إن كنت أزمعت على المسير
34 أبيات
|
657 مشاهدة
إن كـنـت أزمـعـت عـلى المـسـيـر
فــلا تــفــكــي ربــقــة الأسـيـر
أســقـطـنـي العـزم عـلى خـبـيـر
أســنــدنــي الحــزم إلى ثــبـيـر
فـي الحـلق والتقصير في التقصير
فـقـل لأيـامـي قـعـي وطـيـري
وأحـــمـــل الهـــدي عـــن المــحــذور
فـإن أجـر المنسك المبرور
حــتــى أقـر عـيـن مـسـتـحـيـر
لا بــل أذود الضـيـم عـن خـفـيـري
ويــا ســمــاء العــزم لا تــمــوري
ويـا نـجوم القذف لا تغوري
بــنــظــرة فــي هـذه الأمـور
واغـضـب وقـل يـا نـار غـيظي فوري
مـخـافـة الشـكـوى بـلا تـأثـير
فــــامــــنــــن وقــــيــــت طــــارق
قـــد جـــردت عــودي مــن القــشــور
والحـر قـد يغضي عن الكبير
عــــوارض تــــعــــرض فـــي أمـــوري
تأمر في المكروه في تاموري
كــمــصــحــف يــقــرن بــالطــنـبـور
وصــاهــل يـعـرض فـي الحـمـيـر
واشــتــبــه الزئيـر بـالهـريـر
أصــبــحــت أشـكـو قـلة النـصـيـر
حــمــل مــا زاد عــلى التــقــديــر
فـارتـفـعـت شـقـشـقـة الهدير
تــطـول فـيـه حـيـرة المـشـيـر
اســمــع رغــاء البـازل العـقـيـر
يـــصـــلح للعـــيـــر وللنـــفـــيــر
إن طــرق الدهــر بـعـنـقـفـيـر
أو ســد مــفــتــوح مــن الثــغــور
أو طـــلب لنـــاقـــد بـــصــيــر
ومــعــوز المــشــبـه والنـظـيـر
عـنـد اشـتـبـاه الحـل والتدبير
ويـــا نـــســيــم الروضــة المــطــيــر
ويـا مـطيل الأمل القصير
فــليــس فـي قـلبـي ولا ضـمـيـري
إلا رضــاك فــاعـدلي أو جـوري
ولوعـــتـــي تــضــمــن عــن زفــيــري
غـنـاك عـن زجـر حداة العير
يــا حـبـذا مـن العـيـون الحـور
جــنــايــة الفــتــون والفـتـور
بــأســهــم أمــضــى مــن المـقـدور
تــرشــقــنـا مـن خـلل الخـدور
وأنــت يــا مــقـتـحـم التـغـريـر
فـي لجـة التـغـليـس والتـهجير
ومــــدمــــن الرواح والبــــكــــور
ثــالث عــودي ســرجـه والكـور
فــابــق تــهــن آخـر الدهـور
فــي قــادم الأعــيــاد والشــهــور
عــلى قــلاص كــالقــطــا النـفـور
لاصــقــة البــطـون بـالظـهـور
وقــف عـلى الأنـجـاد والتـغـويـر
تـــمـــد أشــبــاح رقــاب صــور
مــدك بــالأشـطـان نـحـو البـيـر
أو ألفـــات بـــن عـــن ســـطــور
بــلغ بــلغــت غــايـة السـرور
شــكــواي مـن دهـري إلى الأمـيـر
الأفـضـل بـيـن الأفـضـل الوزير
نجم الهدى ذي السؤدد الخطير
وابـن سـليـم ذي الثـنـا الأثـير
والثـم ثـرى جـنـابه المعمور
وقــل له يـا طـلعـة البـشـيـر
وافــت عــقــيــب طــلعــة النـذيـر
كــأنــمــا قــدت مــن السـيـور
ضــوامــراً أخــفــى مــن الضــمـيـر
بــالســيــف والمــنـبـر والسـريـر
ذا خـــاطـــر ونــاظــر قــريــر
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك