الأَزدُ سِيَفي عَلى الأَعداءِ كُلِّهِمُ

21 أبيات | 1087 مشاهدة

الأَزدُ سِــيَـفـي عَـلى الأَعـداءِ كُـلِّهِـمُ
وَســيــفُ أَحــمَـدَ مَـن دانَـت لَهُ العَـرَبُ
قَـومٌ إِذا فـاجَأوا أَبلوا وَإِن غُلِبوا
لا يُـحـجِـمـونَ وَلا يَـدرونَ مـا الهَرَبُ
قَـــومٌ لُبـــوسُهُــمُ فــي كُــلِّ مُــعــتَــرَكٍ
بـــــيـــــضٌ رِقــــاقٌ وَداودِيَــــةٌ سُــــلُبُ
البــيــضُ فَــوقَ رُؤوسٍ تَـحـتَهـا اليَـلَبُ
وَفـي الأَنـامِـلِ سُـمـرُ الخَـطِّ وَالقَـضَـبُ
البــيــضُ تَــضــحَـكُ وَالآجـالُ تَـنـتَـحِـبُ
وَالسُــمــرُ تَــرعِـفُ وَالأَرواحُ تُـنـتَهَـبُ
وَأَيُّ يَـــومٍ مِـــنَ الأَيّــامِ لَيــسَ لَهُــم
فـيـهِ مِـنَ الفِـعلِ ما مِن دُونِهِ العَجَبُ
الأَزدُ أَزيَــدُ مَــن يَــمـشـي عَـلى قَـدَمٍ
فَــضـلاً وَأَعـلاهُـمُ قَـدراً إِذا رَكِـبـوا
يـا مَـعـشَـرَ الأَزدِ أَنـتُـم مَـعـشَرٌ أُنُفٌ
لا يَـضـعُـفـونَ إِذا مـا اِشـتَدَّتِ الحُقُبُ
وَفَــيــتُــمُ وَوَفــاءُ العَهـدِ شـيـمَـتَـكُـم
وَلَم يُــخــالِط قَــديـمـاً صِـدقَـكُـم كَـذِبُ
إِذا غَـضِـبـتُـم يَهـابُ الخَـلقُ سَـطـوَتَكُم
وَقَــد يَهــونُ عَـلَيـكُـم مِـنـهُـمُ الغَـضَـبُ
يـا مَـعـشَـرَ الأَزذِ إِنّـي مِـن جَـمـيعِكُمُ
راضٍ وَأَنـتُـم رُؤوسُ الأَمـرَ لا الذَنَـبُ
لَن يَــيــئَسِ الأَزذُ مِـن روحٍ وَمَـغـفِـرَةٍ
وَاللَهُ يَـكـلَؤُهُـم مِـن حَـيـثُ ما ذَهَبوا
طِـبـتُـم حَـديـثـاً كَـمـا قَد طابَ أَوَّلُكُم
وَالشَـوكُ لا يُـجـتَـنى مِن فَرعِهِ العِنَبُ
وَالأَزدُ جُـرثـومَـةٌ إِن سُـوبِقوا سَبَقوا
أَو فُوخِروا فَخَروا أَو غُولِبوا غَلَبوا
أَو كُوثِروا كَثُروا أَو صُوبِروا صَبروا
أَو سوهِموا سَهَموا أَو سُولِبوا سَلَبوا
صَــفَــوا فَـأَصـفـاهُـم البـاري وِلايَـتَهُ
فَــلَم يَــشِــب صَــفـوَهُـم لَهـوٌ وَلا لَعِـبُ
مِـن حُـسـنِ أَخـلاقِهِـم طـابَـت مَـجالِسُهُم
لا الجَهـلُ يَهـروهُم فيها وَلا الصَخَبُ
الغَـيـتَ مـا رَوِّضـوا مِـن دونِ نـائِلِهِم
وَالأُسـدُ تَـرهَـبُهُـم يَـومـاً إِذا غَضِبوا
أَنـدى الأَنـامِ أَكُـفّـاً حـيـنَ تَـسـأَلُهُم
وَأَربَـطُ النـاسِ جَـأشـاً إِن هُـمُ نُـدِبوا
وَأَيُّ جَـــمـــعٍ كَـــثـــيـــرٍ لا تُـــفَــرِّقُهُ
إِذا تَــدانَــت لَهُــم غَــسّــانُ وَالنُــدبُ
فَـاللَهُ يَـجـزيـهِـم عَـمّـا أَتَـوا وَحَبَوا
بِهِ الرَســولَ وَمـا مِـن صـالِحٍ كَـسَـبـوا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك