعر مُرداس بن أَدية
1
إِلهِــــيَ هَـــب لي زُلفَـــةً وَوَســـيـــلَةً
إِلَيـكَ فَـإِنّـي قَـد سَـئِمـتُ مِـنَ الدَهـرِ
2
وَقَـد أَظـهَرَ الجورَ الوُلاةُ وَأَجمَعوا
عَلى ظُلمِ أَهلِ الحَقِّ بِالغَدرِ وَالكُفرِ
3
وَفــــيـــكَ إِلهـــي إِن أَرَدتَ مُـــغَـــيِّرٌ
لِكُـلِّ الَّذي يَـأتـي إِلَيـنـا بَـنو صَخرِ
4
فَـقَـد صَيَّقوا الدُنيا عَلَينا بِرُحبِها
وَقَـد تَـرَكـونـا لا نَـقَـرُّ مِـنَ الذُعـرِ
5
فَــيــا رَبِّ لا تُــسـلِم وَلاتَـكَ لِلَّردى
وَأَيِّدهُــمُ يـا رَبِّ بِـالنَـصـرِ وَالصَـبـرِ
6
وَيَــسِّر لَنــا خَـيـراً وَلا تَـحـرِمَـنَّنـا
لِقــاءَ ذَوي الإِلحـادِ فـي عَـدَدٍ دَثـرِ
7
فَــلَســنــا إِذا جَـمَّتـ جُـمـوعُ عَـدُوِّنـا
وَجـاءوا إِلَيـنـا مِـثلَ طامِيَةِ البَحرِ
8
نَــكُـفُّ إِذا جـاشَـت إِلَيـنـا بُـحـورُهُـم
وَلا بِـمَهـايـيـبٍ نَـحـيـدُ عَـنِ البُـتـرِ
9
وَلكِـنَّنـا نَـلقـى القَـنـا بِـنُـحـورِنـا
وَبِـالهـامِ نَـلقـى كُـلَّ أَبـيَضَ ذي أَثرِ
10
إِذا جَــشَــأَت نَــفـسُ الجَـبـانِ وَهَـلَّلَت
صَبرَنا وَلَو كانَ القِيامَ عَلى الجَمرِ
تعليقات القراء 0