الآنَ قامَ عَلى بَغدادَ ناعيها

5 أبيات | 246 مشاهدة

الآنَ قـامَ عَـلى بَـغـدادَ نـاعـيها
فَـليَـبـكِهـا لِخَرابِ الدَّهرِ باكيها
كانَت عَلى ما بِها وَالحَربُ بارِكَةٌ
وَالهَدمُ يَغدو عَلَيها في نَواحيها
تُرجى لَها عَودَةٌ في الدَّهرِ صالِحَةٌ
فَالآنَ أضمر مِنها اليَأسُ راجيها
مِـثـلُ العَجوزِ الَّتي وَلَّت شَبيبَتُها
وَبـانَ مِـنـهـا جَـمـالٌ كانَ يُحظيها
ازَّت بِهــا حــرَّة زَهــراءُ واضِــحَــةٌ
كَـالشَّمـسِ مَـكـسُـوَّة دراً تـراقـيـها

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك