هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

إِنّي ذَكَرتُكِ بِازَهراءَ مُشتاقاً

للشاعر ابن زيدون

1
إِنّــي ذَكَــرتُــكِ بِــازَهــراءَ مُــشــتـاقـاً
وَالأُفـقُ طَـلقٌ وَمَـرأى الأَرضِ قَـد راقا
2
وَلِلنَـــســـيــمِ اِعــتِــلالٌ فــي أَصــائِلِهِ
كَـــأَنَّهـــُ رَقَّ لي فَــاعــتَــلَّ إِشــفــاقــا
3
وَالرَوضُ عَــن مــائِهِ الفِــضِــيِّ مُـبـتَـسِـمٌ
كَــمــا شَــقَــقــتَ عَـنِ اللَبّـاتِ أَطـواقـا
4
يَــومٌ كَــأَيّــامِ لَذّاتٍ لَنــا انــصَــرَمَــت
بِـتـنـا لَهـا حـيـنَ نـامَ الدَهـرُ سُرّاقا
5
نَـلهـو بِـمـا يَـسـتَـمـيلُ العَينَ مِن زَهَرٍ
جـالَ النَـدى فـيـهِ حَـتّـى مـالَ أَعـناقا
6
كَـــأَنَّ أَعـــيُـــنَهُ إِذ عـــايَــنَــت أَرَقــي
بَـكَـت لِمـا بـي فَـجـالَ الدَمـعُ رَقـراقا
7
وَردٌ تَـــأَلَّقَ فـــي ضـــاحـــي مَــنــابِــتِهِ
فَازدادَ مِنهُ الضُحى في العَينِ إِشراقا
8
سَـــرى يُـــنـــافِـــحُهُ نَــيــلوفَــرٌ عَــبِــقٌ
وَســنــانُ نَـبَّهـَ مِـنـهُ الصُـبـحُ أَحـداقـا
9
كُــلٌّ يَهــيــجُ لَنــا ذِكــرى تَــشَــوُّقِــنــا
إِلَيـكِ لَم يَـعـدُ عَـنها الصَدرُ أَن ضاقا
10
لا سَــكَّنــَ اللَهُ قَــلبــاً عَــقَّ ذِكــرَكُــمُ
فَــلَم يَــطِــر بِــجَـنـاحِ الشَـوقِ خَـفّـاقـا
11
لَو شـاءَ حَـمـلي نَـسيمُ الصُبحِ حينَ سَرى
وافــاكُــمُ بِــفَــتــىً أَضـنـاهُ مـا لاقـى
12
لَو كـانَ وَفّـى المُـنـى فـي جَـمعِنا بِكُم
لَكــانَ مِــن أَكــرَمِ الأَيّــامِ أَخــلاقــا
13
يا عَلقِيَ الأَخطَرَ الأَسنى الحَبيبَ إِلى
نَفسي إِذا ما اِقتَنى الأَحبابُ أَعلاقا
14
كـانَ التَـجـارِي بِـمَـحـضِ الوُدِّ مُـذ زَمَـنٍ
مَــيــدانَ أُنـسٍ جَـرَيـنـا فـيـهِ أَطـلاقـا
15
فَــالآنَ أَحــمَــدَ مــا كُــنّــا لِعَهــدِكُــمُ
سَــلَوتُــمُ وَبَــقــيــنــا نَــحــنُ عُــشّـاقـا

عن القصيدة

«إِنّي ذَكَرتُكِ بِازَهراءَ مُشتاقاً» قصيدة للشاعر ابن زيدون، أحد شعراء المغرب والأندلس، عدد أبياتها 15 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ق». مطلعها: «إِنّــي ذَكَــرتُــكِ بِــازَهــراءَ مُــشــتـاقـاً ... وَالأُفـقُ طَـلقٌ وَمَـرأى الأَرضِ قَـد راقا». ولـابن زيدون قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0