إِلى الله أَشكو ما تُكن الجوانحُ
للشاعر ابن جُبَير
1
إِلى الله أَشكو ما تُكن الجوانحُ
تـقـاطـعـت الارحام حتى الجَوارحُ
2
فـلسـتَ تَـرى الا قـلوبـاً وألسُـناً
مُــخــالفــةً هــذى لهــذى كــواشــحُ
3
فـللقـلبِ عَـقـد واللسـانُ بـنـطـقهِ
يُــخــالِفـه والفـعـلُ للكُـلّ فـاضـحُ
تعليقات القراء 0