إِنَّ اللَبيبَ الَّذي يَرضى بِعيشَتِهِ
7 أبيات
|
1230 مشاهدة
إِنَّ اللَبــيــبَ الَّذي يَــرضــى بِـعـيـشَـتِهِ
لا مَـن يَـظَـلُّ عَـلى مـا فـاتَ مُـكـتَـئِبـا
لا تَــحــقِــرَنَّ مِـنَ الأَقـوامِ مُـحـتَـقَـراً
كُـلُّ اِمـرِئٍ سَـوفَ يَـجـري بِـالَّذي اِكتَسَبا
لا تُفشِ سِرّاً إِلى غَيرِ اللَبيبِ وَلا ال
خَــرقِ المُـشـيـعِ لَهُ يَـومـاً إِذا غَـضِـبـا
قَـد يَـحـقِـرُ المَـرءُ مـا يَهـوى فَـيَركَبُهُ
حَــتّــى يَــكــونَ إِلى تَــوريــطِهِ سَــبَـبـا
شَـــرُّ الأَخِـــلّاءِ مَـــن كـــانَــت مَــوَدَّتُهُ
مَــعَ الزَمــانِ إِذا مـا خـافَ أَو رَغِـبـا
إِذا وَتَـــرتَ اِمـــرَأً فَــاِحــذَر عَــداوَتَهُ
مَـن يَـزرَعِ الشَـوكَ لا يَـحـصُـد بِهِ عِنَبا
إِنَّ العَــــدُوَّ وَإِن أَبـــدى مُـــســـالَمَـــةً
إِذا رَأى مِــنــكَ يَــومــاً فُـرصَـةً وَثَـبـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك