إِلَى مَتَى الغَىُّ وَاللعُوبُ

29 أبيات | 161 مشاهدة

إِلَى مَـــــتَـــــى الغَـــــىُّ وَاللعُـــــوبُ
وَالعُـــــمـــــرُ ضــــاعَ أَلاَ تَــــتَــــوبُ
وَتَــــســــمَــــعُ الوَعــــظَ كُــــلَّ يَــــومٍ
وَالقَــــلبُ مِـــنـــكَ فَـــلا يُـــنِـــيـــبُ
تُــــجـــاهِـــرُ اللهَ بـــالمَـــعـــاصِـــى
وَاللهُ سُــــــبـــــحـــــانَهُ رَقِـــــيـــــبُ
وَالشَّيــــبُ لاَحَ فَــــمــــا التَّوَانِــــى
مـــا أَقـــبَـــحَ الذَّنـــبَ وَالمَــشِــيــبُ
يـــا نَـــفـــسُ تُـــوبِـــى فَـــذَا زَمــانٌ
لاَ خِــــلَّ فِــــيــــهِ وَلاَ حَــــبِــــيــــبُ
أَهـــــلُوهُ كُـــــلٌّ لَهُـــــم ضَـــــغَــــائِن
إِن تَـــدعُ يَـــومـــاً لِمَـــا يُـــنِـــيــبُ
لاَ يَــــغــــرُرَن ضِــــحــــكُهُـــم وَلِيـــنٌ
يَــــبــــدُو بِــــصِــــدقٍ وَهُــــم كَــــذُوبُ
وَالخِــــلُّ فِـــى ذَا الزَّمـــانِ صَـــعـــبٌ
مــــا كُــــلُّ خِــــلٍّ تَــــرَى يَــــطِـــيـــبُ
ما دُمتَ فِى ذِى الدُّنا فَدَارِى الجارَ
وَالصَّحـــــــــــبَ وَالغَـــــــــــرِيــــــــــبُ
فَــــكَــــيــــفَ إِذا حَــــلَّت الرَّزَايــــا
وَالهَــــــــمُّ وَالغَـــــــم وَالكُـــــــرُوبُ
وَالنَّاــــسُ سَــــكــــرَى وكُــــلُّ عَـــبـــدٍ
بــــمَــــا جَـــنَـــى خـــائِفٌ تَـــعِـــيـــبُ
لاَ يَـــنـــفَـــعُ العُـــذرُ وَالأَمــانِــى
إِن جـــــاءِ دَاعٍ بـــــهِ عَـــــصِـــــيــــبُ
يَـــومـــاً بـــهِ تَـــذهَـــلُ المَـــرَاضِــع
وَكُـــــلُّ طِـــــفــــلٍ بــــهِ يَــــشِــــيــــبُ
هَــــل شــــافٍــــعٌ تَـــرتَـــجِـــيـــهِ إِلاّ
مَـــولَى المَـــوَالِى هَـــوَ المُـــجِــيــبُ
يـــا رَبِّ بـــالمـــصـــطَـــفـــى أُنــادِى
فـــاســـمَـــع وَجِـــب إِنَّهـــُ حَـــبِـــيـــبُ
فَـــلَيـــسَ عَـــبـــدٌ سِـــوَاهُ يُـــعـــطـــى
مـــا قَـــد يَــقُــولُ فَهُــو الحَــبــيــبُ
يـــا أحـــمَــداً كُــن لِى يَــومَ حَــشــرٍ
وَنَــــفِّســــَن كــــربِــــى وَالخُــــطُــــوبُ
أَنــــتــــض المَـــلاَذُ وَأنـــتَ حِـــصـــنٌ
أَنــــتـــض الرَّحِـــيـــمُ إِذا القُـــلُوبُ
فـــى خَـــشـــيَـــةٍ مــشــن سُــؤَالِ هَــولٍ
وَالعـــــاصِ يَـــــرجُــــفُ وَالمُــــرِيــــبُ
يـــا أكـــرَمَ الخَـــلقِ جُـــد لِعَـــبـــدٍ
جـــــانٍ غَـــــدَا حــــالُهُ عَــــجِــــيــــبُ
مـــــالِى سِـــــوَاكَ إِذا جَــــفَــــانِــــى
أهــــلى وَصــــحــــبــــى وَالقَــــرِيــــبُ
وَضِــــقــــتُ ذَرعــــاً وَقَــــلَّ صَــــبــــرِى
وَضَـــاقَ بِـــى المَـــنـــزِلُ الرَّحِـــيـــبُ
فَـــــكُـــــن رَجــــائِى وَكُــــن مَــــلاَذِى
فَـــلَيـــسَ لِى غَـــيـــرُكُـــم مُـــجِـــيـــبُ
مَــــولاَىَ جُــــد وَاعــــفُ عَـــن ذُنُـــوبٍ
أســـــلَفـــــتُهــــا سَــــيِّدِى تُــــذِيــــبُ
وَقُــــل غَــــداً عِــــنــــدَمـــا أُنـــادَى
يَــــومَ الحِـــســـابِ فَـــذَا حَـــسِـــيـــبُ
عُـــبَـــيـــدُكُـــم طَـــاهِـــرُ المُـــسِـــىءُ
يَــــرجُــــو نَــــدَاكَ فَـــلاَ يَـــخِـــيـــبُ
وَصَــــحــــبُهُ وَالبَــــنُـــونَ جَـــمـــعـــاً
يــــا سَـــيِّدِى قُـــل لَهُـــم نَـــصِـــيـــبُ
يــــــا رَبِّ صَــــــلِّ عــــــلَى النَّبــــــِىِّ
مـــا اهـــتَـــزَّ غُـــصــنٌ بــهِ خَــطِــيــبُ
وَالآلِ وَالصَّحــــبِ أجــــمَـــعِـــيـــنَـــا
مــــا فَـــازَ مِـــن وُدِّهِـــم حَـــبِـــيـــبُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك