إلى اللَه أشكو هاجري ومعنفي
للشاعر محيي الدين ابن زيلاق العباسي
1
إلى اللَه أشـكـو هـاجـري ومـعـنفي
عـليـه فـكـل جـائر فـي احـتـكـامـه
2
حـبـيـب نـأى عـنـي الكـرى بـملاله
وواش دنــا مـنـي الأسـى بـمـلامـه
3
غـريـب المـعـاني قام عذر صبابتي
بــحــســن عــذاريــه وليــن قـوامـه
4
له هـيـف الغـصـن الرطـيـب وليـنـه
ولي مــن تــجـنـيـه بـكـاء حـمـامـه
5
تــفــرد قــلبــي دونــه بــهــمـومـه
وشـارك جـسـمـي خـصـره فـي سـقـامـه
6
سـقـى اللَه ليـلاً حـين جاد بوصله
وقـد كـان لا يـسـخـو بـرد سـلامـه
7
فـطـاف كـمـثل الظبي عند التفاته
بـحـمراء مثل الجمر عند اضطرامه
8
كـسـا المـزج أعـلاها حباباً كأنه
ثـنـايـاه أبـداهـن حـسـن ابـتسامه
9
شـكـكـنـا فـلم نـعرف أمنظوم عقده
مـن الدر أم مـن ثـغـره أم كلامه
10
ولم ندر هذا السكر من سحر طرقه
ومـن خـده والريـق أم مـن مـدامـه
تعليقات القراء 0