إِنَّ اللَبيبَ الَّذي يَرضى بِعيشَتِهِ
للشاعر عبد الله بن معاوية
1
إِنَّ اللَبــيــبَ الَّذي يَــرضــى بِـعـيـشَـتِهِ
لا مَـن يَـظَـلُّ عَـلى مـا فـاتَ مُـكـتَـئِبـا
2
لا تَــحــقِــرَنَّ مِـنَ الأَقـوامِ مُـحـتَـقَـراً
كُـلُّ اِمـرِئٍ سَـوفَ يَـجـري بِـالَّذي اِكتَسَبا
3
لا تُفشِ سِرّاً إِلى غَيرِ اللَبيبِ وَلا ال
خَــرقِ المُـشـيـعِ لَهُ يَـومـاً إِذا غَـضِـبـا
4
قَـد يَـحـقِـرُ المَـرءُ مـا يَهـوى فَـيَركَبُهُ
حَــتّــى يَــكــونَ إِلى تَــوريــطِهِ سَــبَـبـا
5
شَـــرُّ الأَخِـــلّاءِ مَـــن كـــانَــت مَــوَدَّتُهُ
مَــعَ الزَمــانِ إِذا مـا خـافَ أَو رَغِـبـا
6
إِذا وَتَـــرتَ اِمـــرَأً فَــاِحــذَر عَــداوَتَهُ
مَـن يَـزرَعِ الشَـوكَ لا يَـحـصُـد بِهِ عِنَبا
7
إِنَّ العَــــدُوَّ وَإِن أَبـــدى مُـــســـالَمَـــةً
إِذا رَأى مِــنــكَ يَــومــاً فُـرصَـةً وَثَـبـا
تعليقات القراء 0