إِنَّ الَّتي أَصبَحَت يَعيا بِها زُفَرٌ
للشاعر عِمران بن حطان
1
إِنَّ الَّتـي أَصـبَـحَـت يَعيا بِها زُفَرٌ
أَعـيَـت عَـيـاءً عَلى رَوحِ بنِ زَنباعِ
2
مـا زالَ يَـسـأَلُنـي حَـولاً لِأُخـبِرَهُ
وَالنـاسُ مِـن بَـيـنِ مُـخـدوعٍ وَخَدّاعِ
3
حَـتّـى إِذا اِنـقَـطَـعَـت عَنّي وَسائِلُهُ
كَـفَّ السُـؤالَ وَلَم يـولَع بـإِهلاعي
4
فَـاِكـفُـف كَـمـا كَـفَّ عَنّي إِنَّني رَجُلٌ
إِمّـا صَـمـيـمٌ وَإِمّـا فَـقـعَـةُ القاعِ
5
وَاِكـفُـف لِسانَكَ عَن لومي وَمَسأَلَتي
مــاذا تُــريــدُ إِلى شَـيـخٍ لِأَوزاعِ
6
أَمّـا الصَـلاةُ فَـإِنّـي غَيرُ تارِكِها
كُــلُّ اِمــرئٍ لِلَّذي يُـعـنـى بِهِ سـاعِ
7
أَكـرِم بِـروحِ بـنِ زَنـبـاعٍ وَأُسـرَتِهِ
قَــومٌ دَعــا أَوَّليــهـم لِلعُـلا داعِ
8
جــاوَرتُهُــم سَـنَـةً فـيـمـا أُسـرُّ بِهِ
عِـرضـي صَـحـيـحٌ وَنَـومي غَيرُ تهجاعِ
9
فَــاِعــمَـل فَـإِنَّكـَ مَـنـعِـيٌّ بِـواحِـدَةٍ
حَسبُ اللَبيبِ بِهذا الشَيبِ مِن ناعِ
تعليقات القراء 0