إِنّي أَتَتني عَنِ المَهدِيِّ مَعتَبَةٌ
للشاعر سلم الخاسر
1
إِنّـي أَتَـتـنـي عَنِ المَهدِيِّ مَعتَبَةٌ
تَكادُ مِن خَوفِها الأَحشاءُ تَضطَّرِبُ
2
اِسـمَـع فِـداكَ بَـنـو حَـواءَ كُـلُّهُـمُ
وَقَـد يَـحورُ بِرَأسِ الكاذِبِ الكَذِبِ
3
فَـقَـد حَـلَفـتُ يَـمـيناً غَيرَ كاذِبَةٍ
يَومَ المَغيبَةِ لَم يُقطَع لَها سَبَبُ
4
أَلا يُـحـالِفَ مَـدحـي غَيرَكُم أَبَداً
وَلَو تَـلاقـى عَلَيَّ الغَرضُ وَالحَقَبُ
5
إِنّـي أَعـوذُ بِـخَـيـرِ النـاسِ كُلِّهِمِ
وَأَنـتَ ذاكَ بِـمـا نَـأتـي وَنَـجتَنِبُ
6
كَيفَ الفِرارُ وَلَم أَبلِغ رِضى مَلِكٍ
تَـبـدو المَنايا بِعَينَيهِ وَتَحتَجِبُ
7
وَأَنـتَ كَـالدَهـرِ مَـبثوثاً حَبائِلُهُ
وَالدَهـرُ لا مَـلجَأٌ مِنهُ وَلا هَرَبُ
8
وَلَو مَـلَكـتُ عِنانَ الريحِ أَصرِفُها
فـي كُـلِّ ناحِيَةٍ ما فاتَها الطَلَبُ
9
فَـلَيـسَ إِلّا اِنتِظاري مِنكَ عارِفَةً
فـيـها مِنَ الخَوفِ مُنجاةٌ وَمُنقَلَبُ
10
مَـولاكَ مَـولاكَ لا تُشمِت أَعادِيَةُ
فَــمـا وَراءَكَ لي ذَكـرٌ وَلا نَـسَـبُ
تعليقات القراء 0