الحَمد لِلّه أَتمّ الحَمد

40 أبيات | 151 مشاهدة

الحَــــمـــد لِلّه أَتـــمّ الحَـــمـــد
عَــلى اِتِّصــال حَــبــل هَــذا الودِّ
ثُــمّ صَــلاة اللَه بِــالتَــســليــم
لِمَـن رَقـى أَسـمـى سَـمـا التَعظيمِ
مَــحــمّـد خَـيـر الوَرى المُـخـتـار
وَآله وَصَــــحــــبــــه الأَخـــيـــارِ
الحـــافِـــظــيــن حُــرمــة الوِدادِ
وَالواصِـــليـــن ذمّـــة العِـــبــادِ
دامَــت عَــلَيــهـم سُـحـب الرضـوان
تـهـمـي بِـمـنـهـلِّ الحَـيا الهتّانِ
مــا رنّــحــت نَــســائم الأَشــواق
غُـصـن فُـؤاد العـاشـق المُـشـتـاقِ
أَو صَــدحــت حَــمــائم الأَشــجــان
فـي رَوض قَـلب المُـدنـف الوَلهانِ
وَبَــعــد فَــالوَســيــلة السَــنــيّه
وَالبــاعــث المــبــلّغ الأُمـنـيّه
لَنــا بِــنَــظــم هَــذِهِ العــجــاله
فــي ســلك طــرس هَــذِهِ الرِســاله
أَنّـي اِنـتَـشَـقـت نَـسـمـة التَـحـيّة
مِـــن الصَـــديــق خــالص الطَــويّه
بَــدر التُـقـى وَكَـوكَـب الأَصـحـاب
وَنــجــم أُفـق السـادة الأَنـجـابِ
مُـحـمّـد اِبـن الذئب ذي الأَفضال
مَــن حــازَ أَبــهـى شَـرَف الخِـصـالِ
لَمّــا أَتــى كِــتــابــه النَــفـيـسُ
بِـــمـــا بِهِ تَــبــتَهــج النُــفــوسُ
لِلشَهــم إِبــراهــيــم ذي الآدابِ
خُــلاصــة الإِخــوان وَالأَصــحــابِ
مَـــن اِرتَـــدى بــحــلل الكَــمــالِ
حَـتّـى غَـدَت تَـسـمـو بِهِ المَـعـالي
رَضــيـع ثَـدي الفَـضـل وَالعـرفـان
دام بِــحــفــظ الواحــد المَـنّـانِ
وَعِــنـدَمـا تَـلاه لي ذا المَـولى
وَجـــرَّ مِـــن إِحــســانِهِ لي ذَيــلا
أذكــــرنـــي رَســـائل البَـــديـــع
إِذ أَسـفَـرَت عَـن وَجـهِهـا البَـديعِ
فَــطــالَمــا شَـنّـف سَـمـع العـانـي
بَـــديـــعـــه بـــدرر المَــعــانــي
وَحــيــنَــمـا عـايَـنـت طـرس الحُـبِّ
حَــيّــا فَـأَحـيـا قَـلب هَـذا الصَـبِّ
وَاِنـــتَـــظَــمــت فَــرائد الجَــواب
فـي سـلك عـقـد جـيـد ذا الكِتابِ
أَودَعـــتـــهُ قَــلائد التَــحــايــا
إِلى الصَــديـق طـاهـر السَـجـايـا
وَمِــثـلهـا إِلى الإمـام الأَوحَـد
القـادري الزغـبـيّ بَـدر السُؤددِ
أَعــنـي بِهِ أُسـتـاذَنـا العَـلّامـة
مَــن شــيّــد الفَـضـل بِهِ أَعـلامـه
بَـدر الهُـدى شَـمـس سَما التَحقيق
دُرّة تــيــجــان ذَوي التَــدقــيــقِ
نَـجـيـب أَهـل الفَـضـل وَالعـرفـانِ
مَــن حــازَ سَــبــق قــصـب الرِهـانِ
دامَــت بِهِ أَيّــامُــنــا تــبــاهــى
كُـــلّ زَمـــان بـــرَفـــيــع الجــاهِ
كَـذا إِلى حـامـي حِـمـى الشـريعة
وَمَــن بِهِ قَــد أَصــبَــحَـت مَـنـيـعَه
بَــدر سَــمـاء العـلمـا الأَعـلام
وَمُــقــتـدي الحـكّـام بِـالأحـكـامِ
مَــن لا أَفـوه بـاِسـمـه الكَـريـم
لِأَنَّهـــُ قَـــد خُــصَّ بِــالتَــكــريــمِ
لا سيما المَولى الكَريم الأَصل
العــالم العــامـل بَـدر الفَـضـلِ
مَـلاذُنـا عَـبـد الغَـنـيِّ الرافعي
العــمــريّ ذُو المَــقـال البـارعِ
وَهَــكــذا وَحــيــد هَــذا العَــصــر
الشَهـم عـبَد اللَه أَعني النَصري
وَلِلصَــــديــــق الأَكـــرَم الأَجـــلِّ
بَـدر التُـقـى عُـمر أَفندي التلّي
وَالشَـيـخ عَـبـد القادر الحُسيني
وَالتَــدمُــريِّ ذي العُــلا حــسـيـنِ
وَصـــنـــوه سَــمــيّ هَــذا الداعــي
وَكُــلّ مَــن يَــعــشَــق بِــالسَــمــاعِ
وَكُــل مَــن يَــســأل عَــن أَحــوالي
أَو مَـن يَـلوذ بِـالجَـناب العالي
وَأَرتَــجـي الإغـضـاء عَـن قُـصـوري
لا زِلت مِـــن عـــزّك فــي قُــصــورِ
لِأَنَّهـــُ سُـــطِّر بِـــاِســـتـــعـــجــال
فــي بُــرهــة تَــقــصـر عَـن مَـجـالِ
فَــلا بَـرحـتـم فـي صَـفـاء أُنـسـي
مـا فـاحَ مـسـك خَـتـم هذا الطرسِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك