إن ارتحالي للسفر
للشاعر طالب شرع الإسلام
1
إن ارتـــحـــالي للســفــر
إذ ليــس لي عــنــه مـفـر
2
يـــا بـــئس نــهــج للورى
قــد قـيـل جـزء مـن سـقـر
3
قــد كــنــت أرجـو دائمـاً
احــظــى بـأوقـات الحـضـر
4
مـا كـلمـا يـرجـو الفـتى
مــن مــقـصـد أو مـسـتـقـر
5
يـــدنـــو اليــه عــاجــلا
وان احــتـوى خـيـراً وشـر
6
هــذا مــرامــي فـاسـمـعـن
مـنـي القـضـايـا والخـبر
7
إن الوصــول إلى المـنـى
صـعـب التـنـاول والظـفـر
8
لك بــحــت يـا خـل الورى
أمــراً بــديــهــي الأثــر
9
لكــن فــكــن مــسـتـبـصـراً
إن كـنـت مـن أهـل النظر
10
وعــن الزمــان فـجـانـبـي
واتـركـه فـالحـذر الحذر
11
أو مــا ســمــعــت بـغـدره
لذوي النـهـى اهل الفكر
12
مــن كــيــده أجــلى لهــم
شــركــا تــردى بــالغــرر
13
فـــرمـــاهــم بــســهــامــه
فـقـضـى بـهـم فـرض الوطر
14
لا ســيــمــا ســاداتــهــم
مــن جـدهـم خـيـر البـشـر
15
وأبـــوهـــم خــيــر الورى
ولأجــله الكـون اسـتـقـر
16
مردي القسا ورفي الوغى
ومــدّمــر مــن قــد كــفــر
17
فـغـدا ابـن مـلجم شاهراً
ســيـف الشـقـاوة والكـدر
18
وعــليـه قـس قـتـل ابـنـه
الحسن الزكي على الأثر
19
لكــن بــعــرصــة كــربــلا
فـشـت المـصـائب والعـبـر
20
أضــحــى حــســيــن عـاريـاً
مــلقــى ثــلاثـا لم يـزر
تعليقات القراء 0