إِن لَم تَكُن قَد أحَستَ البَين من سَلِمَه
36 أبيات
|
148 مشاهدة
إِن لَم تَـكُـن قَـد أحَـستَ البَين من سَلِمَه
لاَتُــجــرِ دَمــعـاً فَـإجـرَاءُ الدُّمُـوعِ لِمَه
بَــعــض دَمــعِــكَ إِنَّ الدمــعَ فِــيــهِ لِمَــن
يُــعــتَــادُهُ الوَجــدُ مَــا يَــشــفــي ألَمَه
الدَّمـــعُ عِـــلقٌ نَـــفِـــيــسٌ غَــيــرَ أنَّ بِهِ
يَــبـدُو مِـنَ الصَّبـِ لِلوَاشِـيـنَ مَـا كَـتَـمَه
فَـــقَـــلتُ لاَتَــحــجُ دَمــعَ الصَّبــِّ صَــائِنَهُ
إِمَّاـــ تَـــبَـــيَّنـــَ أنَّ الحِــبَّ قَــد صَــرَمَه
مـا كَـانَ أجـريَ لِدَمـعِـي البَـينُ مِن طَلَلٍ
تَــلتَــاحُ فِـيـهِ بَـقَـايَـا الآي مُـنـثَـلِمَه
عَـــافٍ كَـــوَشِــي فِــرنــدٍ أو كَــوَشــمٍ يَــدٍ
أسَــفَّ فِــيــهِ النَّؤرَ الرَّجــعَ مَــن وَشَــمَه
لم تُــلفِ فِــيــهِ أرِيــمــاً إِن وَقـفـتَ بِه
إلاَّ رَمَــاداً كَــكُـحـلِ العَـيـنِ أو حُـمَـمَه
لِلَّهِ عَــصـرٌ بِـذِي الإِثـلِ انـقَـضَـى ومَـضَـى
سَــقِــيــتُ بِه العُــدُوَّ المُــسـتَـشِـيـطُ َدَمَه
قَـــالَت أُمَـــامَـــةُ ِإنـــي صِــرتُ صَــارِمَــةً
حَــبــلَ المَــوَدَّةِ والأحــشَــاءُ مَــضـطَـرِمَه
ولَســـتُ أرضَـــى بِـــأن أُلفـــي مُــخَــالِلَةً
مَــن لَيــسَ شــيــخـي أو أنـفـي لَهُ كَـلِمَه
وصِــرتُ أحــسَــبُ مِــنــكَ الوَصــلً مَـنـقَـصـةً
فَـــقُـــلتُ مَـــاذَا لِمَه قُـــلتُ رُوَيــدَكَ مَه
إنـــي غَـــدَرتُ وشــيــخــي مِــن شَــمَــائلِهِ
غَـــدرٌ وإنـــي لأقــفُــو دَائمــاً شِــيَــمَه
فَقُلتُ مَا شَاهَدَتَ عَينَاكِ فِيهِ مِنَ السَيسَا
عَــلَى مَــا ادَّعَــاهُ النَّاــسُ مِــن عَــظَــمَه
قَـــالَت شَـــريـــعَـــتُه لِلشَّرعِ نَـــاسِـــخَــةٌ
والأولِيَــاءُ بِهِ فــي الدَّهــر مـخـتَـتَـمَه
بَــلهَ الكَــرَامَــاتِ قَــد جَـلَّت وأعـظَـمُهَـا
أنَّ المَــحَــارِمَ صَــارَت غَــيــرَ مُــحـتَـرَمَه
وصَــارَ ديــنُ النــبــي الهَــاشِــمـيِّ لُقـىً
وصَــارَ لُقــيَــا الغَـوَانـي لِلصَّلـاَحِ سِـمَه
وشـارك الشـيـخُ فـي الزَّوجَـاتِ كُـلَّ فَـتًـى
قَــسـراً ولَمَّاـ تَـكُـن بـالعَـدلِ مُـقـتَـسَـمَه
تُــلغَــى الخَــرَائِدُ فــي حَـافَـاتِهِ حِـلَقـاُ
أمــوَاجُ أردَانِهَــا بــالمِــسـكِ مُـلتَـطِـمَه
تَـخـتَـالُ فـي نَـسـجِ صَـنـعَـاء المُـصَوَّرِ في
أرجَـــائِهِ وتَـــذُمُّ البَـــرقَ مُـــبــتَــسِــمَه
تَــأتِـيـهِ لَيـلاً فَـرَادَى كَـى يَـنَـالَ لِمَـا
يَهــوَى وتــأتِــي نَهَــاراً وهــيَ مُـلتَـئِمَه
كَـــأنَّهـــُنَّ زَلِيـــخَـــا وهـــوَ يُـــوسُــفُ إل
لا أنَّ يُــوسَــفَ رَبُّ العَــرشِ قَــد عَــصَـمـه
وأَنَّهـــُ عِـــنـــدَهُ نِـــصــفُ الجــمــالِ وأن
مَـــا بَـــلَّغَـــت أحَـــداً هِــمَّاــتُهُ هِــمَــمَه
كَــأنَّهــ بَــيــنَهــا لَو لَم يَــكُــن خَـرقـاً
عِـرسٌ كَـرِيـمٌ عَـلاَ الأقـوَامَ فـي الكَرَمَه
قَـالَت أتُـنـكِـرُ مَـا قَـد قُـلتُ فِـيـهِ أمِـن
حِـزبِ الشَّرِيـفِ المُـقَـاسِـى بـالضلالِ حُمَه
المُــقــتــفــي نَهــجَ طــهَ فــي فِــعَــائِلِهِ
مَــن لَم يَــكُـن عَـامِـلاً إِلاَّ بِـمَـا عَـلِمَه
فَــــقًُلــــتُ لِلَّهِ هــــذَاكَ الشَّرِيـــفُ وَمَـــا
أجــرَى عَــلَى مَــن أتَــاهُ مِــنــكُـمُ دِيَـمَه
فَــكَـم كَـسَـا العـارِىَ الأوصـال مَـكـرُمَـةً
مــنــكــم وكَـم جـنـدِ جـوعٍ عَـنـكُـم هَـزَمَه
لِلَّهِ قَــــلبٌ له مُــــبــــيَــــضُّ كُـــلِّ رَجـــاً
قَـــد أودَعَ اللهُ فـــي سَــودَائِهِ حِــكــمَه
لِلَّهِ هَـــيـــبَـــةُ لَيـــثٍ مِـــنـــهُ وَاضِــحَــةٌ
كَـــأنَّهـــ وهـــو ضَـــاحٍ هُـــوَّ فـــي أجَــمَه
يَــسـطُـو عَـلَى بِـدَعٍ قَـد شِـبـنَ مُـنـتَـضِـيـاً
صَـــمـــصَـــامَـــةَ الحَــقِّ فِــئنَ مُــنــهَــزِمَه
قَـالُوا إسـمـهُ فـي نَوادِينَا المُضَلِّلَ لاَ
أفَّاــهُ قُــلتُ لهــم مَــا كَــانَ دَاءُ سُــمَه
ولَو وَسَــمــتُــم بــهَـذَا الإسـمَ شـيـخَـكُـمُ
لَطَـابَـقَـت فـي إسـمِهِ السِّيـمَا لِمَن وَسَمَه
أمَّاــ الشَّرِيــف فَــلَم يَــعــبَـأ بِـقَـولِكُـمُ
فِــيــهِ وإن كَــانَ بَــعــضٌ مــنـكـمُ شَـتَـمَه
ولَســـتُ أحـــسَــبُه يُــدعَــى المُــضَــلِّلَ إِن
نـفـي عـنِ المـصـطـفي الكُتمَانَ والتَّهَمه
أو قَــالَ مَــا قَــالَ فــي الكُـتـبِ إِنَّ له
كَــفَّاــ بِــقَــولِ رَسُــولِ اللهِ مُــعــتِـصَـمَه
صَــلَّى عــلَيــهِ إله العــرشِ مَــا نَــسَـمَـت
صَـبـاً وَمَـا بَـرَّدَت مِـنـهَـا الجَـوَى نَـسَـمَه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك