هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

إلى مولاي لي شوق كثير

للشاعر محمد جواد عواد البغدادي

1
إلى مـــولاي لي شـــوق كـــثـــيــر
ولكـــن حـــلَّ فـــي شـــقــق بــعــاد
2
ومــخــلصــه الجــواد بــلا جــواد
لعــمــرك لم يــطـق قـطـع الجـواد
3
ألا يــــا ســــاكــــنــــي نــــجــــد
عـــلمـــتـــم فـــي الهـــوى وجـــدي
4
وهـــــل لي عـــــنـــــدكـــــم شــــوق
كـــثـــيـــر مـــثـــل مـــا عـــنـــدي
5
وهـــــل حـــــيّـــــاكـــــم عـــــنـــــي
نـــــســـــيــــم البــــان والرّنــــد
6
وهــــل أحــــظــــى بـــلقـــيـــاكـــم
بــــعــــيــــد الهــــجــــر والصــــدّ
7
وهـــــل تـــــوفــــون لي يــــومــــاً
مـــــن الأيـــــام بـــــالعـــــهــــد
8
وهــــل يــــا ســــادتــــي أمـــســـي
إذا مـــــنـــــكـــــم عـــــلى وعــــد
9
فـــيـــطـــفـــي مـــا بـــأحـــشـــائي
مــــــن النــــــيـــــران والوقـــــد
10
فــــلي مــــن بــــعـــدكـــم جـــفـــن
قـــــــريـــــــح دائم الســــــهــــــد
11
ألا ســـــقـــــيـــــاً لدهـــــر مــــرّ
فـــــــيـــــــكــــــم حــــــالي الورد
12
وعــــيـــشـــي عـــاطـــر الأكـــنـــا
ف غـــــــض نـــــــاضــــــر البُــــــرْدِ
13
وأيّــــــــــام تــــــــــولّت مــــــــــا
لهــــــــــا للعـــــــــب مـــــــــن ردّ
14
قـــضـــيـــنـــاهـــا وقـــد كـــانـــت
بــــســـلك العـــمـــر كـــالعـــقـــد
15
بــــــروض ضــــــاحـــــك زاهـــــي ال
ربــــــى بــــــالزّهـــــر والوهـــــد
16
يــــــفــــــوح لزهــــــره غــــــب ال
نّــــــدى أرج كــــــمــــــا النــــــدّ
17
عـــلى نـــهـــر كـــنــصــل الســيــف
والأزهـــــــار كـــــــالغــــــمــــــد
18
يــــحــــاكــــي مـــبـــرداً يـــجـــلو
صـــــدا الظـــــمــــآن بــــالبــــرد
19
وســـــاق أحـــــور العـــــيـــــنــــي
ن حــــــــلو الهـــــــزل والجـــــــدّ
20
مــــــــن الأتـــــــراك ذو لحـــــــظٍ
شــــبــــيـــه الصّـــارم الهـــنـــدي
21
يــفــوق الظــبــي مــع غــصــن الن
قــــــا بـــــالجـــــيـــــد والقـــــدِّ
22
أبـــيـــت ومـــعـــصـــمـــي فــي خــص
ره عـــــــوض عـــــــن البــــــنــــــدِ
23
أســــــقّـــــا مـــــن لمـــــاه مـــــا
غـــــدا أحـــــلا مــــن الشــــهــــدِ
24
ســـلافـــاً مـــا عـــلى الحـــاســـي
لهــــا فــــي الشــــرع مــــن حــــدِّ
25
وارتــــــــع فـــــــي ريـــــــاض الخ
دِّ بـــــــــــيـــــــــــن الآس والورد
26
بــــــوجـــــه حـــــفَّ بـــــالرضـــــوا
ن إذ هــــــو جــــــنّـــــة الخـــــلد
27
ألا يــــــا عــــــاذلي فــــــي الح
بّ كــــم تــــهــــذي ولا تــــهــــدي
28
أتــــــزعـــــم أنـــــنـــــي أســـــلو
ه لا والواحــــــــــد الفــــــــــرد
29
وكـــــيـــــف وبـــــي جـــــوىً مُــــردٍ
لقــــلبــــي مــــن هــــوى المــــرد
30
فــــــدع أفـــــعـــــال أســـــمـــــاء
ووصــــف النــــهــــد مــــن هـــنـــد
31
ودع ســـــعـــــدى واســـــعـــــدنــــي
بــــــذكـــــر مـــــحـــــاســـــن الود
32
وارشــــــفــــــنـــــي ســـــلاف الرّا
ح فــــهــــي الجـــلّ مـــن قـــصـــدي
33
شــــمــــول تــــتـــرك المـــعـــســـو
ر عــــنــــد السّــــكــــر ذا وجــــدِ
34
واســـعـــفـــنـــي بـــهـــا صـــرفـــاً
فــــليــــس المــــزج لي يــــجــــدي
35
فــــأمــــا شــــمــــتــــي قـــد غـــب
ت مــــن طــــربــــي عــــن الرشــــد
36
فـــــزمـــــزم لي بــــمــــنــــظــــومٍ
يــــفــــوق الدرّ فــــي النّــــضــــد
37
وأبــــــــيــــــــات أبّــــــــيــــــــات
عــــن التـــفـــنـــيـــد والنـــقّـــد
38
قــــصـــيـــدةٌ أخـــجـــلت فـــي حـــس
نـــــــهـــــــا للخــــــرّد المُــــــلد
39
غــــــدت غــــــرراً تـــــلوح عـــــلى
جـــــبـــــاه بـــــدائع القـــــصــــدِ
40
ألذّ مـــــــــن الزلال العـــــــــذب
بـــــل أحـــــلى مـــــن القـــــنــــد
41
تــــفــــضَّلـــ لي بـــهـــا الحـــاوي
لفــــــضــــــل العـــــلم والزّهـــــد
42
مــمــيــت الجــهــل مــحــيــي الدي
ن راقــــــــي ذروة المـــــــجـــــــد
43
فــــتــــىً ورث المــــكــــارم عــــن
أب شــــــــهــــــــم وعـــــــن جـــــــدّ
44
وحُـــــلّتـــــه العـــــلى كـــــهــــلاً
بـــهـــا وفـــتـــى وفـــي المـــهــد
45
تـــــقـــــاد لبــــابــــه طــــوعــــاً
فـــــيـــــحـــــرزهـــــا بــــلا كــــدِّ
46
كــــــريــــــم مـــــا له يـــــوم ال
نــــــدى والجــــــود مــــــن نــــــدِّ
47
إذا أعــــطــــى يــــزيــــن عـــطـــا
ه للعــــافــــيــــن بــــالنــــقــــد
48
ســـــمـــــا قــــدراً وأولى النــــا
س إحــــســـانـــاً بـــمـــا يـــســـدي
49
كـــبـــدر الأفــق يــخــشــى الخــل
ق بـــــالأضـــــواء مــــن بُــــعْــــد
50
طــــويــــل البــــاع رحـــب الصـــد
رضي الله عنه وارى جذوة الزّند
51
وحـــيـــد فـــي البـــهـــا يـــلفــا
الإجـــــــلال فـــــــي جـــــــنـــــــد
52
فـــــــرات ســـــــايـــــــغ للخـــــــلّ
مـــــــــــــــرّ الذوق للضّـــــــــــــــدِ
53
عـــــبـــــوس فـــــي الوغـــــا للبُه
م طــــــــلق الوجـــــــه للوفـــــــد
54
له نـــــظـــــم يــــعــــيــــد الرّوح
للمـــــقـــــبـــــور فـــــي اللّحــــد
55
ونــــثــــر مــــثــــل زهــــر الرّوض
غـــــــــــبّ الودق ذي الرعـــــــــــد
56
فـــــمـــــا قـــــسّ يـــــقــــاس بــــه
ولا الأعــــشــــى ولا الكـــنـــدي
57
وذو هــــــم تــــــزيــــــح الهــــــمّ
عـــــمّـــــن بـــــات فـــــي جــــهــــد
58
مــــكـــارم لم نـــكـــد نـــحـــصـــي
لهــــا فــــي الطــــرس مــــن عــــدِّ
59
فـــــيـــــا مـــــولاي دم واســـــلم
بـــــعـــــيـــــش نـــــاظـــــر رغـــــد
60
ســـــعـــــيـــــداً رافـــــلاً فــــي ح
لّة الإقــــــبــــــال والسّـــــعـــــد
61
مـــــدى الأيـــــام مــــا هــــبّــــت
مـــــعـــــطــــرة صــــبــــا نــــجــــد

عن القصيدة

«إلى مولاي لي شوق كثير» قصيدة للشاعر محمد جواد عواد البغدادي، أحد شعراء العصر العثماني، عدد أبياتها 61 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «إلى مـــولاي لي شـــوق كـــثـــيــر ... ولكـــن حـــلَّ فـــي شـــقــق بــعــاد». ولـمحمد جواد عواد البغدادي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0