هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

اِجتَمع الشَمسُ مَعاً وَالريحُ

للشاعر محمد عثمان جلال

البحر الرجز العصر الحديث 20 بيتاً رويّها ح
1
اِجـتَـمـع الشَـمـسُ مَـعـاً وَالريـحُ
وَشــاهَــدا شَـخـصـاً مَـشـى يَـسـيـحُ
2
وَكــانَ بِــالكِـسـاءِ قَـد تـلفـحـا
مِن شدة البَرد الَّذي قَد أَصبَحا
3
فَــقــالَت الشَــمـسُ إِلى الرِيـاح
نَــحــنُ تَـراهَـنّـا عَـلى السِـيـاح
4
فَــمَــن يَــكُـن يَـنـزعـه الكِـسـاء
فَــإِنَّهــُ يَــســتَــوجــب الثَــنــاء
5
وَعِــنـدَ ذا فَـم الرِيـاح نَـفـخـت
وَفَــتَــحــت أَفــواهَهــا وَصَــرَخَــت
6
وَاِنـقَـلب الجَـوُّ فَـصـارَ مُـظـلِمـا
وَاليَـوم مُـذ ثارَ الغبار عَتّما
7
وَاِشـتَـدت الهُـبـوب في الأَقطار
وَقَـــلَعَـــت عَـــوالي الأَشـــجــار
8
وَاِنـتَـشَـرَ الريـح هُـنـاكَ وَهُـنـا
وَفي قَرار البَحر أَلقى السُفُنا
9
وَغَــمَــرَ الأَرض بِــنَــشـرِ المـاءِ
قَــصــداً بِــنَــزع ذَلِكَ الكِــســاء
10
وَكُــل ذا جَــرى وَصـاحـبُ الكـسـا
مــا زالَ فـي أَمـوره مُـحـتَـرِسـا
11
إِن جـاءَت الريـح عَـن اليَـمـيـن
يــلفــتُ لِليَــسـار بِـالتَـمـكـيـن
12
وَإِن أَتــاه عَــن يَــســار يَـمَّنـا
وَالتَــفَّ فــي كِــسـائِهِ وأَتـقَـنـا
13
وَلَم تَــجـد بُـدّاً إِلَيـهِ مُـطَـلقـا
فَــسَـكَـنـت وَأَسـكَـنـت مـا خَـفـقـا
14
وَالشَــمــس بَــعـدَ ذَلِكَ التَـعَـنّـي
أَرسَــلت الشُــعــاع بِــالتَــأنــي
15
وَظَهَـرت بـعـيـنـهـا فَـوقَ الحَـمَل
وَمُذ رَآها الجَوُّ بِالنار اِشتَعل
16
فَــعِـنـدَ ذا السِـيـاح مـاتَ حـرّا
رَمـــى كِـــســـاءه وَمـــا تَــحــرّى
17
وَثَـــبـــت الثَــنــاء لِلأَخــيــره
صــاحِــبَــةِ الشـعـاع وَالظَهـيـره
18
وَالريـــح راحَ فـــعــله هَــبــاءَ
مــا حَـصَّلـ الأَرضَ وَلا السَـمـاءَ
19
فَــخــابَ مَــن بِــعَــزمِهِ تــعــنّــى
وَمَــن تَــأنــى نــالَ مـا تَـمَـنـى
20
وَالحَـزم وَالتَـدبيرُ روح العَزم
لا خَـيـرَ فـي عَـزمِ بِـغَـيـرِ حَـزم

عن القصيدة

«اِجتَمع الشَمسُ مَعاً وَالريحُ» قصيدة للشاعر محمد عثمان جلال، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 20 بيتاً ، نُظمت على البحر الرجز ، وقافيتها على حرف الرويّ «ح». مطلعها: «اِجـتَـمـع الشَـمـسُ مَـعـاً وَالريـحُ ... وَشــاهَــدا شَـخـصـاً مَـشـى يَـسـيـحُ». ولـمحمد عثمان جلال قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الرجز

تعليقات القراء 0