إِنّي أَتَتني عَنِ المَهدِيِّ مَعتَبَةٌ

10 أبيات | 255 مشاهدة

إِنّـي أَتَـتـنـي عَنِ المَهدِيِّ مَعتَبَةٌ
تَكادُ مِن خَوفِها الأَحشاءُ تَضطَّرِبُ
اِسـمَـع فِـداكَ بَـنـو حَـواءَ كُـلُّهُـمُ
وَقَـد يَـحورُ بِرَأسِ الكاذِبِ الكَذِبِ
فَـقَـد حَـلَفـتُ يَـمـيناً غَيرَ كاذِبَةٍ
يَومَ المَغيبَةِ لَم يُقطَع لَها سَبَبُ
أَلا يُـحـالِفَ مَـدحـي غَيرَكُم أَبَداً
وَلَو تَـلاقـى عَلَيَّ الغَرضُ وَالحَقَبُ
إِنّـي أَعـوذُ بِـخَـيـرِ النـاسِ كُلِّهِمِ
وَأَنـتَ ذاكَ بِـمـا نَـأتـي وَنَـجتَنِبُ
كَيفَ الفِرارُ وَلَم أَبلِغ رِضى مَلِكٍ
تَـبـدو المَنايا بِعَينَيهِ وَتَحتَجِبُ
وَأَنـتَ كَـالدَهـرِ مَـبثوثاً حَبائِلُهُ
وَالدَهـرُ لا مَـلجَأٌ مِنهُ وَلا هَرَبُ
وَلَو مَـلَكـتُ عِنانَ الريحِ أَصرِفُها
فـي كُـلِّ ناحِيَةٍ ما فاتَها الطَلَبُ
فَـلَيـسَ إِلّا اِنتِظاري مِنكَ عارِفَةً
فـيـها مِنَ الخَوفِ مُنجاةٌ وَمُنقَلَبُ
مَـولاكَ مَـولاكَ لا تُشمِت أَعادِيَةُ
فَــمـا وَراءَكَ لي ذَكـرٌ وَلا نَـسَـبُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك