إن المحامد أنواع منوّعة
11 أبيات
|
294 مشاهدة
إن المــحــامــد أنـواع مـنـوّعـة
تـبـينها لك حمد الحامدين بها
ومـا لهـا صـور فـي غـيـر حالهمُ
فكن بذا عالماً إن كنتَ منتبها
عـم الحـلالُ إذا أكـلت عـن ضررٍ
فـإن جـهلتَ فكُل ما كان مُشتبها
ومــا يـعـم حـرامٌ وهـو حـجـتـنـا
إنَّ المـالَ إلى الرحـمن انتبها
إنَّ النـجـومَ لتجري في مطالعها
بـمـا يشاء من أمر نحو مغربها
وذلك الأمــر أخــفــاه وأودعــه
ربُّ السـمـواتِ في تسيير كوكبها
فـقـائل إنَّ هذا الحكمَ ليس لها
وقـائل حـكـم هـذا مـن كـوكـبـها
يـسـري فيحدثُ في أعياننا عجباً
ومـا لهـا مذهبٌ في أصل مذهبها
ومـا لهـا خـبـر مـمـا يقوم بنا
بل ذلك الأمر فينا من مرتبها
تقلبَ الليلُ عنها والنهار معا
ومـا التـقـلبُ إلا مـن مـقـلبها
سـبـحـانـه وتعالى أنْ يحاط بما
يـحـويه علماً لدينا في تقلبها
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك