إِن أَخلَفَ الوَعدَ حيٌّ يظعَنونَ غَدا

11 أبيات | 193 مشاهدة

إِن أَخـلَفَ الوَعـدَ حـيٌّ يـظعَنونَ غَدا
وَفَى لِيَ الطَّرفُ مِن دَمعي بِما وَعَدا
فَـلا تَـرى لؤلؤاً مِـن مـبـسِـمٍ نَسَقاً
حَـتـىّ تَـرى لؤلؤاً مِـن مَـدمَـعٍ بَددا
يـا سَـعـدُ إِنَّ فِـراقـاً كـنـتَ تـحذَرُهُ
دَنـا ليَـنـزِعَ مِـن أَحـشـائِكَ الكَبِدا
هَــلمَّ نَــبْــكِ عــلى نــجــدٍ وَسـاكِـنِهِ
فَـلَن تَـرى بَـعـدَ نَـجـدٍ عـيـشَةً رَغَدا
وَدَعْ هُـذيـمـاً فـقـد طـافَ السُّلُوُ بِهِ
وَعَــن قَــريـبٍ تَـراهُ يَـلتَـوي كَـمَـدا
وَيـا هُـذَيـمُ أَلا تَـبـكـي عَلى وَطَنٍ
يُـذيـبُ مِـن أَدمُـعـي ذِكـراهُ ماجَمَدا
هَـلّا اِقـتَـدَيـتَ بِـسَـعـدٍ فـي صَبابَتِهِ
غَـداةَ مَـدَّ لِتَـوديـعِ الحَـبـيـبِ يَـدا
أَتُــنــجِــدانِ فــؤاداً شَـيِّقـاً عَـلِقَـتْ
بِهِ الصَـبـابَـة إِن أَتـهَـمـتُما نَجَدا
أَم تَـنُـقُـضـانِ عُهـوداً كُـنتُ أُبرِمُها
إِن تَـنـقُـضـاهـا فَـلا لُقِّيتُما رَشَدا
مَـتـى تَـغـيـبـا وَلَم يَـمـنَعْكُما كَرَمٌ
أَن تُـخـبِرا بِأَحاديثِ الهَوى أَحَدا
فَـلا رأَت عَـلَمَـيْ نَـجـدٍ عُـيـونُـكُـمـا
وَلا رَعـى بِـالحِـمـى نِضواكُما أَبَدا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك