إن كنت تنشط للصبوح فإنه
للشاعر إبراهيم بن المهدي
1
إن كـنـت تـنـشـط للصـبوح فإنه
يــومٌ أغــر مــحــجــلُ الأطــرافِ
2
وأرى الغمامةَ كالعقاب محلقاً
مــســودةَ الأوســاطِ والأكـتـافِ
3
طــوراً تـبـلك بـالرذاذ وتـارةً
تـهـمـي عـليـك بـدلوها الغراف
4
فـانـعم صباحاً وائتنا متفضلاً
ودع الخـلافَ فـليـس يـومَ خلافِ
تعليقات القراء 0