إِنّي حَلَفتُ يَميناً غَيرَ كاذِبَةٍ

18 أبيات | 353 مشاهدة

إِنّــي حَــلَفــتُ يَـمـيـنـاً غَـيـرَ كـاذِبَـةٍ
وَقَــد حَـبـا خَـلفَهـا ثَهـلانُ فَـالنـيـرُ
لَولا سَـــعـــيـــدٌ أُرَجّـــي أَن أُلاقِــيَهُ
مـا ضَـمَّنـي فـي سَـوادِ البَـصرَةِ الدورُ
شَــجــعـاءُ مُـعـمَـلَةٌ تَـدمـى مَـنـاسِـمُهـا
كَـــأَنَّهـــا حَـــرَجٌ بِـــالقِـــدِّ مَـــأســورُ
إِلى الأَكــارِمِ أَحــســابــاً وَمَــأثُــرَةً
تَـبـري الإِكـامَ وَيَـبري ظَهرَها الكورُ
أَلواهِـبُ البُـخـتَ خُـضـعـاً فـي أَزِمَّتـِها
وَالبـيـضَ فَـوقَ تَـراقـيـهـا الدَنـانيرُ
فَــكَــم تَــخَـطَّتـ إِلَيـكُـم مِـن ذَوي تِـرَةٍ
كَــأَنَّ أَبــصــارَهُــم نَــحــوي مَـسـامـيـرُ
مــا يَـدرَأُ اللَهُ عَـنّـي مِـن عَـداوَتِهِـم
فَـــإِنَّ شَـــرَّهُــمُ فــي الصَــدرِ مَــحــذورُ
إِن يَــعــرِفــونـي فَـمَـعـروفٌ لِذي بَـصَـرٍ
أَو يَـنـسُـبـونـي فَـعالي الذِكرِ مَشهورُ
مَـــرَّت عَـــلى أُمِّ أَمـــهـــارٍ مُـــشَـــمَّرَةٍ
تَهـــوي بِهـــا طُـــرُقٌ أَوســـاطُهــا زورُ
فــي لاحِــبٍ بِــرَقــاقِ الأَرضِ مُـحـتَـفِـلٍ
هــادٍ إِذا عَــزَّهُ الأُكــمُ الحَــدابـيـرُ
يَهــدي الدَلولَ وَيَـنـقـادُ الدَليـلُ بِهِ
كَــأَنَّهــُ مُــسـحَـلٌ فـي النـيـرِ مَـنـشـورُ
مَـــصـــدَرُهُ فـــي فَـــلاةٍ ثُـــمَّ مَـــورِدُهُ
جُـــدٌّ تَـــفـــارَطَهُ الأَورادُ مَـــجــهــورُ
يُــجــاوِبُ البـومَ تَهـوادُ العَـزيـفِ بِهِ
كَـــمـــا تَـــحِـــنُّ لِغَـــيـــثٍ جِــلَّةٌ خــورُ
مـــا عَـــرَّسَــت لَيــلَةً إِلّا عَــلى وَجَــلٍ
حَـتّـى تَـلوحَ مِـنَ الصُـبـحِ التَـبـاشـيـرُ
أَرمـــي بِهـــا كُــلَّ مَــومــاةٍ مُــوَدِّيَــةٍ
جَــدّاءَ غِــشـيـانُهـا بِـالقَـومِ تَـغـريـرُ
حَـتّـى أُنـيـخَـت عَـلى مـا كـانَ مِن وَجَلٍ
في الدارِ حَيثُ تَلاقى المَجدُ وَالخيرُ
يــا خَــيــرَ مَـأتـى أَخـي هَـمٍّ وَنـاقَـتِهِ
إِذا اِلتَــقــى حَـقَـبٌ مِـنـهـا وَتَـصـديـرُ
زَورٌ مُـــغِـــبٌّ وَمَـــســـؤولٌ أَخــو ثِــقَــةٍ
وَســائِرٌ مِــن ثَــنــاءِ الصَـدرِ مُـنـشـورُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك