إِنّي كَلِفتُ بِخَودٍ غَيرِ فاحِشَةٍ
للشاعر بشر الهمداني
1
إِنّــي كَــلِفــتُ بِــخَــودٍ غَــيــرِ فــاحِـشَـةٍ
غَــرّاءَ بَهــنــانَــةٍ حُــسّــانَــةِ الجــيــدِ
2
كَـأَنَّهـا الشَـمـسُ يَـومَ الدَجـنِ إِذ بَرَزَت
تَـمـشـي مَـعَ الآنِـسِ الهـيـفِ الأَمـاليدِ
3
سَــــلِّ الهَــــوى بِـــعَـــلَنـــداةٍ مُـــذَكَّرَةٍ
عَنها إِلى المُجتَدى ذي العُرفِ وَالجودِ
4
إِلى الفَـتـى المـاجِـدِ الفَـيّـاضِ نَعرِفُهُ
فــي النــاسِ سـاعَـةَ يُـحـلا كُـلُّ مَـردودِ
5
مِــنَ الأَكــارِمِ أَنـسـابـاً إِذا نُـسِـبـوا
وَالحـامِـلي الثِقلَ يَومَ المَغرَمِ الصيدِ
6
إِنّــي أُعــيــذُكَ بِــالرَحــمَــنِ مِــن نَـفَـرٍ
حُـمـرِ السِـبـالِ كَـأُسـدِ الغـابَـةِ السودِ
7
فُـرسـانُ شَـيـبـانَ لَم يَـسـمَـع بِـمِـثـلِهِـم
أَبــنــاءَ كُــلِّ كَــريـمِ النَـجـلِ صِـنـديـدِ
8
شَــدّوا عَــلى اِبـنِ حُـصَـيـنٍ فـي كَـتـيـبَهِ
فَــغــادَروهُ صَــريــعــاً لَيــلَةَ العــيــدِ
9
وَاِبـــنُ المُـــجــالِدِ أَردَتــهُ رِمــاحُهُــمُ
كَـــأَنَّمـــا زَلَّ مِــن خَــوصــاءَ صَــيــخــورِ
10
وَكُـــلُّ جَـــمــعٍ بِــرَزذابــارَ كــانَ لَهُــم
قَـد فَـضَّ بِـالطَـعـنِ بَـينَ النَخلِ وَالبيدِ
تعليقات القراء 0