إنَّ الوجودَ لعينِ الحكمِ والذاتِ
25 أبيات
|
220 مشاهدة
إنَّ الوجــودَ لعـيـنِ الحـكـمِ والذاتِ
تــــــحـــــقـــــقُّ آلامـــــي ولذَّاتـــــي
وحــكــمــهــا صــور بــالذاتِ ظـاهـرةٌ
للعين في الحالِ لا ماضٍ ولا لآتي
نـــقـــولُ ذا فــلك نــقــولُ ذا مــلك
فــي أيِّ كــونٍ مــن أرضٍ أو ســمــوات
فــالصّــور مـخـتـلفٌ والعـيـنُ واحـدة
وإنّ فــــيـــه لمـــا يـــدري لآيـــات
وهـو الذي يـنـتـفـي إنْ كـنت تعقله
وحــكــم أعـيـانـنـا عـيـنُ الدلالات
فـمـا ترى صوراً لتجري نحو غايتها
وعِــزة الحــقِّ مــا أدري بــغــايــات
الأمـر كـالدور أو كـالخـط ليس له
فـي الامـتـداد انـتـهـاء كالكميات
بالفرضِ كانت له الغاياتُ إن نظرتْ
عــقــولنـا ليـس هـذا فـيـه بـالذات
إن الوجــودَ لدارٍ أنــتَ ســاكــنـهـا
بالوهم في عينِ ما يحوي من أبيات
ومــا هــنــالك أبــيــاتٌ لذي نــظــرٍ
وإنـــــهـــــا صـــــورُ أولادِ عـــــلاَّتِ
إنَّ الذي أوجـد الأعـيـان فـي نظري
لصـــانـــعٌ صـــنـــعُه بـــغـــيــرِ آلات
لو لم يـكـن صـنـعُه لم يدرِ ذو نظرٍ
بــأنــه صــانــعٌ جــمــيـعَ مـا يـأتـي
وإنــــهــــا صـــورٌ للحـــسِّ ظـــاهـــرةٌ
لكــنــهــا بــيــن أحــيــاءٍ وأمــواتِ
والكـــلُّ حـــيٌ فــإنَّ الكــل ســبــحــه
بـــذاكَ أعـــلمـــنـــي قـــرآنُه فـــاتِ
بــمــثــله إن تــكـن دعـواك صـادقـةٌ
وإن عـجـزتُ فـذاك العـجـز مـن ذاتي
لولا مــعــارضـةٌ قـامـتْ بـأنـفـسـهـم
له فــأعــجــزهــم بــرهــانُ إثــبــات
الصـدقُ أصـلك فـي الإعـجاز أعلمني
بــذاك فــي مــشــهــدِ رَبِّ البــريَّاــت
فـاصـدق تـرى عـجـبـاً فـيـم تفوه به
للســامــعــيــن له مــن الخــفــيــات
ذاك الهـدى للذي قـد بـات يـطـلبـه
وليــس يــدري بــه أهــلُ الضّــلالاتِ
فـاعـكـف بـشـاطـىء واديه عساك ترى
ولا تـــقـــل إنــه مــن المــحــالات
وانـهـض بـه طـالباً ما شئت من حكم
ولا تــعــرِّج عــل أهــل البَــطــالات
وقــم بــه عــلمــاً فـي رأسِ مَـرقـبـةٍ
فــإن فــيــه لمــن يــدري عــلامــات
واحـذرْ جـهـالةَ قـومٍ إن هـمُ غـضبوا
فــالله يــهــلكُ أصــحـابَ الحـمـيَّاـت
يـا طـالبَ الحقِّ والتحقيقِ من كلمي
أودعـت مـا تـبـتـغـيـه طـيَّ أبـيـاتي
صـغـر وكـبـرٌ وقـل مـا شـئتَ مـن لقبٍ
مــثـل التـيـا إذا صـغـرتْ واللاتـي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك