إنّ الفتاةَ تبدّى حالة الصغرِ

9 أبيات | 313 مشاهدة

إنّ الفــتــاةَ تــبــدّى حــالة الصـغـرِ
كــزهــرةٍ أيــنــعَـت مـجـهـولة الخـبـرِ
فـإن تَـغَـذّت بـمـاءِ العـلم نَـبـعَـتُهـا
أهدت إلى الكونِ طيب العنبر العَطِرِ
وزيَّنــــت روضـــةَ الآدابِ يـــانـــعـــة
وَأَخــرَجَــت ثَــمَـراً مـن أحـسَـنِ الثـمـرِ
وَإن يَـفُـتـهـا التـحـلّي وهـيَ فـي صغرٍ
بالعلمِ ذاقَت عذابَ الجهل في الكبرِ
فــلا يــغــرّ فــتــاةً حُـسـنُ مَـنـظَـرِهـا
ليـس التـفـاضـل بـيـن الناس بالصوَرِ
مـا الفـضـل إلّا لِمَـن طابت شمائلها
وأُلهِــمَــت فــي صـبـاهـا دِقّـة النـظـرِ
فَـــقـــلّدت بــحــليِّ العــلم لبّــتــهــا
وكَــحّــلَت نــاظـريـهـا فـيـه بـالسـهَـرِ
وزانَهــا حــســنُ ألفــاظٍ إذا نُــثِــرَت
عــلى تــرائبــهــا أبــهـى مـنَ الدرَرِ
وظــلَّ يُــرشِــدهـا العـلم الذي عَـلِمَـت
فــكــلُّ أعــمــالِهــا نــفــعٌ بـلا ضـررِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك