هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

إنّما الشّعْرُ رغبةٌ وسُؤالُ

للشاعر ابن فُركون

1
إنّــمــا الشّــعْـرُ رغـبـةٌ وسُـؤالُ
ورجـــاءٌ تـــدْنــو بــهِ الآمــالُ
2
فـإذا كـنـتَ مُـسـعِـفـاً كُـلَّ قـصْـدٍ
ومُنيلاً في الدّهْرِ ما لا يُنالُ
3
فـلِمَ النّـظْمُ يا إمامَ البَرايا
أصْـمَـتَ النُّطْقَ منْ يَدَيْكَ النّوالُ
4
فــكـلامُ العـبـيـدِ حـمْـدٌ وشـكـرٌ
ودُعــــاءٌ لربِّهــــِمْ وابْـــتِهـــالُ
5
أن يُـديـمَ الإلَهُ مـنـكَ إمـامـاً
راقَ مـنـهُ الجَـمـالُ والإجْـمـالُ
6
دُمْـتَ للدّيـن نـاصِـراً مـنْ عِـداهُ
تــرْتــجــيـكَ القُـصّـادُ والأُمّـالُ

عن القصيدة

«إنّما الشّعْرُ رغبةٌ وسُؤالُ» قصيدة للشاعر ابن فُركون، أحد شعراء المغرب والأندلس، عدد أبياتها 6 أبيات ، نُظمت على البحر الخفيف ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «إنّــمــا الشّــعْـرُ رغـبـةٌ وسُـؤالُ ... ورجـــاءٌ تـــدْنــو بــهِ الآمــالُ». ولـابن فُركون قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الخفيف

تعليقات القراء 0