إلى الفتى عبد الحفيظ الجنان

23 أبيات | 604 مشاهدة

إلى الفتى عبد الحفيظ الجنان
أدامـه المـولى الحفيظ المنان
مــؤدب الصــبـيـان فـي مـدرسـتـي
وحـامـل الأثـقـال مـن غـطـرسـتي
مــســكــنــه فــي زنـقـة لا تـعـرف
إذ طـمـسـت مـن جانبيها الأحرف
ووســمــه إمــســاك قــرن الثــور
فــي يــده كــنــافــخ فـي الصـور
وهـــذه عـــلامـــة مـــنـــفـــصــله
تــتــبــعــهــا عــلامــة مــتـصـله
ثـم إلى الشـيخ الأديب الكاتب
المــرتــقــي لأســفــل المـراتـب
المــرتـضـى مـحـمـد بـن العـابـد
لا زال فـي جـهـد الشـقا يكابد
مـــفـــســـر القـــرآن للأطــفــال
مـن سـورة الرعـد إلى الأنـفال
مـــقـــرر القــواعــد المــقــرره
وحـــافـــظ المــســائل المــكــرره
مــــقــــره أن ليــــس ذا مـــقـــر
يــقــيــه مــن حــر لظــى والقــر
ووسـمـه الإقـعـاء فـي مـنـاخـره
وفـــتـــحــة ظــاهــرة فــي آخــره
بــعــد ســلام مــحــكــم مــربــوط
وقـــهـــوة بــالتــيــن والبــلوط
وســكــر مــن الرمــال مــجــتــلب
ولبــن مــن الجــمــال مــحــتــلب
وســفــرة قــد جــمــعــت حــبـوبـا
الفــول والخــرطـان والكـبـوبـا
وقــدرة قــد ضــمــنــت أخــلاطــا
اللفــت والتــرفـاس والبـطـاطـا
فــي غــرفــة تــضــاء بــالنـجـوم
أو شـــرفـــة تــقــذف بــالرجــوم
أرجــوكـمـا أن تـحـضـرا سـريـعـا
لتــدفــعـا خـطـبـا دهـى مـريـعـا
فـي السـاعـة التـي اكـون فـيها
مــرفــهـا فـي عـيـشـتـي تـرفـيـهـا
فـي يـوم تـسـع من شباط الماضي
لأنـــنـــي أكــون فــيــه فــاضــي
فـي مـكتبي المشهور عند الناس
مــن أرض قــجــال إلى مــكــنــاس
فـإن جـهـلتـم فـاسـألا أي صـبـي
يــرحـكـمـا مـن العـنـا والتـعـب
واعــطــيــاه خــمــســة مـنـقـوبـه
وقــد تــفــصــى قــائب مــن قـوبـه
حــاشــيــة والشــرط أن تـتـفـقـا
قـبـل المـجـيـء ثـم لا تـفـتـرقـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك