إلى اللّه أشكو وهو منتقم يداً
للشاعر ابن عديِّم الرواحي
1
إلى اللّه أشــكــو وهـو مـنـتـقـم يـداً
عــتــت وبــغـت واسـتـعـبـدت خـيـر أمـة
2
يــداً أســفـت ذا الانـتـقـام ونـازعـت
لهــا الويــل حــق الكــبـريـاء فـشـلت
3
إلى اللّه أشـكـو فـعـلهـا فـي عـيـاله
وغـــيـــرتـــه للحـــق أعـــظـــم غــيــرة
4
الهـي جـهـد العـبـد أن يـرفـع الدعـا
بــتــوفــيــقــك اللهــم عـنـد البـليـة
5
وقـد حـل بـالاسـلام مـا لسـت راضـيـاً
مـن الفـئة البـاغـيـن فـوق البـسـيطة
6
وكــلمــتــك العــليــا وأنـت بـأخـذهـم
قــديــر وفــي الامــلاء أعــظـم أخـذة
7
فـعـاجـلهـم بـالأخـذ واقـصـم ظـهـورهم
فــقــد أصــبـح الاسـلام مـنـهـم بـذلة
8
كما أمعنوا في الظلم واستلأموا له
ولم يــرقــبــوا فــي مــؤمــن حـق ذمـة
9
فــعــيــنــك بــالمــرصـاد واللّه غـالب
وحــزبــك مــنــصــور وحــربــك نــجـدتـي
10
تــجــل عــليــهـم بـاسـم مـنـتـقـم وخـذ
قــواهــم بــوهــن وابـتـدرهـم بـسـطـوة
11
أبــدهــم شــديــد الانــتــقـام وردهـم
مــرداً وبــيــلاً بــيــن خــزي ولعــنــة
تعليقات القراء 0