الحمد لله على أفضاله
للشاعر الآثاري
1
الحــــمــــد لله عــــلى أفــــضــــاله
أحــــمــــده شـــكـــرا عـــلى نـــواله
2
نـواله الطـويـل كـالبـحـر المـحـيط
وفـضـله المـديـد فـي الخـلق بـسـيط
3
وجـــوده الوافـــر وهـــو الكـــامــل
وعــــدله عــــلى الأنــــام شـــامـــل
4
حـــســـابــه الســريــع بــالإحــســان
ويــقــبــل الخــفــيـف فـي المـيـزان
5
ليــــس له مــــضـــارع فـــي مـــلكـــه
ولا له مــــنــــازع فــــي مــــلكــــه
6
ثـــم الصـــلاة للســـلام قـــافــيــة
دائرة عـــلى الحـــبـــيـــب وافــيــه
7
مــحــمـد المـجـتـث مـن خـيـر العـرب
لنــصــر ديــن الله ســيــف مـقـتـضـب
8
يــمــم حــمــاه وتــقــارب كــي تــرد
لبــابــه فــمــن تــدارك يــســتــفــد
9
صـــلى عـــليـــه الله ربـــي كــلمــا
ســــار له مــــنــــســــرح وســــلمــــا
10
مــا هــزج الراجــز فــي بـيـت كـمـل
ودام بــالبــيــت الطــواف والرمــل
11
وبــعــد فــاعــلم أن نــظــم الشـعـر
مــــحـــرر فـــي وزنـــه كـــالتـــبـــر
12
والوزن للأشــــيـــاء بـــالقـــطـــاس
يــحــتــاج للتــقــديــر والقــرطــاس
13
والشـعـر بـالفـطـنـة ديـوان العـرب
والشــاعــر الفـطـن مـن أهـل الأدب
14
وقــــارئ القــــرآن أو مـــن يـــروي
حـــديـــثـــه مـــفـــتـــقـــر للنـــحــو
15
والنــحــو دون شــاهــد لا يــكــمــل
والشــاهــد المــجـهـول ليـس يـقـبـل
16
وبـــالعـــروض تـــعـــرف الشـــواهـــد
ويــنــجــلي صــحــيــحــهــا والفـاسـد
17
وتــــســــتــــقـــيـــم حـــجـــة الوزّان
والنـــشـــر ذو نــقــص وذو رجــحــان
18
لولا قــــيــــام الوزن بـــالعـــروض
لمــا عــرفــنــا صــنــعــة القــريــض
19
وللقـــوافـــي فـــي القـــريــض عــلم
بــــه يــــتــــم للأديــــب النـــظـــم
20
وقـــد نـــظــمــت هــذه عــلى الرجــز
لطـــالب عـــن العـــروض قـــد عــجــز
21
أبــيــاتــهــا للمــبــتــدي مــبـصّـره
وللذي قــــد انــــتـــهـــى مـــذكـــرّه
22
مـــا حـــازهــا مــنــاظــر إلا عــلا
فــــإنّهــــا كــــبــــيـــرةٌ إلا عـــلى
23
فــاغــن بــهــا مــســتـوثـقـا بـالله
ولا تــكــن عــن حــفــظـهـا بـالّاهـي
24
كـم قـائل بـالطـبـع واهـي الطـبـقه
وإن رأى بــــيــــت أديــــب ســـرقـــه
25
وكـــم رجـــال للقــريــض يــكــســرون
ويـــدعـــونـــه وهـــم لا يــشــعــرون
26
فــن بــه عــلم الفــتــى أو جــهــلل
مـــحـــقـــق كـــمـــا تـــقـــول أهـــله
27
الشـــعـــر صـــعـــب وطــويــل ســلمــه
إذا ارتـقـى فـيـه الذي لا يـعـلمه
28
زلّت بـــه إلى الحـــضـــيـــض قــدمــه
يــريــد أن يــعــريــه فــيــعــجــمــه
29
والشــعــراء فــي الزمــان أربــعــه
فــشــاعــر يــجــري ولا يـجـرى مـعـه
30
وشــاعــر يــخــوض وســط المــعــمـعـه
وشــاعــر مــا تـشـتـهـي أن تـسـمـعـه
31
وشــاعــر مــا تـسـتـحـي أن تـصـفـعـه
يــبــغــي حــزامــا دائرا ويــردعــه
32
والأدبــــا تــــقـــول عـــلم شـــهـــر
وحـــســـرة الإنــســان طــول الدهــر
33
مـا حـيـلة الفـقـيـه عـنـد الفـتـوى
مــنــظــومــة وفــضـلهـا لا يـخـتـفـي
34
وقــد أتــيــت للفـتـى بـالقـصـد فـي
ألفــيــة وفــضــلهــا لا يــخــتــفــي
35
بـديـعـة سـمـيـتـهـا الوجـه الجـميل
لمـن يـروم النـفـع في علم الخليل
36
قـــائمـــة مــن فــنــهــا بــالواجــب
عــن الزمــخــشــري وابــن الحــاجــب
37
والصـــدر والقـــطــاع وابــن جــنــي
والبـــدر أعـــيـــان شـــيــوخ الفــن
38
إن أجــمــلوا شـيـئا تـراهـا فـصّـلت
أو اهـمـلوا مـا فـيـه مـعـنـى فسّرت
39
فــكــلّ مــا تــحــتــاجــه طــلابــهــا
يـــجـــل أو يـــدق فـــي أبــوابــهــا
40
وجــه يــقــال عــنــدمـا قـد أسـفـرا
الصـيـد كـل الصـيـد فـي جوف الفرا
41
جـــــامـــــعــــة لجــــمــــلة الأوزان
وتــقــتــضــي الرضــى عــلى شــعـبـان
42
حــيــث أتــى بــالحــســن والإحـسـان
يـبـغـي ثـقـيـل الأجـر فـي الميزان
43
وأســـتـــعـــيـــن بـــالإله الواحـــد
مــــن شـــر كـــل حـــاســـد وجـــاحـــد
44
وللذيـــن فـــضـــلوا بـــســـبـــقــهــم
مــنّــي ثــنــاء وهــو بــعــض حــقـهـم
45
فــاســأل الله قــبـول المـحـسـنـيـن
لي ولهــم ولجــمــيــع المــســلمـيـن
46
عــلم الخــليــل رحـمـة الله عـليـه
ســبــبــه مــيــل الورى لســيــبـويـه
47
فـــخـــرج الإمــام يــســعــى للحــرم
يـسـئل رب البـيـت مـن فـيـض الكـرم
48
فــزاده عــلم العــروض فــانــتــشــر
بــيــن الورى فــاقـبـلت له البـشـر
49
نـــاحـــيــة غــيــم وعــنــس تــجــعــل
عـــلى العـــروض لغــة غــذ تــنــقــل
50
وفــي اصــطــلاح العــلمـاء بـالأدب
عـــلم بـــه تـــعـــرف أشــار العــرَب
51
وهــيَ اســم جــزء النـصـف والأخـيـر
ضـــرب شـــبــيــة خــصّــة التــذكــيــر
52
وأنـــثـــت وشـــطـــرهــا صــدر كــمــا
لعـــجـــز شـــطـــر بـــضـــرب خــتــمــا
53
تـصـريـف ع رض أصـل مـعـناه البيان
وبـالعـروض الكـشـف عن وزن اللسان
54
وللعـــــروض عـــــنــــدهــــم فــــوائد
بــهــا الصــحــيــح مـعـلم والفـاسـد
55
وعـــلم مـــا أتـــى عـــن الخـــليـــل
مــــجــــوّزا كــــثــــالث الطــــويــــل
56
إن لم يــكـن مـا قـبـل ضـربـه قـبـض
فـــإن ذاك عـــنـــده لم يـــنــتــقــض
57
وصــاحــب الطــبــع الســليـم يـنـفـر
مــن وزنــه والعــكــس مــنــه أشـهـر
58
والأمـــن مـــن تـــداخـــل البــحــور
عــلى اخــتــلاف وضـعـهـا المـشـهـور
59
قـــول مـــفـــيـــد وزنـــه مـــقــصــود
دون الثـــــلاث وضـــــعــــه مــــردود
60
وبـــاتـــفـــاق لم يـــكـــن بـــشــعــر
مــنــســجــم كــمــا أتــى فـي الذكـر
61
مــوافــقــا لكــل بــحــر قــد نــجــز
إعــمــاله فــقــل عــلى وفـق الرجـز
62
التــائبــون العـابـدون الحـامـدون
الســائحــون الراكـعـون السـاجـدون
63
كـــذاك وفـــق غـــيـــره إذ لم يــرد
شـعـر بـه حـاشـا ولا البـاري قـصـد
64
وهـــكـــذا قـــول النـــبــي أحــمــدا
فـــي اصـــبــع مــنــهــا دم له بــدا
65
هــــل أنــــت إلا إصـــبـــع دمـــيـــت
وفـــي ســـبـــيـــل الله مــا لقــيــت
66
وحــيــث قـيـل أعـل هـبـل أعـل هـبـل
قــــال لهــــم الله أعــــلى وأجــــل
67
وقــــوله أنـــا النـــبـــي لا كـــذب
وقــوله أنــا ابــن عــبــد المـطـلب
68
جــمــيــعــه مــن بــاب الانــســجــام
ليــس بــقــصــد مــنــه فــي الكــلام
69
بــل كــان إن أنــشــد شـعـرا غـيّـره
عــــن وضــــعــــه ووزنــــه وكـــسّـــره
70
والشـعـر فـي اسـتعمالهم قد اضطرب
إيــــراد وضـــع خـــصّه مـــن العـــرب
71
أقــــلّه بـــيـــت بـــجـــزئيـــن يـــرد
وإن عـــلا فـــعــن ثــمــان لم يــزد
72
ولا تـــجـــز مــخــمّــســا مــنــه ولا
مــســبّــعــا وفــي اليـتـيـم قـلت لا
73
دليــله قـالت هـبـل مـا ذي الحـيـل
هـذا الرجـل حـيـن احتفل أهدى بصل
74
وبــالفــريــد قــال فــيـه مـن نـظـم
طــيــف ألم بـذي سـلم بـيـن الخـيـم
75
يـطـوي الأكم تحت الغسم أولى نعم
تـشـفـي السـقـم والجـزء بيت ينتظم
76
واخــــتـــاره الفـــرّاء والمـــبـــرد
مـــوحـــدا والمــنــع عــنــدي أجــود
77
وهـــو صـــريـــح مـــذهـــب القـــطــاع
لخـــلو بـــيـــتـــه مـــن المـــصــراع
78
هـــذا إذا أو تـــرت أمــا الشــفــع
فـــليـــن فـــيـــه للعــروضــي مــنــع
79
جـــزء عـــروض ويـــليـــه الثـــانـــي
ضـــرب كـــمـــنـــهـــوك مـــن الأوزان
80
مــقــطــع كــقــولهــم مـوسـى القـمـر
غـيـث زخـر يـحيى البشر مثل المطر
81
وإنـــمـــا جـــيـــء بـــه مـــصـــرعـــا
واجــعــله إن أوتــرتــه مــســجــعــا
82
ومـــن ثـــلاثـــة مـــن الشــعــر إلى
تــســعــة أبــيــات لنــظــم تــجـتـلى
83
وقـــطـــعـــة إذا بـــلغــت العــشــرة
وضــعــفــهــا قــصــيــدة مــعــتــبــرة
84
وإن تـــنـــاهـــت فـــوقـــهـــا للألف
وزد عـــليـــهــا عــاريــا مــن خــلف
85
وقـــيـــل ســـبـــعــة بــهــا للطــالب
قــصــيــدة فـي مـذهـب ابـن الحـاجـب
86
ولم يـجـز فـي شـعـرهـم أن تـجـمـعـا
بــحــريــن فــي قـصـيـدة أصـلا مـعـا
87
دلّ عـــــــروض جـــــــس ضــــــرب دائره
هـــي البـــحـــور للخـــليــل ظــاهــر
88
وجـــمـــع كــل مــنــهــمــا له ســبــب
عــن أخــفــش والبـحـر واف يـنـتـخـب
89
وللأعــــاريــــض اســـتـــقـــرّت مـــدّة
بــــعــــدهــــمــــا وللضــــروب عــــدّه
90
أجــزاء شــعــر الأقــدمـيـن حـاصـله
مــــن ســــبــــب ووتــــد وفــــاصــــله
91
كـــل له نـــوعــان فــالخــفــيــف لا
وبـــعـــده لك الثـــقـــيـــل فـــصــلا
92
فــفــي الثــقــيـل حـركـا مـعـا وفـي
ثـانـي الخـفـيـف سـاكـن قـد اقـتـفي
93
فــلا وقــال الجــمـع والفـرق مـعـا
عــلى القــيــل ســاكــن قــد جــمـعـا
94
وزد مــحــركــا عــلى الخــفــيـف فـي
تــركـيـب مـفـروق لدا البـنـا يـفـي
95
ونـــقـــلت خـــبـــرهـــا فـــالصــغــرى
ثـــقـــل وخـــف بـــعـــده والكـــبــرى
96
مـــثـــقــل الأســبــاب والمــجــمــوع
عـــلى الولا مـــن بــعــده مــوضــوع
97
وبــالثـنـائي خـصـصـوا لفـظ السـبـب
لأجـــل زحـــف عـــارض بـــه اضــطــرب
98
وخــصــصـوا لفـظ الثـلاثـي بـالوتـد
لعــلذة دامــت بــمــا فــيــه عــهــد
99
كــلاهــمــا قـد مـعـا فـي الفـاصـلة
لأنـــهـــا عــلى الشــمــول جــاصــله
100
وبــعــضــهــم يــمــنــعـهـا ويـكـتـفـي
عـنـهـا بـمـا فـيـهـا من اثنين يفي
101
ولا تـــجـــز زيـــادة عـــن أربــعــه
قــد حــركــت عـلى الولا مـجـتـمـعـه
102
ومـنـا نـحـا ابن مالك في باب كان
مــن خــمـسـة فـذاك سـهـو مـنـه كـان
103
إذا قــال فــي خــلاصــة للمـقـتـفـي
ومــنــع ســبــق خــبــر ليـس اصـطـفـى
104
ولم يــجــيــء بــذاك شــعــر عــربــي
ولم يـــــجـــــزه عـــــالم بـــــالأدب
105
ولا تــجــز فــي الشــعــر سـاكـنـيـن
قـــد جـــمـــعـــا إلا بــمــوطــنــيــن
106
عـــنـــد القــوافــي وعــروض واحــده
لمــــتــــقــــارب بــــقــــصــــر وارده
107
إتــمــام أجــزا شــعـرهـم ثـمـانـيـه
فــإن تــجــد بــغــيــرهــا مـبـانـيـة
108
فـــذاك نـــائب لمـــا عـــنـــه عـــدل
لعــــلّة أو لزحــــاف قــــد قــــبــــل
109
وقـــيـــل عــشــر بــاللذيــن ركــبــا
مــنــهــا بــوجــهــيــن لحـكـم رتـبـا
110
فـــكـــلمـــا قـــدمـــتـــه أصــل لمــا
أخــرتــه مــنــهــا بــوضــع قــســمــا
111
فـــأول الأجـــزا فــعــولن فــاعــلن
ومــع مــفــاعـيـلن أتـى مـسـتـفـعـلن
112
كـــذا مـــفـــاعـــلتـــن الذي جـــعــل
لمـــتـــفــاعــلن رفــيــقــا فــقــيــل
113
وفــاعــلاتــن أصــل مــفــعــولات إن
قـــدمـــت فــاع والخــلاف قــد زكــن
114
فــي فـاع لاتـن جـاء فـي المـضـارع
مـــبـــتــدأ بــفــاع مــفــروقــا فــع
115
وجــاء أيــضــا فــي سـواه فـابـتـدي
بــســبــب بــليــه جــمــع فــاقــتــدي
116
كــذاك فــي مــســتــفــع لن فـيـجـعـل
غــيــر الخــفـيـف مـا مـضـى ويـعـمـل
117
مــن الخــفــيـف مـا ابـتـداؤه سـبـب
يـــليـــه مـــفـــروق وذا وضــع وجــب
118
ومــا اعـتـراهـا مـن زحـاف أو عـلل
عــلى جــواز أو لزوم فــي العــمــل
119
اذكــره بـعـد انـقـضـاء البـحـر مـع
إتـــبـــاعــه بــشــاهــد فــيــه وقــع
120
إذ لم يـفـد جـمـع الزحـاف مـجـمـلا
فــكــان تــفــصــيــلي لذاك أجــمــلا
121
والزحـــف قـــســمــان فــمــنــه لازم
بــآخــر النــصــفــيــن نــقــص خـاتـم
122
وجـــائز فـــي الحــشــو تــارة يــرد
فـــي جـــزئه وتـــارة مـــنــه فــقــد
123
ومــــا بــــإعــــلال يــــخـــص صـــدرا
فــهـو ابـتـداء فـي القـريـض يـجـرى
124
مــوفــورهــا جــزء مــن الخـرم سـلم
ثــم بــريــئهــا عــقــابــا قـد عـدم
125
والاعـــتـــمـــاد صـــاحـــب الزحـــاف
وغـــيـــر مــجــزوء يــقــال الوافــي
126
والســـالم الذي مـــن الزحــف خــلا
ثــم الصــحــيــح لم يــكــن مــعــلّلا
127
والسـالم الصـحـيـح يـدعـى بالتمام
وقــيــل جــامــد يـنـقـط الانـعـجـام
128
ثـم المـعـرّى فـي انـتـهـاء لم يـزد
والفــصــل إن خـصّـت عـروض قـد عـهـد
129
والغــايــة اخــتــصـاص ضـرب بـالثـر
جـمـيـعـهـا مـنـحـصـر فـي اثـنـي عشر
130
وخــزمــهــم بــمــعــجــم الزاي وضــع
فــي أول البــيــت ومــن وزن مــنــع
131
مـــن واحـــد لأربــع فــيــه العــدد
بــحــرف مــعــنــى فــالذي مـنـه ورد
132
فــي وكــأن بــعــده قــل يــا مــطــر
ونــحـن واشـدد عـن عـليّ فـي الأثـر
133
وقـــد يـــجــي بــأحــرف المــبــانــي
كـــمـــا أتــى بــأحــرف المــعــانــي
134
وهـــو جـــمـــال خـــزمــه بــالجــيــم
وأول المــــوزون حــــرف المــــيــــم
135
وفـي ابـتـداء شـطـر ضـرب البيت قد
أبــدى ســعــيــد كــلمــا فــيــه ورد
136
وقــــــلّلا ولم يـــــزد فـــــي الأول
عــن أربــع فــي كــل بــحــر مــعـمـل
137
تــســبــيــغ أو تـذيـيـل أو تـرفـيـل
زائد ضـــــرب وزنـــــه مــــقــــبــــول
138
فــزد لتــســبــيــغ بــه حـرفـا سـكـن
فــي فــاعـلاتـن بـعـدتـن فـمـا وهـن
139
وزده للتـــذيـــيـــل بـــعــد الوتــد
جـمـعـا وفـي مـسـتـفـلعـن بـه اقتدي
140
وزد لتــرفــيــل عــلى جــمـع الوتـد
مــن مــتـفـاعـلن خـفـيـفـا قـد عـهـد
141
فــي واحــد مـن سـبـبـيـن الزحـف إن
كــانــا بــجــزء أو بــجــزءيـن زكـن
142
فــتــارة يــدعــونــه المــعــاقــبــه
وتـــارة يـــدعـــونـــه المــراقــبــه
143
وتـــارة يـــدعــونــه المــكــانــفــه
غــذ خــصّ كــل واحــد مــنــهــا صـفـه
144
جـــوّز ســـلامـــة لثـــان مــنــهــمــا
أو حــذف واحــد عــقــابــا فـيـهـمـا
145
طــــول ومـــد فـــر وكـــمـــل خـــفـــف
واجــتــثّ وارمــل ســرحـن هـزج تـفـي
146
راقــب وأوجــب حــذف ثــان مـنـهـمـا
لا تــثــبــتــهــمـا ولا تـحـذفـهـمـا
147
فـي اثـنـيـن فـي مـضـارع والمـقتضب
وفــي ســواهــمــا لهــا مـنـع مـوجـب
148
كـانـف بـتـغـيـيـر فـفـيـهـا يـنـحـذف
كــلاهــمــا أو ثــبــتـا أو يـخـتـلف
149
بــحــورهــا أربــعــة فــابــسـط وفـي
رجـــزهـــا ســارع وســرح تــقــتــفــي
150
وليــــس فــــي خــــامـــســـة الدوائر
مــــن الثــــلاث عـــمـــل للشـــاعـــر
151
فــواحــد القــبــض وكــف فـي الهـزج
وفــي الطــويـل بـالعـقـاب قـد خـرج
152
وعــاقــبــوا فــي وافـر بـالكـف مـع
عــقــل كــكــف مــع خــبــن قــد وقــع
153
فــي رمــل وفــي المــديــد ثــم فــي
مـجـتـثـهـا وفـي الخـفـيـف فـاقـتـفي
154
والطــي والخـبـن بـبـحـر المـنـسـرح
كــــطـــي كـــامـــل وإضـــمـــار شـــرح
155
راقــب مــفــاعــيــلن مــن المـضـارع
مـــا بـــيــن قــبــضــه وكــف ســابــع
156
كــذاك مــفــعـولات جـزء المـقـتـضـب
مــا بــيــن خــبــنــه وطــي قـد وجـب
157
وكــانـفـوا مـسـتـفـعـلن فـي أربـعـه
فــابــســط ورجـز سـارعـن سـرح مـعـه
158
وأوّل الدوائر المـــــخـــــتــــلفــــه
وبـــعـــدهــا الدائرة المــؤتــلفــه
159
فـاخـتـلفـوا عـلى فـعيل في المحيط
فـــقـــل طــويــل ومــديــد وبــســيــط
160
وائتـــلفـــوا عـــلى مـــثــل فــاعــل
فــــي أخــــويــــن وافــــر وكـــامـــل
161
وثــــالث الدوائر المـــجـــتـــلبـــه
ورابــــع الدوائر المــــشــــتـــبـــه
162
فــاجــتــلبــوا ثــلاثــة عــلى فـعـل
قـــــل هـــــزج ورجــــز وقــــل رمــــل
163
والاشــــتــــبــــاه ســـتّـــة لفـــيـــف
ســـريـــعـــهـــا مـــنـــســرح خــفــيــف
164
مــــضـــارع مـــقـــتـــضـــب مـــجـــتـــث
وســوف يـأتـي فـي الجـمـيـع البـحـث
165
وخـــامـــس الدوائر المـــتـــفـــقـــه
بــمــتــفــاعــلن مــعــا مــرتــفــقــه
166
قــل مــتــقــارب عــن ابــن أحــمــدا
ومـــــتـــــدارك عــــلى خــــلف بــــدا
167
قـــيـــل ســعــيــد أصــله وقــيــل لا
بـــل الخـــليـــل ثـــم عــنــه عــدلا
168
قـــلت الصـــحـــيـــح ليــس للخــليــل
بـــل عـــدّة الأخـــفـــش بـــالدليـــل
169
الوزن للفــــظ أتـــى ومـــا يـــخـــط
فــمــنــع وزنــه لديــهــم يــشــتــرط
170
وأول الأســــــبــــــاب والأوتــــــاد
بــه ابــتـداء الفـك فـي المـعـتـاد
171
مــحــركــا فــاجــعــل لمــا حــرّكـتـه
كـــحـــلقـــة بـــوضــعــهــا رســمــتــه
172
وزن مـــن المـــلفـــوظ كـــالإطــلاق
وامــنــع مــن المــوضــوع بــاتـفـاق
173
كـــــــــــــــألف أوّلة للوصـــــــــــــــل
وألف أخـــــــيـــــــرة للفـــــــصـــــــل
174
وقـــابـــل الحـــرف الذي حـــرّكــتــهُ
بـالجـنـس لا العـيـن الذي أدركـته
175
وقــد يـجـي الجـزء بـعـيـن قـد عـرف
مـــــوافـــــقــــا لجــــزئه الذي ألف
176
ومــطــلقــا للســاكــن التــســكــيــن
وبــالخــفــيــف يــحــســب التــنـويـن
177
واحــســب بــحــرفــيــن الذي شـدّدتـه
مــبــتــدئا فــيــه بــمــا ســكّــنـتـه
178
وضــع لمــا حــركــتــه كــراس فــمــا
فـــــي دائر وللســـــكـــــون ألفـــــا
179
وقــــطّــــع الكــــلام كــــالأجــــزاء
بــالأصــل والتـفـريـع فـي البـنـاء
180
ويــجــمــع الشــكــليــن ظـهـر دائرة
أجــزاؤهــا عــلى التــوالي ظـاهـره
181
تـصـريـعـهـم أن تـجـعـل العـروض فـي
ثـــلاثـــة كــضــربــهــا الذي فــفــي
182
فــــــي الوزن والروي والإعــــــراب
وهـــو الذي مـــوضــعــه فــي البــاب
183
وعــنــهــم التــغــيــيــر حــل فــيــه
فـــنـــاقـــصـــا أو زائدا تــلغــيــه
184
طــحــا إذا مــا نــقــصــوهـا ثـم إن
كـــنـــت إذا زادت لتــصــريــع زكــن
185
ثـــم المـــقـــفـــي مــثــله وإنــمــا
صـيـن عـن التـغـيـيـر فـي كـليـهـمـا
186
فـهـو عـلى مـا استعملوه في البنا
كـالقـبـض فـي قـفـا مـع اللام هـنا
187
ومـــصـــمـــت عـــروضــه لا تــســتــوي
مـع ضـربـهـا في وزنه أو في الروي
188
فــللطــويــل قــل فــعـولن مـع مـفـا
عــيــلن وكــرر أربــعــا وقــل قـفـا
189
عــروضــه مــقــبــوضــة والقــبــض أن
يــحــذف خــامــس مــن الجــزء ســكــن
190
أضـربـهـا اثـلثـهـا صـحـيـح مـثـلهـا
مــحـذوف ارم السـبـب الذي انـتـهـى
191
وقــــل أبـــا وبـــعـــده ســـتـــبـــدي
ثـــم أقـــيــمــوا بــعــد ذاك أبــدي
192
وفــيــه قــبــض قــبــل جــزء الضــرب
يــروى وعــنــه الاعــتــمـاد يـنـبـي
193
ومـــا أتـــى لقــبــضــه عــوضــه عــن
حــذف له ردفــا بــه الاصــلاح عــن
194
والردف حـــرف مـــن حـــروف العـــله
قـــبـــل الروي والجـــنـــاس قــبــله
195
إمــا لأجــل ســاكــنــيــن اجـتـمـعـا
فــي اللفــظ أو لاجــل نـقـص وقـعـا
196
فــصــل ورابــع لهــا أيــضــا قــصــر
والقــصــر حــذف سـاكـن قـد اعـتـبـر
197
مـــن ســـبـــب خـــف وســـكـــن قــبــله
وقـــيـــل حــذف ذا فــحــقّــق نــقــله
198
عـــن أخـــفــش مــقــيّــدا أحــنــظــلا
ثــيــاب والخــليــل فــيــه أســجــلا
199
وشــــذ فــــي عـــروضـــه الإقـــعـــاد
أي حــذفــهــا وفــي جــزى الإنـشـاد
200
وهـــو تـــغـــيـــر لمـــشـــبـــه عـــلم
وهــكـذا الإقـعـاد فـيـهـا أن تـتـم
201
وشــذ أن تــأتــي تــمـامـا فـي سـوى
مـــصـــرّع ونـــحـــن فــيــه قــد هــوى
202
واســـتـــعــمــلوه دون جــزء يــدخــل
عـــليـــه والجــزء شــذوذا يــنــقــل
203
فــقــل لعــمــري حــذف جـزئيـن هـمـا
عـــروضـــه وضـــربـــه اللذ خــتــمــا
204
زحــــافـــه قـــبـــض وكـــف فـــاحـــذف
ســابــع جــزء ســاكـنـا بـه اقـتـفـي
205
واقــبــض وكــفّ ثـم عـاقـب واعـتـمـد
فـي جـمـع ذيـن المـنـع في جزء عهد
206
قــويّ ســعــيـد الكـف بـالجـمـع وقـد
ألغـى الخـليـل القـبـض للسـبق أسد
207
وامـــنـــع بــضــرب صــح زحــفــا ثــم
تــكــن بــقــبــض مـا حـذفـت مـعـمـلا
208
والخـــرم فـــي إعــلاله ثــلم ومــع
قــبــض بــه ثــرم وفــي بــدء يــقــع
209
ســمــاحــة اقــبـضـه وشـاقـتـك اثـلم
وكــــفّه أيــــضـــا وهـــاجـــك اثـــرم
210
مــديــدهــا بــحــر يــكــون أربــعــا
مــن فــاعــلاتــن ثــم فـاعـلن مـعـا
211
له أعــــاريــــض ثــــلاث واســـدســـن
ضـــروبـــه والجــزء فــي كــل حــســن
212
صــحّــت كــضــرب يــا لبـكـر انـشـروا
ثــــانــــيــــة له بـــحـــذف تـــذكـــر
213
وحــذفــهــا إسـقـاط تـن مـن فـاعـلا
تـــن ولفـــاعــلن بــه كــن نــاقــلا
214
ضــروبــهــا أثــلث أول بــســط قـصـر
مــع ردفــه بــلا يــغــرنّ اعــتــبــر
215
ثــان شــبــيــه اعــمــلوا والثــالث
فـــي إنّـــمــا لا ردف فــيــه حــادث
216
فــقــيــل فــيــه أبــتـر أعـنـي حـذف
وبــعــد حــذف قــطــعــه أيــضـا وصـف
217
والقـطـع كـالقـصـر ولكـن في الوتد
إن كـان مـجـمـوعـا كـمـا عـنهم عهد
218
ثــالثــة مــبــخــوســة والبــخـس مـن
حـــذف أتـــى لجــزئهــا الذي خــبــن
219
والخــبــن حــذف ســاكــن ثــان لهــا
ضـــربـــان أول بـــحـــذف مـــثـــلهــا
220
قــل للفــتــى عـقـل يـليـه الأبـتـر
كــــرب نـــار ثـــم فـــصـــل يـــنـــدر
221
فـــي ليـــت شــعــري ضــلّة وتــخــبــن
عـــروض مـــقــصــور كــلا والأحــســن
222
أن لو خـــبـــت الأول الذي مـــضـــى
قــل يـا لقـومـي فـيـه وزن يـرتـضـى
223
وخـــبـــن ثـــان عـــن ســعــيــد وارد
قــل كــيــف كــنــتـم بـالورد شـاهـد
224
وشـــذّ أن تـــأتــي له فــي النــقــل
كــامــلة قــل يــا ضــعــيــف العـقـل
225
وزاد ضــربــا رابــعــا للثــانــيــه
عــن أخــفــش كـلم يـكـن لي ثـانـيـه
226
قـد تـم واللذ فـي المـديـد يـشـطـر
عـن بـعـضـهـم فـي يـا لبـكـر شـمروا
227
أي ارم شــطــر البــيـت فـالسـداسـي
صـــار ثـــلاثـــيـــا بـــالاخـــتــلاس
228
ولم يــكــن الحــاقــه هــذا العـمـل
مــن المــديــد جــيـدا بـل بـالرمـل
229
إذ ليـــس للمـــديــد مــشــطــور ولا
فـــي أخـــويـــه والزحـــاف أســجــلا
230
فــاخــبــنـهـمـا وفـاعـلن يـسـتـثـنـى
فــي مــوضــعــيــن لا تــنـله خـبـنـا
231
ومــنــعــه عـنـد العـروض الثـانـيـه
للالتــبــاس بــالعــروض التــاليــة
232
وعـــــنـــــد ضـــــرب ثـــــالث لأنــــه
بـــخـــامـــس يـــلبـــس فـــاعـــلمـــنّه
233
واسـتـثـن مـقـصـورا مـضـى في البحر
لقــــــلة ولاعــــــتــــــلال يــــــزري
234
واكــفــف سـوى الضـرب لأجـل الوقـف
واشـــكـــل بـــخـــبــن جــزئه والكــف
235
وكـــفـــه عـــاقـــب خــبــن مــا يــلي
فــإن كــفــفــت مــع وفــور مــا ولي
236
قــل عــجــز والعــكــس صــدرا جـعـلا
وفــيــه مــا فـي الطـرفـيـن أعـمـلا
237
وهـــو الذي خـــبــنــتــه لأجــل مــا
عــاقــبــت قــبــل بـالذي قـد عـلمـا
238
وكـــف أيـــضـــا لمـــعـــاقـــبــة مــا
بــعــد وذا فــي فــاعــلاتـن فـهـمـا
239
بــعــد عــروض صــحــحــت قــل ومــتــى
لخــبــن جــزئه مــعــا قــد ثــبــتــا
240
والكــــف لن يــــزال للطــــرفـــيـــن
فــي ليـت شـعـري هـل مـن الزحـفـيـن
241
بــســيــطــهــا ربــع له عــلى الولا
مــســتــفــلعـن وفـاعـلن أيـضـا تـلا
242
له أعــــاريــــض ثــــلاث ضــــمـــنـــت
لســـتّـــة فــابــدأ كــضــرب خــبــنــت
243
يـا حـار والثـانـي بـخـزم فـيـه قد
أردفــت قــطــعــا ثــم بـالجـزء ورد
244
ثـــانـــيـــة لهـــا ثـــلاثـــة جــبــر
أولهــا إنــا ذمــمــنــا فــاعــتـبـر
245
والأصــل بــالمـد أبـدلن والثـانـي
شــبــيــهــهــا مــاذا مــعـرّى الشـان
246
وثـــالث بـــقــطــعــه ســيــوا مــعــا
والخـلف فـي الردف هـنـا قـد وقـعا
247
ثـــالثـــةٌ والجــزل فــيــهــا يــقــع
كــالضــرب مــا هــيــج شــبـه يـتـبـع
248
فــــصــــل وبـــلدة تـــمـــامـــه الذي
شـــذّ ولو تـــمــا مــعــا يــا رب ذي
249
وقــــل فــــي ثـــالثـــة حـــذف لمـــن
أتــى بــقــطــع بــعـد أن لهـا خـبـن
250
إن شـــــــواء والزحـــــــاف يــــــروى
لخـــــبـــــن جــــزئه وذاك يــــطــــوى
251
والطـــيّ حـــذف رابــع قــد ســكــنــا
ويــجــمــع الزحــفــيـن خـبـل بـيـنـا
252
هــذا إذا أخــرت مــجــمــوع الوتــد
عــن ســبــبــي جــزء عـليـه تـعـتـمـد
253
وإن تــكــن قــدّمــت ذاك فــامــنـعـا
وامـنـعـهـمـا أيـضـا بـجـزءيـن مـعـا
254
فــعــلن ومــفــعــولن لفـقـد الجـمـع
خــبــنــا وطــيـا بـاعـتـبـار الوضـع
255
وفــــاعـــلن لخـــبـــنـــه والقـــطـــع
لضــعــف الاعــتــمــاد قـل بـالمـنـع
256
مــســتــفـعـلن ذو الوتـد المـجـمـوع
لا تــطــوه إن كــان بــالمــقــطــوع
257
وجــاز خــبــنــه لبــعــد قــد ظــهــر
ولو بــدا للقــطــع فــيــه مـن أثـر
258
ولم يـــروا بـــزحـــف ضـــرب خــامــس
ولا عـــــروض مـــــع ضـــــرب ســـــادس
259
مــخــلّع مــع خــبــنــه قــد قــطــعــا
فـــصـــلا وغــايــة وفــيــه ســمــعــا
260
أصــبــحـت والخـبـن لقـد والطـي فـي
ارتـحـلوا وزعـمـوا أخـبـل واقـتـفي
261
مــديــدهــم مــن الطــويــل تــعـرفـه
مـن لن مـفـاعـي فـاعـلاتـن يـخـلفـه
262
ثـــــم أدر بـــــقــــيــــة الأجــــزاء
كـــمـــا عــهــدتــه فــي الابــتــداء
263
ثــم البــسـيـط فـك مـن عـليـن فـعـو
مــســتــفــعــلن له بــنــقــل يــرجــع
264
واســتــخــرج الطــوي لمــن عـلن فـا
مــن المــديــد والبــســيــط يــلفــا
265
يــــخــــلفـــه فـــعـــولن الذي وضـــع
فــيــه ومــن تـن فـاعـلن قـد اتـبـع
266
فــك البــســيــط مــن مــديــد يـخـلف
عــن وضــعــه مــســتــفــلعــن ويـوصـف
267
فــك المــديــد مـن بـسـيـط قـد عـرف
مـن فـاعـلن مـس فـاعـلاتن عنه صفا
268
ثـــــــــــم أدر دوائر الزحـــــــــــاف
لكــــل زحــــف لاق بــــالقــــوافــــي
269
وقـــابـــل المــزحــوف بــالمــزحــوف
مـــن غـــيـــره بـــزحــفــه المــألوف
270
ومـــا بـــجــزء أو بــغــيــره ســقــط
أعــــد وزد مــــا زاد أولا فـــقـــط
271
قــبــض الخـمـاسـي فـي الطـوي لوحـه
خـبـن السـبـاعـي فـي المـديـد بعده
272
خبن الخماسي في البسيط في الأثر
فــدر وقــطــع بـالزحـاف المـعـتـبـر
273
قـبـض السـبـاعـي فـي الطـويـل يطرد
للكــف فــي بــحــر المــديــد ويــرد
274
خــبــن ســبــاعــي البـسـيـط لا سـوى
قـــدر وقـــســـم زحـــفــه عــمــن روى
275
كـف الطـويـل الخـبـن فـي الخـمـاسي
مــن المــديــد ثــم فــي الســداســي
276
طــي البــســيــط وهــو فـرع قـد ألف
عـن السـبـاعـي في المدار المختلف
277
وكـــفـــه مـــن ضـــربــه المــشــتــرك
يـــمـــنـــع للوقـــف عــلى المــحــرك
278
فــــــصــــــل ومـــــا آل إلى زحـــــاف
فــــي غـــيـــره فـــهـــو بـــه مـــواف
279
كـــكـــف ثـــان أو كـــخـــبـــن ثــالث
يـصـيـر قـبـضـا فـي البـديء الحادث
280
وهـــكـــذا تــفــعــل فــي البــواقــي
عــلى اخــتــلاف الوضــع بــاتــفــاق
281
واســـدس مـــفــاعــلتــن الســبــاعــي
لوافــــر تــــفــــز بــــالأتــــبــــاع
282
أولى عـــروضـــيــه أتــت بــالقــطــف
إســــكــــان لامــــه وحــــذف الخــــف
283
وضـــربـــهــا مــشــابــه لنــا غــنــم
ونـــقـــله إلى فــعــولن قــد خــتــم
284
أخـراهـمـا أجـزاهـا لهـا ضربان قد
أتــــى بــــجــــزء أول لهــــا لقــــد
285
والثــان مــعـصـوب عـجـبـت قـد سـكـن
خــامــســه المــفـتـوح فـي حـل حـسـن
286
فـــصـــل ولابــن مــالك ضــرب قــطــف
لذات جــــزء حــــكـــه كـــمـــا عـــرف
287
وزاد أخــــرى مــــع ذاك تــــقـــطـــف
كـــضـــربـــهـــا وجـــزء كـــل يــوصــف
288
يــــتــــم بـــالشـــذوذ والزجـــاجـــي
قــد قــصــر المــقــطــوف بـاحـتـجـاج
289
أي جـــزه وقـــيـــل فـــيــه الإقــوا
نـــصـــبــا بــإطــلاق وفــيــه يــروى
290
فــليــت مــع ثــانــيــه والصــحــيــح
أن الخـــــلاف خـــــطـــــأ صـــــريــــح
291
وعــنــهــم قــبــض أتــى فــي الأولى
مــــــن أول عـــــلوت وهـــــو الأولى
292
وزحــفــه أعـصـب مـكـثـرا فـقـد حـلا
واعـقـل أي اسـقـط خـامـسا لام علا
293
ثـم انـقـص اجـمـع بـيـن عـصـب عـلما
وبـــيـــن كـــف حـــكـــمـــه تــقــدّمــا
294
والتــزم العــقــاب فــيـه مـثـل مـا
مــضــى وفــي العــقــل خــلاف وسـمـا
295
فــمــنــعــه لدى ســعــيــد قــد ظـهـر
لكــنــه عــنــد الخــليــل مــعــتـبـر
296
إذ فــي صــحــيــح مــســلم نـقـاع لا
ومــن يــقــل بــعــقــله فــقــد عــلا
297
والعـــقـــل أقـــوى رتـــبــة واعــدل
مــن رتـبـه المـنـقـوص حـيـث يـنـقـل
298
وبــعــضــهــم لأجــل ضــعــف يــمــنــع
عــقــل العـروض وهـي قـد لا تـمـنـع
299
والكــل قــد أبــوا زحــاف الأضــرب
لوقـــف تـــحــريــك ولبــس قــد أبــي
300
إن صــح جــزء خــرمــه عــضــب هــنــا
وخــرمــه والعــضــب قــصــم بــيــنــا
301
والخــرم فــيــه بــعــد عـقـله جـمـم
والخـرم بـعـد النـقص عقص فيه تسم
302
إذا لعـــصـــبــه ومــا قــالوا لنــا
لقـــصـــمـــه مـــنـــازل لفـــرتـــنـــا
303
لعـــقـــله وأنـــت شـــاهــد الجــمــم
وفـــي الســـلامـــة نـــقــص قــد ألم
304
إن نـــزل الشـــتـــاء للمـــعـــضـــوب
لولا لمــعــقــوص عــلى التــرتــيــب
305
مــعــصــوب وافــر بــصــاد مــهــمــله
كــهــزج قــد صـح فـي التـشـبـيـه له
306
كـــامـــلهـــا بـــمــتــفــاعــلن بــرد
عـلى الولا سـنـا كـمـا عـنـهـم عهد
307
له أعــــــــاريـــــــض ثـــــــلاث وردت
وتـــســـعــة مــن الضــروب قــد بــدت
308
أولى لهـــــا ثـــــلاثــــة فــــالأول
شــبــيــهــهــا عـلى التـمـام يـنـقـل
309
فــي وإذا صــحــوت يــأتــي الشـاهـد
والثـــان مـــســـفـــوك وفــيــه وارد
310
قـــطـــع بــردف قــبــله قــد التــزم
فــــي وإذا دعــــوا وثــــالث عــــلم
311
بــالحــذ أعــنــي حـذ أي مـنـه حـذف
ونــــده الذي بــــمـــجـــمـــوع عـــرف
312
والحــد بــالحـاء الذي قـد أهـمـلا
لا غــيــر والإضـمـار مـعـه اعـمـلا
313
أي كــن مــســكــنــا لثــان فـي لمـن
ثــانــيــة حــذاء الاثــنــيــن دمــن
314
شــبــيــهــهــا والثــان قـد تـمـثـلا
بـــثـــالث الســـليـــمــة الذي خــلا
315
فــي ولأنــت البـيـت والأخـرى أتـت
مـــجـــزوءة أضــربــهــا قــد ربــعــت
316
مــــرفّــــل زد الخــــفــــيـــف آخـــرا
قـــل ولقـــد ســـلبـــتــه مــثــابــرا
317
ذيّـــل بـــردف ثـــانـــيـــا شـــذّ وذا
فــــي أبــــنــــيّ ثــــالث فــــي وإذا
318
مـــثـــل ورابـــع بـــســـبـــك يــتــلو
قــــل وإذا هــــم لقــــطــــع فـــصـــل
319
والزحــف اضــمــره وقــص فــألق مــا
أضـــمـــرتــه بــعــد ســكــون قــدمــا
320
أو اخــزلن بــخــائه المــنـقـوط أي
فـي جـزئه اجـمـع بـيـن إضـمـار وطي
321
ورابـــع المـــجـــزوءة الذي قـــطــع
مــن حــمــله كـلا الزحـافـيـن مـنـع
322
وعـــاقـــبــوا فــي وقــصــه والخــزل
عــلى اخــتــلاف حـكـمـه فـي النـقـل
323
مـا الطـي لو لم يـضـمر الجزء هنا
بـــمـــدخـــل كـــوافــر قــد بــيــنــا
324
مــا حـذّ لا تـزحـفـه أنـى جـيـء بـه
وفـي المـعـرى الزحـف ليـس يـشـتـبه
325
فــخــذ مــن التــسـبـيـغ والتـذيـيـل
حـــظـــا وإن شــئت مــن التــرفــيــل
326
إنـــي لإضـــمـــار وقـــص يـــذب عـــن
وخـــزله مـــنــزلة فــيــه أجــمــعــن
327
إضـــمـــار كــامــل كــســالم الرجــز
والوقـــص خـــبـــن جـــزله طــي بــرز
328
والخـبـل فـي العـروض والضـرب يـفي
مـثـل السـريـع فـيـهما اخبل واكشف
329
وإن تــجــد كــل القــصــيــد للرجــز
وواحـــد مـــن كــامــل فــقــد غــمــز
330
صــحــيــحــهـم مـن عـلتـن مـفـا قـبـل
ثـــم بـــه لمـــتـــفـــاعـــلن نـــقـــل
331
والعــكــس مــن عــلن يــليـه مـتـفـا
عــنــه مــفــاعــلتــن اجــعــل خـلفـا
332
والعــصـب فـي الوافـر إضـمـارٌ عـلم
فــي كــامــل كــمــا تــراه قـد رسـم
333
والنـقـص فـي الوافـر خـزل الكـامل
كــمــا تــرى فــي ســطــح دور شـامـل
334
والعـقـل فـي الوافـر وقـص الكـامل
كـــمـــا تـــراه فـــي مــدار حــامــل
335
لهـــزج ســـتـــا مـــفــاعــيــلن يــرد
بــالجـزء للعـروض ضـربـيـن اعـتـمـد
336
شــبــيــهــهـا عـفـا وثـانـيـهـا ومـا
يــكــوى أحــذفــن وكـن لردف لازمـا
337
فـــصـــل وجــا فــي أوّل ضــرب قــصــر
مــع ردفــه كــسـر بـقـلبـي قـد ذكـر
338
وشـــذّ فـــيـــه عـــنــهــم مــحــذوفــه
حــــنّــــت له بــــقـــلّة مـــعـــروفـــه
339
وقــــل إكــــمــــال له بــــالأجــــزا
فــقــل بــنــفــســي للشــذود يــعــزى
340
وكـالسـبـاعـي في الطويل القول في
زحـــافـــه مــع العــقــاب فــاتــفــي
341
فـــقـــلت للقــبــض فــهــذان اكــفــف
أدّوا لخــرمــه وبــيــت الشــتـر فـي
342
فــاخـرمـه واقـبـضـه وشـاهـد الخـرب
لو كــان بــالخــرم وبــالكــف وجــب
343
رجــزهــا مــســتــفــعـلن عـلى الولا
ســتّــا ومــن كــل كــثــيــرا أعـمـلا
344
له أعـــــاريـــــض بــــخــــلف أربــــع
وخـــمـــســـة مـــن الضــروب تــتــبــع
345
أولى ســـليـــمــة لضــربــيــن فــصــح
دار وصــدم الثــان قــطــع قـد وضـح
346
والردف للتـــعـــويـــض فـــيــه لازم
القــلب مــنــهــا مــســتــريـح سـالم
347
ثــــانــــيـــة مـــجـــزوّة وتـــعـــمـــل
كــضــربــهــا قـد هـاج قـلبـي مـنـزل
348
ثــالثــة مــشــطــورة والنــقــل جــا
مـا هـاج أحـزانـا وشـجـوا قـد شـجا
349
قـــيـــل عــروض دون ضــرب أثــبــتــا
وعـــكـــســه عــن ابــن قــطــاع أتــى
350
وقــيــل بـل ثـانـيـه أولى حـيـث لا
يــصــح تــبــعــيــض بـه فـاسـتـكـمـلا
351
وقــيــل بــل كــلاهــمــا قـد جـمـعـا
فــي واحــد وقــيــل ذا قــد مــنـعـا
352
وقــيــل جــزء فــي العــروض يــقـبـل
ونـــهـــك ضــرب بــعــد ذاك يــعــمــل
353
يــعــكــســه قـوم وقـيـل انـهـكـهـمـا
مـــذيّـــلا بـــعـــد بــجــزء فــهــمــا
354
وقـــال قـــوم تـــســـقــط المــصــرعّه
وهــو حــر مــن دونـهـا أن تـتـبـعـه
355
ومــنــهــم الســاويّ وابــن الحـاجـب
وهـــــو أصـــــح مــــذهــــب للطــــالب
356
ثـم انـهـك الأخـرى لشـبـه قـد وقـع
وبــيــتــه يـا ليـتـنـي فـيـهـا جـذع
357
قــيــل العــروض الضـرب أو فـالأول
عـــروضـــه والثـــان ضـــرب مــكــمــل
358
وقــل بـذا أيـضـا لنـهـك المـنـسـرح
كــنــهــك جــزئيــه وذا شــبــه يـصـح
359
وذيـــل الجـــزء التـــمـــام مـــنـــه
ومـــا يـــنـــوب بـــالزحـــاف عـــنــه
360
دليــــل مـــا خـــلعـــه أهـــل الأدب
مـــذيّـــلا كـــقـــول راجـــز العـــرب
361
لم تـر عـيـنـي مـثـل يـوم الاثـنين
غـــذ خـــرج المــخــبــات يــســعــيــن
362
وللذي قـــد جـــاء فـــيـــه القــطــع
مــــذيّـــلا وفـــيـــه أيـــضـــا خـــلع
363
تــلقــى النــدى ومـخـلدا حـليـفـيـن
كــانــا مــعـا فـي مـهـده رضـيـعـيـن
364
تــنــازعــا فــيــه لبـان الثـديـيـن
وللســـريـــع شـــبـــه بــالزحــفــيــن
365
وقـــد أجـــاز ذلك ابـــن مـــعـــطـــي
وغــيــره والبــعــض فــيــه مــخــطــي
366
ألا تـــرى قـــد أنـــكـــر الخــبــاز
والحـــق فـــي كــليــهــمــا الجــواز
367
واخــتــصّ بــالمــخــبــون والمــطــوي
فـــــي رجـــــز مــــع ذيــــله مــــزويّ
368
وأوجــبــوا ردفــا لمــقــطــوع وفــي
كـــأنـــنـــي شـــذ بــغــيــر المــزدف
369
وبــعــضــهـم يـقـول فـي هـذا الخـلي
مــن الســريــع كــالمـقـول عـن عـلي
370
إذا تــــغــــديـــت وطـــابـــت رحـــلي
فـــليـــس فــي الحــي غــلام مــثــلي
371
ثـــم الزحـــاف كــالســبــاعــي أولا
مـــن البـــســيــط ولخــبــن أقــبــلا
372
فـــطـــالمـــا وطـــالمـــا وطـــالمــا
ســـقـــي بـــكـــف خـــالد وأطـــعــمــا
373
مـــا ولدت لطـــيـــه والخـــبــل فــي
وثــقــل والخــلع فــي لا خــيـر فـي
374
وجـاز أيـضـا فـي العـروض مـثـل مـا
قـد قـال بـعـض الراجـزيـن القـدمـا
375
إذا أكــــلت ســــمــــكــــا وفـــرضـــا
ذهـــبـــت طـــولا وذهـــبـــت عـــرضــا
376
نـهـك السـريـع اخـبـن وقـف كـالخلع
فــي رجــز والوقــف مــثــل القــطــع
377
مــذيّــليــن فــيــهــمــا قــد خـيّـروا
كـــرجـــز مـــع كـــامــل إذ يــضــمــر
378
وفــــاعـــلاتـــن ســـتّـــة بـــالرمـــل
كــذا اســدســن ضــروبـه فـي العـمـل
379
له عــــروضـــان فـــالأولى حـــذفـــت
ضـــروبـــهـــا ثـــلاثــة قــد وصــفــت
380
أوّلهــا التــمــام مــثــل الثــانــي
أبـــلغ بـــقــصــر مــردف الإســكــان
381
قــل قـالت الخـنـسـاء فـسـخـا ثـالث
مـــمـــاثـــل والقـــول فــيــه حــادث
382
أخــرى أجــزأن والأضـرب أثـلث أوّل
مــســبّــغ أي زد ســكــونــا يــنــقــل
383
واردفــه مــفــروكـا كـلان الثـانـي
شــبــيــهــهـا بـالجـزء فـي الأوزان
384
قـــل مـــقــفــرات دارســات عــالمــا
وثـــالث لهـــا بـــحـــذف مـــا لمـــا
385
فـــصـــل وللزجـــاج زد مـــحـــذوفـــه
مــع ضــربــهــا بــفــاعـلن مـعـروفـه
386
والجــزء حــاصــل كــبــؤس أشــبــهــت
شــطــر المــديــد بــالذي بــه أتــت
387
وقــس عــلى المـديـد فـي السـبـاعـي
زحــــافــــه مــــعـــاقـــبـــا وراعـــي
388
نــعــم هــنــا مــقـصـورة قـد خـبـنـت
بــكــثــرة كــذا التــي قــد حــذفــت
389
وشـــذّ مـــا يــأتــي بــه الإكــمــال
وليـــــس للكـــــف بـــــه إعـــــمــــال
390
قــــل وإذا لخــــبـــنـــه وشـــكـــلوا
عـــن الخـــليـــل إن ســـعــدا بــطــل
391
فـــرجـــزٌ مـــن هـــزج عــيــلن مــفــا
مــســتــفــعــلن يــكــون عـنـه خـلفـا
392
ورمــل مــن لن مــفــاعــي قــد خــرج
قـل فـاعـلاتـن ثـم أعـدهـا كـالهزج
393
وهــــزج مــــن رجــــز يــــفــــك مــــن
عـــلن فـــزد وبـــمـــفــاعــيــلن وزن
394
وهــــزج مــــن رجـــز يـــأتـــي عـــلا
تــن فـا مـفـاعـيـلن يـكـون البـدلا
395
ورمــــل مــــن رجــــز يــــفــــك تــــف
عـــلن ومـــس بــفــاعــلاتــن اتــصــف
396
ورجــــز مــــن رمـــل تـــن فـــاعـــلا
صـــار له مـــســتــفــعــلن مــعــادلا
397
والقـبـض فـي الهـزج خبن في الرجز
بــالكــف مــن رمــلهــا حـتـمـا بـرز
398
والكــف فــي الهـزج طـيّ فـي الرجـز
بــالخــبــن فــي رمــلهـا وقـد نـجـز
399
مــســتــفـعـلن مـسـتـفـعـلن مـفـعـولا
ت للســــريــــع مــــرتـــيـــن الأولى
400
مـــن أربـــع مـــدكـــوكــة طــيّ أتــى
مــن بــعــده كــشــف وذاك حــذف تــا
401
يــصــيــر مــفــعـولات فـيـه مـفـعـلا
بـــســـبــعــة مــن الضــروب أعــمــلا
402
أضــرُبــهــا اثــلث أول بــالطـي مـع
وقــف بــردف فــيــه ذبــح قــد وقــع
403
أزمــان ســلمــى لا يــرى والثـانـي
طـــي وكـــشـــف مـــثـــلهـــا ســـيـــان
404
دليـــله هـــاج الهــوى رســم نــقــل
وثــالث والصــلم فــيــه قــد قــبــل
405
أي احـذف المـفـروق قـل قـالت وفـي
ثــانــيــة خــبــل وكــشــف قــد قـفـي
406
مـــرنـــوقـــة لمـــشـــبـــه تــمــثــلا
النـشـر مـسـك والوجـوه فـي أنـجـلا
407
قــيــل لهــا ثــان بــصــلم قـد حـلا
دليـــله يـــا أيــهــا الزاري عــلى
408
وقـــيـــل ذا حــد كــزحــف الكــامــل
وليــــس فــــي قــــصــــيـــدة لقـــائل
409
ويـــدخـــلان فـــي قـــصــيــد واحــده
هــل بــالديــار أن تــجـيـب شـاهـدة
410
وضـــربـــهـــا كـــفـــعـــلن مــقــيّــدا
وجـــــوّز الصـــــلم بــــه مــــؤيّــــدا
411
ثــم العــروض شــابــهــت فـي الصـلم
مـــعـــه بــمــا أتــى له مــن حــكــم
412
ثـــالثـــة مـــشـــطـــورة مـــوقــوفــة
مــرتــوقــة كــضــربــهــا مــعــروفــه
413
الحــــمـــد لله الوهـــوب رابـــعـــه
مــشـطـورة بـالكـشـف فـيـهـا واقـعـه
414
مــســلولة يــا صــاحـبـي رحـلي يـرد
كــضــربـهـا والخـلف فـي شـطـر عـهـد
415
ورجـــز عـــليـــه نـــهـــك قـــد دخــل
فــصــل وقــالت قــف لتــم قــلت قــل
416
وقــيـل فـي الثـالث أيـضـا يـنـحـذف
مــع صــلمــه قــوم بــعــســفـان عـرف
417
وغـيـر خـبـن لم يـروا فـي الخـامـس
ولا عـــــروض مـــــع ضـــــرب ســـــادس
418
وبـــعـــضــهــم أجــاز خــبــن الأوله
أعــلام ليــلى قـد دنـت والردف له
419
وتـــمـــمــوا مــطــويــة إن تــســألي
وإن تــشــأ فــاخــبـن وإلا فـاخـبـل
420
زحــافــه مــســتــفــعــلن قــسـه عـلى
بــحــر البــسـيـط فـي الذي له خـلا
421
واسـتـحـسـن الخـليـل خـبـنا في سوى
مــســتــفـعـلن لكـن سـعـيـد قـد طـوى
422
أرد لخــــبــــن قــــال طــــي وبــــلد
لخـــبـــله والوقــف فــيــه قــد ورد
423
لشـــطـــرهــا وخــبــنــهــا والكــشــف
يــا رب إن أخــطـأت فـارحـم ضـعـفـي
424
وشـــطـــرهـــا وخـــبــنــهــا والوقــف
لا بـــد مـــنـــه وهـــو ظــلم عــســف
425
ثـانـي بـحـور الاشـتـبـاه المـنسرح
مـــســـتــفــعــلن أربــة فــيــه أبــح
426
وفـــيـــه مــفــعــولات بــعــد الأول
كــذاك بــعــد ثــالث مــنــهــا يــلي
427
له أعــــاريــــض ثــــلاث أقــــبــــلت
ومـــثـــلهــا مــن الضــروب أعــمــلت
428
صــحــيــحــة وضــربــهــا بــالطـي قـد
أتــى فــقــل إن ابـن زيـد قـد وقـد
429
والقــطــع بــالخــلف لثــان اقـبـلا
عــن بــعــضــهــم لهــا وقـطـعـه حـلا
430
والردف فـــيـــه لازم مــا هــيــجــا
ولم يــكــن ذا مــن زحـاف فـيـه جـا
431
ومــــن يـــظـــن أنـــه زحـــف ســـهـــا
لأن كــــلا عــــن زحـــافـــه نـــهـــى
432
ولم يـــجـــز إيـــراده مـــع مــطــوي
لأن ذاك الردف فــــــيـــــه مـــــروي
433
وحـــل تـــرك الردف فــيــه قــلت لا
ولو يـــكـــون للحـــريـــري مـــثـــلا
434
ثـــانـــيـــة نـــهــك بــوقــف وهــمــا
غـبـن فـقـل صـبـرا بـيـن قـد فـهـمـا
435
ثـــالثـــة نـــهـــك بــكــشــف جــعــلا
غــصــبــا فــقــل ويــلمّ سـعـد نـقـلا
436
ومـــذهـــب الأخــفــش أن مــا نــهــك
نــثــر وهــذا القـول قـول قـد تـرك
437
إذ لم يـر المـنـهـوك شعرا بل جعل
إيــراده ســجــعــا لحــذف فــيـه حـل
438
وذاك لا يـــخـــرجـــه عـــن كـــونـــه
شــعــرا لمــا يــلزمــنــا فـي وزنـه
439
مـا اعـتـلّ مـفـعـولات حـيـث أقـبـلا
مـــوســـطـــا وفـــي الســريــع حــولا
440
مـــطـــرفـــا مـــن أجــل ذاك يــتــرك
مـــن جـــزئهـــم إذ وقـــفــه مــحــرك
441
وإذ أتـــت أســـبــابــه عــلى الولا
فـــصـــل وشـــذّ نـــقـــله مـــكـــمّـــلا
442
مــا بــال دمــعـي مـطـلق مـنـه عـلم
ومــنــع تــصــريــع لمــنــهــوك حـتـم
443
لأن فــــيــــه تـــعـــرض الأســـبـــاب
مــــن أجــــل ذاك رده الأصــــحــــاب
444
وجــــزءه والشــــطـــر فـــيـــه شـــذذ
إن الغــــــزال مــــــعــــــه إن الذي
445
خـــبـــن وطـــي ثـــم خـــبـــل زحــفــه
عــلى كــلا الجــزءيــن جــاء وصـفـه
446
وأول الأضـــرب مـــن خـــبـــن مــنــع
ومـنـع خـبـل جـاء فـي الأولى تـبـع
447
خـوف تـوالي الخـمـس بـالتـحريك من
جــزءيــن والعــقــاب فـيـه قـد زكـن
448
مـــنـــازل لخـــبـــنـــه مـــن طــويــا
وبـــــلد لخـــــبــــله والفــــك يــــا
449
فـاخـبـنـه وانـهـكـه وقـف وفـيـه له
فـاخـبـنـه وانـهـكـه بـكـشـف يا أخي
450
بــحــر الخـفـيـف فـاعـلاتـن أربـعـا
وحــشــوهــا مــســتـفـعـلن قـد وقـعـا
451
فـــللأعـــاريــض اثــلثــن والأضــربُ
خـــمـــســـة الأولى كـــضــرب تــطــلب
452
ســـليـــمـــة حـــل وثـــان قـــد حــذف
فــي ليــت شــعــري هــل وردفـه عـرف
453
ثــانــيــة كــضــربــهــا قــد حــذفــت
إن والتــي بــجــزئهــا قــد وصــفــت
454
ثـــالثـــة ســـليـــمـــة لهـــا قــبــل
ضــربــان شــبـه ليـت ثـان قـد نـقـل
455
مــن حــيــث بــالكـشـف وخـبـن مـيـلا
ومـــن يـــظـــن قـــطـــعـــه تــخــيــلا
456
وتــبــاع ابـن الحـاجـب الزمـخـشـري
فــي خــبــنــه وقــصــره وهـو الحـري
457
والزحـف قـس عـلى المـديـد فـاخـبـن
وكــف واشــكــل واكــتـرث بـالأحـسـن
458
واســـــتـــــثــــن كــــف أول ورابــــع
لأجـــل تـــحـــريـــك لوقـــف مـــانــع
459
مــسـتـفـع لن لا جـمـع فـيـه هـهـنـا
فـاخـتـم بـخـف بـعـد مـفـروق البـنا
460
مــن أجــل ذا طــي وخــبــن مــنــعــا
وعـــجـــز والصــدر فــي زحــف مــعــا
461
والطــرفــيــن مـثـل مـا قـد مـر فـي
بـحـر المـديـد فـي الخـفيف قد قفي
462
وشــعــث الضــرب البــديــء أي أمــط
عــيــنــا له بــه ســعــيــد يــشـتـرط
463
ولم يـــــقـــــل بـــــعـــــلة للوتــــد
إلا إذا صـــدرا أتـــى أو ابــتــدي
464
وقــيــل بــل لام عــلا قــد حــذفــا
وهــو الذي عــن الخــليــل يـقـتـفـي
465
وقـيـل بـالقـطـع وقـيـل الخـبـن مـع
إســكــان عــيــنــه كـفـعـلاتـن يـقـع
466
ولم يــكـونـا صـالحـيـن فـي العـمـل
إذ كـــل قـــول احــتــوى عــلى خــلل
467
وشـــعـــث العـــروض فـــي المــقــفــى
لا غــيـر واحـد فـي الجـواز خـلفـا
468
وشــذ فــي غــيــر المــقــفــي كـاسـد
وإن تــشــعّـث فـامـنـع الخـبـن تـفـد
469
قــل وفــؤادي اخــبـنـهـمـا وكـف يـا
عــمــيـر واشـكـل إن قـومـي اغـنـيـا
470
ودمـيـة يـروى بـهـا التـشـعـيـث فـي
عــروضــه أيــضــا وفــي ضــرب يــفــي
471
مــضــارع ربــع مــفــاعــيــلن تــفــد
وفــاعــلاتــن حــشــو نــصـفـيـه يـرد
472
فـــبـــيـــنـــه مــن ســتــة مــنــظــوم
وفـــاع بـــالفـــرق هـــنــا مــعــلوم
473
له عـــــروض ثـــــم ضــــرب ســــلمــــا
قــلت دعــانــي شــاهــد قــد عــلمــا
474
فـــصـــل وشـــذّ نـــقـــله تـــمـــامـــا
وجـــاء فـــي إنـــشـــادهــم إذا مــا
475
زحــافــه راقـب أي اقـبـض مـثـل مـا
قـــدّمـــت أو فـــكـــفّه قــد حــتــمــا
476
غـــذ جـــاءنـــا بـــقــلّة كــذاك مــن
تــســلســل الأسـبـاب والمـنـع فـمـن
477
ولا تـــجـــز قـــبـــض عـــروضـــه ولا
ضـــرب له لأجـــل ضـــعـــف قــبــل لا
478
ولا يــجــوز خــبــن ثــانـي الأجـزا
لأن صــــــدره لفــــــرق يــــــعــــــزى
479
وجـــاء فـــي عـــروضـــه كـــف عـــهــد
وخــصّ بــالحــزم لمــجــمــوع الوتــد
480
للقـــبـــض مـــع كـــف عــروضــه وقــد
قـــلنـــا لخــرب ســوف للشــتــر ورد
481
مـــقـــتـــضـــب أجـــزاؤه مـــفــعــولا
ت بــعــده مــســتــفــعــلن مــنـقـولا
482
وثــالث مــســتــفــعــلن قــد فــصــلا
ومــــثــــل هــــذا فـــبـــســـت أصـــلا
483
له عـــــروض ثـــــم ضــــرب طــــويــــا
قـــل أعـــرضــت فــلاح فــيــه رويــا
484
فــــصــــل وأوجــــب جـــزءه وشـــذّ إن
أتــمــمـتـه كـمـثـل مـا بـالدار مـن
485
والخـلف فـي الزحـاف مـفـعـولان قد
راقـــب خـــبـــنـــه وطــي يــعــتــمــد
486
له أتــانــا فــي التــمــام يــقـثـل
وخـــف مـــن نـــقـــص عــليــه يــدخــل
487
والخــبــل فــيــه قــد أجـاز الفـرا
قـــل صـــرمـــتـــك والشـــذوذ أحـــرى
488
وقــال أهــل الكــوفــة المــراقـبـه
مــمــنــوة وقــيــل بــالمــعــاقــبــه
489
والأول المـــرضـــيّ وهــو المــذهــب
وقــــل مــــن لفــــعــــلات يــــذهــــب
490
والضـــرب والعـــروض كــل قــد ســلم
هــنــا مــن الخــبــل بـإجـمـاع عـلم
491
مــســتــفــعــلن وفــاعـلاتـن فـاعـلا
تــن مــرتــيــن كــن لجــزء فــاعــلا
492
عــــروضـــه وضـــربـــه قـــد ســـلمـــا
البــطــن فــصــل شــذّ حــيــث تــمـمـا
493
يــا لائمــي الزحــاف فــي أجــزائه
خــبــن ولكــن فــي ســوى ابــتــدائه
494
لم يـــأت إلا بـــعــقــاب الســابــع
ومــن قــبــله مـن الرديـف التـابـع
495
ولا تــجــز مــســتــفــعــلن مــطـويـا
إذ لم يــكــن مــجــمــوعــه مــرويــا
496
وبــعــضــهــم فــي فـاعـلاتـن يـمـنـع
دخــول شــكــل فــيــه لكــن يــتــبــع
497
مـن جـاء بـالتـشـعـيـث فـيه إذ فشا
بـــثـــكــرة لم لا وللخــبــن نــشــا
498
ولو عـــلقـــت بـــعـــد ذلك اكـــفـــف
مــا كــان للشــكــل أولئك اقــتـفـي
499
مـسـتـفـعـلن ثـانـي السـريـع يـتـضـح
بــه ابــتــداء فـك بـحـر المـنـسـرح
500
ثــم الخــفــيــف تــفــعـلن مـف مـنـه
قـــل فـــاعــلاتــن البــديــل عــنــه
501
مــضــارع مــنــه عــلن مــفـعـو مـفـا
عــيــلن بــه ابــتــداؤه قــد عـرفـا
502
وأبـدأ بـمـفـعـولات بـحـر المـقتضب
ومــنــه مــجــتــثّ أتــى مــن السـبـب
503
عـولات مـس مـسـتـفـعـلن قـد انـتـقل
بــمـقـتـضـى الحـكـم الذي عـليـه دل
504
ثـــم الســـريــع فــكــه مــن مــســرح
مـن ابـتـدا مـسـتـفـعـلن مـنـه يـصـح
505
أعــنــي الذي مــن بـعـد لات يـذكـر
وفـــكـــه مـــن الخـــفــيــف يــظــهــر
506
مـــن خـــف ثــان آخــرا لن فــاعــلا
بــه إلى مــســتــفــعـلن كـن نـاقـلا
507
ومــن مــضــارع مــن الثــانــي ظـهـر
لاتـن مـفـا مـسـتـفـعـلن عـن اسـتقر
508
وجــاء مــن أولثــانــي المــقــتـضـب
ومـــن نـــظـــيـــره لمـــجـــتــث وجــب
509
لن فــاعــلا مـسـتـفـعـلن عـنـه خـلف
لجــمــعــه الحــكـم الذي بـه اتـصـف
510
وفــك مــجــتــثّ أتــى مــن مــنــســرح
عـولات مـس مـسـتـفـعـلن نـقـلا شـرح
511
ومــن خــفــيــف ابــتــدي بــالثـانـي
مـــن ســـتّـــة فـــدار بــالتــبــيــان
512
ومــــن مـــضـــارع إذا فـــكـــكـــتـــه
لن فــاعــلا مــســتــفــعـلن نـقـلتـه
513
ثــم إذا جــثــت بــه مــن مــقــتـضـب
عـولات مـس مـسـتـفـعـلن عـن انـتـصب
514
مــنــســرح مــن دور مــجــتــثّ يــفــك
عـولات مـس مـسـتـفـعـلن قـد بان لك
515
كــذاك مــن مــقــتــضــب مــن ابـتـدا
مــســتـفـعـلن جـزء العـروض يـقـتـدى
516
وجــاء مــن مــضــارع عــيــلن مــفــا
مــســتــفــعــلن بــنــقـله قـد وصـفـا
517
ومــن خــفــيــف فــكــه قــد بـان مـن
تـن فـاعـلا مـسـتـفـعـلن فانقل وزن
518
خــفــيــفـهـم مـن بـحـر مـجـتـث عـهـد
مـــن أول العـــروض أو ضـــرب بـــرد
519
مـن تـفـعـلن مـف فـاعـلاتـن فاجتبي
لفـــكـــه مـــن دائر المـــقـــتـــضــب
520
وجــاء مــن مــضــارع مــن لن مــفــا
عـي فـاعـلاتـن فـي انـتـقـال يقتفي
521
مــجــتــثّهــا مــن الخـفـيـف يـبـتـدا
بــضــربــه أو بــالعـروض المـبـتـدا
522
ومـــن مـــضـــارع أتـــى لن فــاعــلا
فــكــن بــه مــســتــفــعـلن مـمـاثـلا
523
وجــاء مــن مــقــتــضــب عــولات مــس
مــسـتـفـعـلن لجـزئه فـي النـقـل أس
524
مـــضـــارع مـــن دور مـــجــتــث عــلا
تــن مــن مــفـاعـيـلن له قـد نـقـلا
525
ومـن عـلن مـفـعـو يـدور المـقـتـضـب
يــأتـي مـفـاعـيـلن بـنـقـل مـنـتـخـب
526
مــجــتــثــهــا يــأتـي مـن المـضـارع
لن فــاعــلا مــســتــفــعـلن للواضـع
527
وجـاء مـن عـولات مـس فـي المـقتضب
مــســتــفــعــلن لنـقـله قـد انـتـسـب
528
مــقــتــضــب أتــى مــن المـجـتـث تـن
مـسـتـفـع مـفـعـولات إن تـثـقـل يهن
529
وفـــك مـــجـــتـــث مــن المــقــتــضــب
عــولات مــس مــســتــفــعــلن فــرتّــب
530
خـبـن السـريـع مـطـلقـا كـالمـنـسرح
مــع كــف جــزئي الخــفـيـف مـا بـرح
531
ثــــم لقــــبـــض جـــزءي المـــضـــارع
وخـــبـــن جـــزءي خـــامــس مــتــابــع
532
وكــــف جــــزءي ســــادس البــــحــــور
كــمــا تـرى فـي الشـكـل والتـدويـر
533
وطـــــيّ جـــــزءي الســــريــــع الأول
فــي جــزءي المــنــســرح الذي يــلي
534
مــع خــبــن جـزءي الخـفـيـف ثـم كـف
جــــزءي مــــضـــارع كـــطـــي ائتـــلف
535
بــجــزءي المــقــتــضـب الخـامـس مـع
خـــبـــن لمـــتـــجــث يــجــزئه يــقــع
536
وبــــفــــعــــولن مـــتـــقـــارب يـــرد
مــثــمــنــا عــلى عــروضــه اعــتـمـد
537
وســــتّــــة مــــن الضــــروب ســــائره
بــالاخــتــلاف وهــو أصــل الدائره
538
أولى لهـــــا أربـــــعــــة فــــأمــــا
شـــبـــه وثـــم قـــل لثـــان هـــدمــا
539
بـــالقـــصــر والردف فــقــل ويــأوي
ثــالثــهــا المــحــذوفـغ قـل وأروي
540
والرابـــع البـــتــر خــليــليّ عــرف
ثــانــيــة لاقــت بــجــزء يــنــحــذف
541
ثــــم لهــــا ضــــربــــان قـــل أمـــن
والثــان أبــتــر تــعــفــف تـسـتـبـن
542
فـصـل يـجـوز القبض في الأجزا وقل
بــمــنــع قــبــض لرديــف قــبــل فــل
543
فــي الضـرب والعـروض حـيـث أقـبـلا
وفــيــه خــلف عــن ســعــيــد نــقــلا
544
وحــمــله عــنــد ابــن قــطــاع مـنـع
وهــو اخــتــيــار راجــح لمــن تـبـع
545
وفـــــي البـــــواقــــي جــــوّزوه إلا
فــي ضــربــه فـامـنـعـه مـنـه حـمـلا
546
عــن الخــليـل قـصـر الأولى سـمـعـا
فــيــه فـرمـنـا سـاكـنـان اجـتـمـعـا
547
وجـــوّز الخـــليـــل حـــذفــهــا فــلا
وســيــبــويــه فــي الجـواز قـال لا
548
والقـبـض والقـصـر وهـذا الحـذف في
قــصــيــدة أنــواعــهـا قـد تـقـتـضـي
549
وجــاز فــي ثــانــيــة قــطــع كــفــل
تـــأتـــي وزوجـــك الذي بـــه يــحــل
550
وادخــــلوه فــــي قـــصـــيـــد واحـــد
مــع غــيــره بــالاخــتــلاف الوارد
551
وأهـــمـــل القــطــاع مــجــزوا ســلم
مــن زحــفــه فــيــه غــزال قـد عـلم
552
ولم يـــكـــن بــجــيــد فــقــد أتــوا
بــــه كــــثــــيــــرا وله عــــنـــهـــم
553
فـــفـــيـــه قـــبــض ثــم ثــرم أثــلم
الولا لثـــلم قـــلت فـــيـــه أثــرم
554
أفــاد قــبــضــهــا ســوى فــأفــضــلا
آخـــر مـــا بـــالاتـــفــاق أعــمــلا
555
ومـــتـــدارك وركـــض الخـــيـــل مـــع
شــقــيــق الغــريــب ثــم المــخـتـرع
556
ومــــحــــدث ومـــتـــقـــاطـــر خـــبـــب
وقـــطـــر مــيــزاب لدى اهــل الأدب
557
وبــعــضــهــم يــقـول فـيـه المـتـسـق
وكـــلهـــا جــاءت لفــرع المــتــفــق
558
قــل فــاعــلن ثــمــانــيــا تــكــرّرت
ثـــنـــتـــان مـــع أربــعــة تــقــرّرت
559
أولى ســليــمــة كــمـثـل الضـرب قـد
وافـــت جـــاءنــا دليــل يــعــتــمــد
560
وبـــعـــدهـــا ثـــانــيــة قــد جــزءت
ثــلث لهــا فــبــاليــتـيـم ابـتـدأت
561
قـل دار سـعـدى الخـبـن والتـرفـيـل
والثــان قــل فــي هــذه التــذليــل
562
والثـالث الشـبـه المـعـرّى فـيه قف
فـــصـــل وزحـــف جـــزئه كــمــا عــرف
563
فــتــارة بــالخــبــن أو بــالقــطــع
وتـــارة بـــالحــبــك أي بــالجــمــع
564
قـــل رحـــلت لخـــبـــنــه وليــس فــي
قـطـع وفـي ازمّـت بـالاثـنـيـن يـفـي
565
وشــذّ قــطــع فــي القــريــض حـل فـي
حــشــو وهــذا عــن سـعـيـد قـد فـفـي
566
أمـا الأصـيـل مـن شـقـيـق فـهـو فـي
فــك عــلن فـا قـل فـعـولن تـقـتـفـي
567
ثــم الشــقـيـق لن فـعـو فـيـه قـبـل
مـــن مـــتـــقـــارب لفــاعــلن نــقــل
568
قــبــض فــعــولن خــبـن فـاعـلن عـلى
وفـــق كـــمــا تــرى وقــد تــكــمــلا
569
تـــغـــيـــيـــر ثــانــي ســبــب زحــاف
فــــي أربــــع ليـــس بـــهـــا خـــلاف
570
في الجزء في ثانيه أو في الرابع
أو خــامــس يــليـه أو فـي السـابـع
571
ويـــمـــنـــع الزحـــاف مـــنـــه أولا
وثـــالثـــا وســـادســـا عــلى الولا
572
أنـــواع زحـــف مــفــرد ثــمــانــيــة
ثــلاثــة مــنــهــا تــخــص ثــانــيــه
573
الخـــبـــن والإضــمــار ثــم الوقــص
وطـــــيـــــه بــــرابــــع يــــخــــتــــص
574
والقــبــض ثــم العــصـب ثـم العـقـل
فــي خــامــس بــهــا أتـانـا النـقـل
575
واخــتــص بــالســابــع مـنـهـا الكـف
هـــذا الذي مـــشــى عــليــه العــزف
576
أنـــواع زحـــف ركـــبـــوه الخـــبـــل
والشــكــل ثــم النــقــص ثـم الخـزل
577
فــالخـبـل فـي ثـانـيـه ثـم الرابـع
والشــكـل فـي ثـانـيـه ثـم السـابـع
578
والنــقــص فــي خــامــســه والسـابـع
والخــزل فــي ثــانـيـه ثـم الرابـع
579
والقــطــف ثــم القــصــر كــل يـأتـي
مــع زحــف جــزء حــل فــي الأبـيـات
580
والقـطـف فـي الخـف المتم والرديف
والقــصــر فــي ردف وثـان للخـفـيـف
581
ثــــلم وتــــشــــعـــيـــث له وكـــســـف
والخــرم ثــم الوقــف ثــم الكــشــف
582
فــالثـلم والتـشـعـيـث مـثـل الخـرم
فــي صــدره وغــيــرهــا فــي الخـتـم
583
قـــطـــع وبـــتـــر خــرب عــقــص ثــرم
قـــصـــم وعــضــب ثــم شــتــر وجــمــم
584
فـالقـطع في المجموع ثم البتر من
مــجــمـوعـهـا ومـن خـفـيـف قـد قـمـن
585
والخــــرب الثـــالث نـــوع جـــامـــع
مــــــنـــــزلتـــــاه أول وســـــابـــــع
586
والعــقــص فــي ثــلاثــة فــي الأول
وخـــــامـــــس وســـــابـــــع له يــــلي
587
وخــمــســة مــنـهـا اسـتـوت فـالثـرم
أولهــــا وبــــعــــد ذاك القــــصــــم
588
وعــضــبــهــم وشــتــرهـم ثـم الجـمـم
فــــــي أول وخــــــامـــــس له وتـــــم
589
وكـــل أوتـــاد لهـــم ثـــمـــانـــيــه
تــــصــــح مـــرة تـــعـــل ثـــانـــيـــه
590
إن أصــلت فــي لفــظــهــا أو فـرعـت
أو فـرقـت فـي وضـعـهـا في أو جمعت
591
بــالحــذف أو بــالحــذ أو بـالصـلم
للخـــف والجـــمـــع وفـــرق تـــرمـــي
592
والجــزء ثــم الشــطــر ثــم النـهـك
ثـــلاثـــة بـــهـــا يـــكـــون التــرك
593
لاثــنــيــن أو ثــلاثــة أو أربـعـة
تــأتــيــك فــي تـفـسـيـرهـا مـنـوّعـه
594
الخــزم والتــســبــيــغ والتــرفـيـل
ثـــلاثـــة والرابـــع التـــذيـــيـــل
595
مـــخـــزمـــهـــم فـــي أول الأبـــيــت
وغـــيـــره عــنــد الخــتــام يــأتــي
596
وكــــل جــــزء حــــله تــــغــــيـــيـــر
يــأتــيــك فــي بــاب له تــفــســيــر
597
جـــمـــيــع أجــزاء بــحــور الشــعــر
فـي أربـعـيـن الخـلف فـيـهـا يـجـري
598
فـــــواحـــــد مــــفــــرّع عــــن ســــتّه
وذاك مـــفـــعـــولن إذا قـــسّــمــتــه
599
فــمــن مــفــاعــيــلن بـخـزم ثـم مـن
مـسـتـفـعـلن بـالقـطـع أيضا فاستبن
600
وفــاعــلاتــن بــعــد تــشـعـيـث عـلم
ومـــن مـــفـــاعـــلتـــن الذي قـــصــم
601
وجــاء بــعــد القــطــع والإضــمــار
مـــن مـــتـــفـــاعــلن بــلا إنــكــار
602
كــذاك مــفــعــولات بــعــد الكــســف
ولم يـــزد عـــن عـــد هـــذا الوصــف
603
وواحــــد مــــفــــرّع عـــن خـــمـــســـه
وأصـــله فـــرع لحـــاوي الخـــمــســه
604
قـــل فـــاعـــلن فـــرع لمــفــعــولات
مــن بــعــد خــبــله وكــشــف بــاتــي
605
وجــاء مــن شــتــر مــفـاعـيـلن كـذا
مــن فــاعــلاتــن بــعــد حـذف أخـذا
606
ومـــفـــاعـــلتـــن اجـــعـــل الجــمــم
والطــيّ والكــشــف لمــفــعـولات تـم
607
وواحــــــد فــــــرع ثـــــلاثـــــة ولم
نــظــفــر له بــرابـع فـي العـد ثـم
608
قــل فــعــلن مــن مــتــفــاعــلن إذا
حــذ وقــل مــن فــاعـلن أيـضـا كـذا
609
مــن بــعـد خـبـنـه وخـذ مـن فـاعـلا
تــن بــعــد خــبــنــه وحــذف نـاقـلا
610
وواحـــــد مـــــفــــرع لاثــــنــــيــــن
قــل فــاعــلات ســاقــط التــنــويــن
611
مــن فــاعــلاتــن بــعـد كـف ثـم مـن
ثــانــيــه مـفـعـولات مـطـويـا فـمـن
612
وواحــــد فــــرع عــــن الثــــلاث أي
مـقـتـعـلن مـسـتـفـعـلن مـن بـعـد طي
613
ومــن مــفــاعــلتــن المــعــصـوب سـم
ومـــتـــفـــاعـــلن بــخــزل قــد رســم
614
وواحــــد فــــرع ثــــلاث واخـــتـــلف
فــقــل مــفــاعـيـل مـفـاعـيـلن بـكـف
615
ومــن مــفــاعــلتــن المــنــقـوص قـد
أتــى ومــفــعــولات بــالخــبــن ورد
616
وواحــــد فــــرع لخــــمــــس يـــعـــلم
فـــعـــلن لمــعــفــولات وهــو أصــلم
617
ومــن فــعــولن أثــلمــا ويــعــتـبـر
مــن فــاعــلن إذا بــقــطــعــه ظـهـر
618
وفـــاعـــلاتـــن ابـــتــرا ومــتــفــا
عــــلن بـــإضـــمـــار وحـــذّ عـــرفـــا
619
وواحـــــد فـــــرع لأربــــع فــــقــــل
مـــفـــاعــلن عــليــه أعــمــال تــدل
620
يــكــون مــن قــبـض مـفـاعـيـلن ومـن
مــسـتـفـعـلن يـكـون أيـضـا إن خـبـن
621
ومـــتـــفـــاعـــلن بـــوقـــص ومـــفـــا
عــلتــن اجــعــل بــعــد عــقـل ألفـا
622
وواحـــــد فـــــرع لأربــــع فــــعــــو
لن كــان أصــلا قــبــل مــا يــفــرع
623
وجــاء مــن مــســتــفــعــلن بـالخـلع
واحــذف مــفــاعـيـلن تـفـز بـالفـرع
624
ومـــن مـــفـــاعـــلتـــن الذي قـــطــف
وحــيــث مــفــعـولات مـع خـبـن كـسـف
625
وســــبــــعــــة فـــروعـــه فـــالثـــلم
عـــولن وعـــول حـــل فـــيــه الثــرم
626
وقــبــضــه فــعــول والقــصــر فـعـول
وفــعــل بـالقـصـر مـع الثـرم يـؤول
627
فــعــل بــحــذف ثــم قــل للحـذف مـع
قـطـع عـلى المـجـمـوع فـيـه قد وقع
628
أربــــعــــة قـــد حـــاز كـــل واحـــد
وجــهــيــن مــن أصــل بــغــيــر زائد
629
مــفــعــول مــخـروب مـفـاعـيـلن ومـن
عــقــص مــفــاعــلتــن الثـانـي فـمـن
630
وفـــعـــلاتــن فــاعــلاتــن خــبــنــا
ومـــتـــفـــاعـــلن بــقــطــع عــيّــنــا
631
وفـــعـــلات فــاعــلاتــن قــد شــكــل
كــذاك مــفــعــولات بــعــدمــا خـبـل
632
ورابــع الأجــزاء يــأتــي فـاعـلان
مـن فـاعـلاتـن بـع قـصـر مـنـه كـان
633
ثــانــيــه مــفــعـولات بـعـد الوقـف
والطــيّ فــاعــتــبــر بــهـذا الوصـف
634
وفــعــلاتــن رفّــلوا المــخــبــونــا
فــــي مــــتــــدارك بــــه أتــــونــــا
635
ومــــتــــفــــاعـــلاتـــن المـــر فـــل
فـــي كـــامــل والغــيــر لا يــرفــل
636
مـسـتـفـعـلان فـي البـسـيـط والرجـز
مـــذيّـــل وفـــي الفـــروع قــد بــرز
637
يــأتــيــك مــع مــخــبـونـه والقـطـع
كــــذاك مــــع مــــطــــويّه والخــــلع
638
مــفــاعــلان ســاكــنــا مــفــعــولان
مـــفـــتــعــلان ســاكــنــا فــعــولان
639
ولم يـــكـــن جــاء مــع المــخــبــول
فــي شــعــرهـم إذ ليـس بـالمـقـبـول
640
ومــــتـــفـــاعـــلان ثـــم فـــاعـــلان
فـــي كـــامـــل ومـــحـــدث مـــذيّــلان
641
وفــــاعــــلاتــــان مـــســـبـــغ يـــرد
فـــي رمـــل وفــي ســواه مــا عــهــد
642
فـــعـــلتــن بــالخــبــل فــرع أصــله
مــســتــفــعــلن وهــو قــبـيـح خـبـله
643
مـسـتـفـعـل المـكـفـوف مفروق الوتد
فــرع وفــي غـيـر الخـفـيـف لم يـرد
644
ثــــم أصــــول هــــذه ثـــمـــانـــيـــه
فـي اللفـظ وزنـا فـاعـبـر مـبـانيه
645
وهــاك تــفــســيــر الزحـاف والعـلل
عــلى طــريـق فـيـه تـقـريـب العـمـل
646
جــئت بــهــا عــلى حــروف المــعـجـم
هــــاديــــة زاهــــرة كــــالأنـــجـــم
647
ضـــمـــنــتــهــا مــا كــان للخــليــل
وبــــعــــدهــــا أردفـــت بـــالذي لي
648
فــالله يــرضــى عــن خــليــل سـابـق
والله يــعــفــو عــن نــصــوح لاحــق
649
إقــعــادهــم تــغــيــر العــروض فــي
طــويــلهــم حــذفـا وإتـمـامـا بـقـي
650
وجــاء فــي كــامــلهــم بـالجـزء أو
تـم وفـي التـغـيـيـر بـالمـثل أتوا
651
إضــمــارهــم فــي كــامــل التــحــرك
إســـكـــان ثــانــي جــزئه المــحــرك
652
بـــســـط المـــديـــد قــصــره والردف
يــخــس المــديــد خــبــنــه والحــذف
653
بـــتـــرهـــم حـــذف وقــطــع جــمــعــا
له مــــديــــد مــــتـــقـــارب مـــعـــا
654
تــذيــيــلهـم عـلن بـه يـأتـي عـلان
فـابـسـط وكـمـل رجّـز أدرك كي تعان
655
تــرفــيـلهـم عـلن عـلاتـن بـالسـبـب
مــخــفــفــا كـمـل ودارك فـي الطـلب
656
تـسـبـيـغـهـم زد ألفـا مـا بـيـن تن
فــيــث رمــل وفــي ســواه لم يــكــن
657
تــشــعــيـثـهـم بـفـقـد عـيـن فـاعـلا
تــن خــفـهـا مـجـتـثـهـا كـن فـاعـلا
658
ثـــلم الطـــويـــل حـــذف فــاء أولا
ومـــــتـــــقــــارب عــــليــــه عــــوّلا
659
ثـــرمـــهــم خــرم وقــبــض وهــو فــي
طـــويـــلهـــا ومـــتـــقـــارب يـــفـــي
660
جـــزؤهـــم ســقــوط جــزء قــد خــتــم
عــروضــهــم مــع ضـربـهـا الذي أتـم
661
للمــنــع طــل ســرح سـريـع الشـاعـر
جـــمـــمــهــم خــرم وعــقــل الوافــر
662
جــزل البــســيــط جــزؤه والقــطـعـغ
ومــذهــبــي فــيــمــا عــداه المـنـع
663
وجــــزمـــه ردف وقـــطـــع جـــمـــعـــا
وجـــبـــره جـــزء وتـــذيــيــل مــعــا
664
حــذهــم فــي كــامــل يــنــفــي عــلن
حـــذفـــهــم فــي طــرف يــرمــي كــلن
665
طــوّل له امــدد هــزج أرمــل خــفــف
قــارب تــدارك غــيــرهــا لم يـحـذف
666
والحــز بــالقــطــف وبـالقـصـر عـرف
والحــك بــالجــزء وبــالقــطــف ألف
667
والحــل بــالجــزء وبــالعــصـب يـرد
فــي وافــر مــن البــحـور قـد عـهـد
668
خــبــنــهــم يــزيــل ثــانــيــا سـكـن
فـــمـــده وابـــســـط ورجــز وارمــلن
669
خـــبـــلهــم خــبــن وطــي قــد بــســط
رجــز وســارع ســرح اقــبــضــه فـقـط
670
خــلعــهــم خــبــن وقــطــع وهــو فــي
بــســيــطــهــم ورجــز أيــضــا يــفــي
671
ســارع وســرح خــفــفــن واجــتــث أو
دارك وفــي مــقــتــضــب أيـضـا رأوا
672
خــــربـــهـــم خـــرم وكـــف أقـــبـــلا
فــــي هــــزج وفـــي مـــضـــارع تـــلا
673
خــــرم بــــه أول مـــجـــمـــوع خـــرج
بــالصــدر فــي مـضـارع وفـي الهـزج
674
خــــزلهـــم طـــي وإضـــمـــار مـــعـــه
فــي كــامــل بــنــقــطــة مــرتــفـعـه
675
خـــزمـــهـــمُ زد واحـــدا لأربـــعـــه
أوّل كــــلّ ومـــن الوزن امـــنـــعـــه
676
دكّ الســـــريـــــع طــــيــــه والكــــف
وذبـــــــحـــــــه طــــــي وردف وقــــــف
677
رتـــق الســـريــع خــبــله والكــشــف
زنـــق الشـــريـــع شـــطــره والوقــف
678
ســـل الســـريــع كــشــفــه والشــطــر
وأربـــــع لكـــــامـــــل تـــــنــــجــــر
679
فــســبــكــه بـالجـزء والقـطـع فـهـم
وســفــكــه بــالردف والقــطــع عــلم
680
وســــده بــــالردف والتــــذيــــيــــل
وســـلبـــه بـــالجـــزء والتــرفــيــل
681
شــتــرهــم خــزم وقــبــض فـي الهـزج
وفـــي مـــضــارع بــه قــامــت حــجــج
682
شـطـرهـم الإسـقـاط فـي بـحـر الجرز
وفــي السـريـع نـصـف بـيـت قـد بـرز
683
شــكــلهــم خــبــن وكـف فـي المـديـد
وارمــل وخــفــف وبــمــجــتــث أريــد
684
صـــلمـــهـــم زوال مـــفــروق الوتــد
وفــي الســريــع ليـس إلا قـد عـهـد
685
صــرف بــتــذيــيــل عــلى خــمـس بـرز
وكــلهــا تــكــون فــي بــحـر الرجـز
686
مــخــبـون أو مـطـوي أو مـقـطـوع أو
مــخــلع وفــي الصــحــيــح قــد رووا
687
ضــعــف الســريــع خــبــنــه وشــطــره
وكــــشــــفـــه بـــه يـــخـــصّ بـــحـــره
688
طــــيــــهــــم زوال رابــــع ســــكــــن
فــابــســط له رجــز وســارع ســرحــن
689
ظـــلم الســـريــع خــبــنــه وشــطــره
ووقــــفـــه بـــه تـــنـــاهـــى أمـــره
690
عــصــبــهــم فــي لام وافــر ســكــون
وعــضــبــهــم خــرم لبــاديــه يـكـون
691
وعـــقـــصــهــم خــزم ونــقــص شــركــا
وعــقــله اقــلع خــامــســا مــحـركـا
692
والغــيـن نـهـك ثـم وقـف المـنـسـرح
والغــصــب نــهــكــه بــكــشـف يـتـضـح
693
والفــك خــبــن ثـم نـهـك المـنـسـرح
ووقــــفــــه عــــلى ثــــلاثـــة شـــرح
694
والفــك جــزء ثــم تــسـبـيـغ الرمـل
وردفــــه عــــلى ثــــلاثــــة حـــصـــل
695
والفـسـخ قـصـر ثـم حـذف فـي الرمـل
وردفــــه عــــلى ثــــلاثــــة كـــمـــل
696
قـــبـــضـــهـــم زوال خـــامـــس ســكــن
طــــوّل له هـــزج وضـــارع قـــاريـــن
697
قـصـرهـم احـذف ثـانـي الخـفـيـف مـع
إســكــان حــرف قــبــلة أو انــتــزع
698
فــــمــــد وارمــــل قـــاربـــن ودارك
وفــي الطــويــل قــل قــصـر السـالك
699
قــصــمــهــم عــصــب وعــضــب أعــمــلا
فـــي وافـــر مــتــقــطــا ومــهــمــلا
700
قـطـعـهـم انـزع اخـر المـجـمـوع مـع
إســكــان حــرف قــبــله أو انــدفــع
701
قــطــفـهـم فـي وافـر نـزع الخـفـيـف
مــن آخــر وســكــن الحــرف الرديــف
702
فـامـدده وابـسـط كاملا وفي الرجز
ســـرح وقـــارب وتــدارك قــد نــجــز
703
كـسـف الخـفـيـف السـيـن مـنه مهمله
فـي العـين من مستفعلن بالحذف له
704
كــشــفــهــم احــذف سـابـعـا مـحـركـا
ســـارع وســـرح ثـــم كـــف قــد زكــا
705
لحــذفــه مــســكــنــا طــل فــر ومــد
اجــتــث وارمـل هـز جـن ضـارع تـجـد
706
والكــيّ حــذف ثــم ردف فــي الهــزج
وعــن ســواه فــي البـحـور قـد خـرج
707
والكــســر جــزء ثــم قــصــر الهــزج
وردفــــه عــــلى ثــــلاثــــة يـــجـــي
708
والليّ خــبــن ثــم نــهـك المـنـسـرح
وكـــشـــفـــه فـــمــن ثــلاثــة يــصــح
709
مــيــل الخــفــيــف خــبـنـه والكـسـف
وليــــس للغـــيـــر بـــمـــيـــل وصـــف
710
نــقـصـهـم اكـفـف وافـرا مـع عـصـبـه
نــهــك غــدا البــيـت عـلى ثـلث بـه
711
والثـــلثـــان آخـــرا مـــنـــه طـــرح
فــي رجــز جــاءوا بــه والمــنـسـرح
712
والهــدم بــالقــصـر وبـالردف مـعـا
فـــي مـــتـــقـــارب بــجــزء جــمــعــا
713
وقــــصــــهــــم زوال حــــرف ثـــانـــي
مـــن كـــامــل أضــمــر بــالإســكــان
714
والوكــس جــزء ثـم حـذف فـي الرمـل
والوقــر خــبــن ثــم قـصـر يـحـتـمـل
715
وقـــفـــهـــم ســـكـــون تـــالات شــرح
مـــع ســـريـــع تـــارة أو مــنــســرح
716
ولائق بــــالجــــزء والحـــذف يـــرد
فـــي مـــتــقــارب بــجــزء مــنــفــرد
717
يــتــم أتــى بــالخــبـن والتـرفـيـل
مــــن مـــتـــدارك بـــلا تـــحـــويـــل
718
كـل البـحـور النـقـص فـيها يستدام
وقــد تــجـيـء خـمـسـة عـلى التـمـام
719
قــل كــامــل ورجــز ثــم الخــفــيــف
قـارب تـدارك فـي الخـتام بالرديف
720
وشــــــذّ دون هــــــذه التــــــمــــــام
فــي الشــعــر حـيـث يـثـقـل الكـلام
721
زحـــافـــهـــم فـــي ســـبـــب والعــلّه
فــي وتــد والحــبــك فـيـه الجـمـله
722
الخـرم بـالرا مـهـمـلا إسـقـاط فـا
فــعـولن أو أسـقـاط مـيـم مـن مـفـا
723
بــشــرط تــأصــيــل وجــاء الضـم فـي
مــيــم مـفـا وفـتـحـه أيـضـا قـفـثـي
724
واحـــكـــم بــه لأول الأجــزا وفــي
أول شــطــر ضــرب بــيــت قــد يــفــي
725
مـوتـوا كـرامـا والخـليـل قـد مـنع
إلا بــمــا ابـتـدي بـمـجـمـوع يـقـع
726
ولم يــقــل بـمـا أتـى فـي الكـامـل
مــن بــعــد وقــص هــامــة للنــاقــل
727
ولا بـمـا عـنـهـم أتـى في المنسرح
مــن بـعـد جـزء فـيـه قـاتـل يـتـضـح
728
جـــوازه عـــن ابـــن قـــطــاع ســمــع
ومــن روى عــن الخــليــل لم يــضــع
729
الخــرم ثــلم فــي طــويـل قـد سـبـق
ومـــتـــقـــارب بـــثـــلمـــه اتـــفـــق
730
والخـرم فـي الوافـر عـضـب والهـزج
والخـــرم مـــع مـــضـــارع بــه خــرج
731
قـل خـرمـهـم بـالقـبـض ثـرم وهو في
طـــويـــلهـــا ومـــتـــقـــارب يـــفـــي
732
وخــرمــهـم بـالقـبـض شـتـر وهـو فـي
مــــضـــارع وهـــزج أيـــضـــا قـــفـــي
733
وخـــرمـــهـــم إذا تـــلاه النـــقـــص
مــن وافــر فــيــه يــقــال العــقــص
734
وخــرمــهــم والكــف يـأتـي بـالخـرب
فــــي هــــزج وفـــي مـــضـــارع وجـــب
735
وهـــذه تـــكــمــلة فــي القــافــيــة
بــعــد العــروض بــالمــراد وافـيـه
736
مـــــعـــــيـــــنـــــة لطــــالب له أرب
في النظم أو يدري بها شعر العرب
737
لأنـــهـــم فــي كــل عــلم يــســتــدل
بـــقـــولهــم وقــل غــيــرهــم مــثــل
738
قـافـيـة النـظـم البـديـع المـؤتلف
فــي حــدهــا أهــل العـروض تـخـتـلف
739
قـيـل هـي النـصـف الأخـير لا تزيد
وقــيـل بـالبـيـت وقـيـل بـالقـصـيـد
740
والســاكــنــان آخــرا مــع مـا يـرد
بــيــنــهــمــا إن كـان ثـم أو فـقـد
741
مــع ســابــق لســاكــن بــه ابــتــدي
قــافــيــة بــهــا الخــليـل يـقـتـدي
742
وفـــاز مـــن بـــهـــذه يـــتـــابــعــه
كـالجـيـم والهـاء مـن أفـاد جامعه
743
هـــذا لتـــقــيــيــد وفــي الإطــلاق
كــالتــاء واليــاء مــن المــشـتـاق
744
وطـــرف كـــلمــة لبــيــت قــد قــصــد
قــافــيــة بــهــا ســعــيــد يـعـتـمـد
745
وبــــاطــــل إعـــمـــاله لمـــا أتـــى
مـن كـلمـتـيـن فـي القـوافـي مثبتا
746
كـــمـــن عـــلي وكـــلمـــة كـــمــنــزل
وبـــعـــض كـــلمـــة كـــمـــا مـــزمـــل
747
وكــلمــة وبــعــض أخــرى تــعــتــبــر
قــد جــبــر الديــن الإله فــجــبــر
748
وقـــيـــل جــزء آخــر البــيــت يــرد
وقــيــل عــن حــرفـي خـتـام لم تـزد
749
وقــــطــــرب قــــال الروي وهــــو لا
يــصــح إذ مــع قــال يــأتــي قــوّلا
750
وكـــل شـــيـــء عـــوده قـــد وجـــبــا
فـي آخـر البيت ابن كيسان اجتنبي
751
ومــا أتــى عــن ابــن أحــمــد أحــق
فــي الســاكــنــيـن مـع مـحـرّك سـبـق
752
قــل مــتـكـاوس إذا مـا السـاكـنـان
حــقـا بـأربـع لهـا التـحـريـك كـان
753
مــــتــــراكــــب إذا مــــا أحـــدقـــا
ثــلاثــة تــحــريــكــهــا تــحــقــقــا
754
ومــــتــــدارك ثــــقــــيــــل جـــعـــلا
بـــيـــنـــهـــمــا كــأغــيــد وأحــولا
755
ومـــتـــواتـــر بـــتــحــريــك الوســط
والســـاكـــنـــان مـــتـــرادف فـــقــط
756
وســمــطــهــا الحــاوي لهـا سـبـكـرف
والحــركــات نــاب عــنــهـا الأحـرف
757
تــنــبــيــه القــافــيــة التـي تـرد
كــأخــتــهـا تـقـفـو بـوزن قـد عـهـد
758
وكـــــل نـــــوع التــــزمــــتــــه لزم
فــي كــل بــيـت كـالضـروب قـد حـتـم
759
والخــمـس قـد تـدخـل فـي التـرجـيـز
والبــعــض للخــليــل والتــبــريــزي
760
فــالركـب والدرك لثـانـي مـا كـمـل
وبـــهـــمـــا جـــوّز لثـــالث الرمـــل
761
وزدهـــمـــا وتـــر بـــســـيـــط رابــع
واركـب بـوتـر فـي السـريـع الرابع
762
رويــهــا تــأســيــســهــا دخــيــلهــا
وردفـــهـــا خـــروجـــهـــا ووصـــلهــا
763
رويــــهـــا حـــرف إليـــه تـــنـــســـب
لامـــيـــة مـــيـــمـــيّـــة إذ تــغــرب
764
وهــو الذي تــبــنــى عــليــه يــلزم
فــي كــل ضــرب وهــو حــرف يــخــتــم
765
وكــــــل حــــــرف صـــــالح له ســـــوى
ســت وعــشــر صــد عــنــهــا مــن روى
766
تـــأســـيـــســـهــا حــرف هــوائيّ ألف
مـــســـكـــن بـــه ابـــتـــداؤهــا ألف
767
كــــألف فــــي عــــالم تــــمــــثــــلا
وألف فـــــي طـــــالمــــا تــــخــــللا
768
وفــــي فــــواعــــل وفــــي أفـــعـــال
أيــضــا وقــس مــا شـئت مـن أمـثـال
769
والشـرط فـي تـأسـيـسـهـم أن يـقترن
بـــكـــلمـــة الروي فـــي بــيــت وزن
770
كـــمـــا تــرى فــي عــاشــق ونــحــوه
لكـــن إذا ســـلا مـــثـــال مـــحـــوه
771
ومــن يــجـد فـي مـضـمـر أو مـضـمـرا
رويـــهـــا فـــفـــي الأســاس خــيــرا
772
كــمـا هـمـا أو مـا بـيـا فـإن تـرد
أسـس فـكـالجـزء الضـمـيـر قـد عـهـد
773
وإن تـشـأ فـامـنـعـه حـيـث انـفـصلا
واقــرن بــه إن شــئت نـحـو أفـعـلا
774
دخـــيـــلهـــا حـــرف دخــيــل فــصــلا
بـــيـــن رويّهـــا وتـــأســـيـــس خــلا
775
وهــــو مــــحــــرك بــــرأي القــــائل
فــي نــظـمـه كـالزاي فـي المـنـازل
776
وإن لزمـــــت صـــــفــــة المــــقــــدم
فـــــإنـــــه لزوم مـــــا لم يـــــلزم
777
وردفــهــا حــرف أتــى قــبــل الروي
أي مــدة تــســكــيـنـهـا عـنـهـم روي
778
وقـيـل بـالإسـكـان فـي غـيـر الألف
مــع فــتــح حـرف قـبـل ذاك قـد ردف
779
ولم يـــقـــع واو وقــبــلهــا فــتــح
فـي الضـرب مـع يـا بعد حرف منفتح
780
وإن أتـى بـالكـسـر مـا قـبـل اليـا
مـع مـتـبـع بـالفـتـح فـارو النهيا
781
والواو مــع يــاء أو العـكـس جـمـع
وألف مــــع واو أو يــــاء مــــنــــع
782
للخــلف فــي تــنــاســب والفـرق فـي
ألفــهــا مــع غــيــره لا يــخــتـفـي
783
قــد فــارقــاه إذ هــمـا قـد حـرّكـا
وحــــوّل الحــــرف الذي تــــحـــركـــا
784
قــــبــــلهـــمـــا فـــضـــمّه ســـرحـــوب
وكــــســــره لديــــهــــم تــــكـــريـــب
785
والفـتـح قـبـل الواو واليـاء عـرف
وليـــس هـــذا كـــائنـــا مــع الألف
786
خــروجــهــا بــحــرف مــد يــقــتــفــي
مـــن بـــعــد هــاء فــي رويّ طــرّفــا
787
كــهــا وهــو وهــي فــتــنـشـأ الألف
عــن فــتــحـهـا والواو عـن ضـم ألف
788
واليــاء عــن مــكــسـور هـائه تـجـي
عـــن الثـــلاث حـــرفـــه لم يــخــرج
789
ســادسـهـا الوصـل يـرى بـعـد الروي
بـــحـــرف مـــد أو بـــهــاء قــد روي
790
كــمــثــل أصــحــابــي أزالوا خـلفـا
والهــاء حــيــنــهـا بـسـكـون يـلفـى
791
ومـــنـــه قــول راجــز ذي مــعــرفــه
قــــد يـــعـــرفـــون عـــزّه وشـــرفـــه
792
وجــاء للتــحــريــك مــن أشــعـارهـا
يــطــوف كــلب الحــي مــن جــدارهــا
793
تــنـبـيـه الحـروف فـي بـحـر الرجـز
كـــغـــيـــره عـــلى رويّ قـــد نـــجــز
794
واخــتــلفــت فــيــه الحـروف السـتّه
وليــــس هـــذا فـــي ســـواه البـــتّه
795
وإنــمــا اسـتـقـراء أشـعـار العـرب
هــو الذي فــي فـسـحـه كـان السـبـب
796
وزد عـــلى الســـتـــة عـــن ســعــيــد
حــرفــيــن فــي قــافــيــة القــصـيـد
797
فــــالمــــعــــتــــدي أول والغــــالي
نـــــون وواو ثـــــم يـــــاء تـــــالي
798
والغــال فــي تــرنــم قــد التــحــق
وقـاتـم الأعـمـاق خـاوي المـخـتـرق
799
وهـــو عـــلى مـــقـــيـــد القـــوافــي
نـــون بـــتـــســـكـــيـــن بــلا خــلاف
800
والمــتــعــدي بــعــد هــاء ســاكـنـه
يــزيــد فـي البـيـت عـن المـوازنـه
801
وهـــــو بـــــواو تـــــارة أو يـــــاء
بــعــد روي البــيــت فــي انــتـهـاء
802
فـــالواو بـــعــد ضــم هــاء قــبــله
لمــا رأيــت الدهــر جــمــا خــبــله
803
واليــاء بــعــد كـسـرهـا مـن جـزعـه
تـــرعـــد مـــن إجـــلاله أو فــزعــه
804
ولا يـــكـــون المــتــعــدّي بــالألف
حــيـث الهـوائي بـالسـكـون قـد ألف
805
مـــجـــرى نـــفـــاذ حــذو الإشــبــاع
رسّ وتـــــوجـــــيــــه لهــــا أوضــــاع
806
حـــركـــة الروي تــســمــى المــجــرى
وهـــي لمـــطــلق القــوافــي تــجــرى
807
كـــفـــتـــح لام الشـــاطـــبـــي أولا
وقــس عــليــهـا فـي الضـروب مـوئلا
808
وضـــم لام كـــعـــبـــهـــا مـــتــبــول
مــــتــــيــــم وقــــلبـــه مـــكـــبـــول
809
وكــســر لام لامــرئ فــنــي مــنــزل
بــيــن الدخــول فــاللوى فــحــومــل
810
تـــفـــاذهــا حــركــة الهــاء التــي
تـــكـــون وصـــلا فـــي روي مــثــبــت
811
مــثــالهــا بــالفــتــح أو مــثــاله
بـــالضـــم فـــي مـــثــاله كــســر له
812
وحــــذوهـــا حـــركـــة الحـــرف الذي
مــقــامــه مــن قــبـل ردفـه احـتـذي
813
فــضــمّهــا وافــتــح وقــل بــالكـسـر
فــبــالثــلاث الحــذو فــيــه يـسـري
814
إشـــبـــاعـــهـــا حــركــة الذي دخــل
بــيــن رويــهــا وتــأســيــس العـمـل
815
فـــضـــمّ وافـــتـــح كــل حــرف داخــل
أو فـاكـسـرن كـالزاي فـي المـنازل
816
ورسّهـــــا فـــــتــــحــــة ردف ســــالك
مــن قــبــل تــأســيــس كـمـيـم مـالك
817
تــوجــيـهـهـا تـحـريـك حـرف يـقـتـدى
قـــبـــل رويّ قـــد أتـــى مـــقـــيــدا
818
كـفـتـحـة الراء التـي فـي المخترق
فـــهـــذه ســـت بـــهـــا كـــل نـــطـــق
819
ثـــم الغـــلو والتـــعـــدي وهـــمـــا
حـــركـــتـــان لفـــظ كــل قــد نــمــا
820
فــبــالغُــلو عــن ســعــيــد قـد زكـن
كــكــســر قــاف حـل فـي المـخـتـرقـن
821
وبـــالتـــعــدي كــســر هــاء طــرفــه
ونــحــوهــا كــمــا رووا فــي شـرفـه
822
ويـــقـــبـــحـــان حــيــث كــل يــدخــل
يــخــرجــهــا عــن وزنــهــا فـيـثـقـل
823
وحـــذوهـــا والرس لن يــجــتــمــعــا
كـــألف التـــأســيــس والردف مــعــا
824
ومــا عــداهـا مـن حـروف القـافـيـه
فــــإنــــهـــا مـــع الروي وافـــيـــه
825
كــل القــوافــي فــي القـريـض تـسـع
ومـــثـــلهــاه لكــن عــراه المــنــع
826
فـــيـــعــضــهــا مــمــتــنــع والخــلف
فــي بــعــضــهــا وبــاتــفــاق نــصــف
827
أي تــســعــهــا فــثــلثــهــا مــقـيـد
مــــــؤسّــــــس ومــــــردف مــــــجــــــرد
828
وســــتــــة مــــطــــلقــــة مـــوصـــوله
بـــلا خـــروج أو بـــه مـــعـــمـــوله
829
وكـــل نـــوع مــنــهــمــا أســســه أو
أردفــه أو جــرده مــثـل مـا قـفـوا
830
وهــاك مــا تــمــنــعــه أهــل الأدب
مـــن الروي وهـــو مــنــع قــد وجــب
831
فـــي أحـــرف الإطـــلاق بـــالثــلاث
مــــع الذكــــور أو مــــع الإنــــاث
832
وأخــــرف المــــد لمـــضـــمـــر وفـــي
كـأرضـي عـفـو مـن بـعـد فـتـح مـردف
833
ومــنــعــوا يــاء المـضـاف إن سـكـن
فــإن يــكــن مــحــركــا جــوز تــعــن
834
ولا يـــجـــوز هــمــزة بــهــا تــقــف
فــي نـحـو حـبـلى أبـدلت مـن الألف
835
قــال ابــن مــالك ولا التــنــويــن
ولا المـــؤكـــد الخــفــيــف النــون
836
وألف مــــن ذا ومــــن هــــذا بــــدل
وألف عـــلى المـــثـــنـــى قــد دخــل
837
ويــا المــخــاطــبــة أيــضـا تـمـنـع
إن كــان ردفــهــا بــكــســر يــتـبـع
838
وهــاء تــأنــيـث ومـن غـاب امـتـنـع
وهــاء ســكـت بـعـد تـحـريـك التـبـع
839
ويــمــنــع الحـرف المـزيـد والبـدل
فـــي لغـــة ضـــعـــيــفــة عــن الأول
840
ولا ضــطــرار أو لتــمــثــيــل وفــي
تــنــاســب مـا كـان مـمـنـوعـا يـفـي
841
ثــم العــيــوب عــنــدهــم ثـمـانـيـه
فـي الشـعـر تـأتـي فـاعتبر مبانيه
842
إبـــطـــا وإفــوا ثــم إصــراف تــلا
إكـــفـــا وتــضــمــيــن ســاد فــصــلا
843
ورمـــــل وبـــــعـــــده تـــــحــــريــــد
وبـــعـــضـــهـــا بـــخـــمــســة يــزيــد
844
إيـطـاؤهـم فـي البـيـت عود الكلمه
بـاللفـظ والمـعـنـى مـعـا مـخـتـتمه
845
وفــيــه خــلف فــالخــليــل يــمــنــع
مـــشـــتــركــا ومــن أجــاز يــتــبــع
846
وخـــالف القـــطـــاع مـــع جــمــاعــه
لهـــم يـــد فـــي هـــذه الصــنــاعــه
847
فــلم نــجــد غــيــر الخــليـل وحـده
يـــقـــول لا وجـــاء قـــوم بـــعـــده
848
فــــاجــــمــــعــــوا فـــي أول وآخـــر
عــلى نــعــم ونــمــهــم ابــن جـابـر
849
وبــــــالذي قــــــال الورى أقــــــول
مـــذ أبـــدعـــوا وقـــبــح الخــليــل
850
وليــس قــبــح مــع بــديــع يــسـتـوي
فــإن الإيــطــا عــنـدهـم كـمـا روي
851
يـــا رب إنـــي قــاعــد كــمــا تــرى
وزوجـــتـــي قـــاعـــدة كـــمـــا تــرى
852
والبــطــن مــنــي جــائع كــمـا تـرى
فــمــا تـرى يـا ربـنـا فـيـمـا تـرى
853
فــصــل والاشـتـراك فـيـهـا يـخـتـلف
إيــراده فــافــهــم هـديـت مـا أصـف
854
إن يـشـتـرك لفـظ في الاسم فاعتمد
جــــوازه وذاك نــــوع قــــد حـــمـــد
855
مـــثـــاله دمـــع جـــرى مـــن عـــيــن
حــتــى حــكــى مــاء جــرى مــن عـيـن
856
عــمــيــقــهــا بـالغـيـن أوبـالعـيـن
وجــدت فــي مــصــروفــهــا بــالعـيـن
857
وعــنــدمــا تــطــمــس أصــلا عــيـنـه
وجـــاء زيـــد نــفــســه أو عــيــنــه
858
واهــا لمــيــزان تــضــيــق عـيـنـهـا
وزمـرة فـي الحـرب تـعـمـى عـيـنـهـا
859
وأصـــبـــحـــت ذنـــوبــنــا عــظــامــا
وقــــدرنـــا مـــمـــلوءة عـــظـــامـــا
860
وذا كـــثـــيــر فــي الجــنــاس جــدا
وحـــســـنـــه الوافـــي طــويــل جــدا
861
وتــارة يــكـون فـي الفـعـل اشـتـرك
لفــظــا كــمـا فـي غـيـره قـدمـت لك
862
قــل حــارث مــن الثــمـار قـد جـنـا
ويـــده قـــد قـــطـــعــت لمــا جــنــى
863
وزيـــنـــب بــطــيــبــهــا تــمــسّــكــت
مــن بــعــد مــا بـبـعـلهـا تـمـسّـكـت
864
وتــارة فــي الاســم والفــعـل يـرد
والخــلف بـالمـعـنـى لكـل قـد عـهـد
865
مـــثـــاله زيـــد بـــمــال قــد ذهــب
وعـــنـــده لنـــا إنـــاء مـــن ذهـــب
866
والحــر يــبــدي نــفــعــه إذا عـنـا
ونـحـن مـن مـيـل النـفـوس فـي عـنـا
867
والجــرف مـع فـعـل كـمـا قـيـل عـلى
ظـهـر الجـواد الطـرف عمرو قد علا
868
وقــد يــجــي مــركــبــا مــع عــاطــف
أو حـــرف جـــر لفـــظـــه كــالســالف
869
مـــثـــاله كــتــبــت وصــلا مــن ورق
أشــكـو القـلى فـجـن مـن أهـوى ورق
870
ولم يـــكـــن يـــصـــغـــي إلى كـــلام
حـــــتـــــى غـــــدا عـــــذاره كــــلام
871
وتــارة يــأتــي بــمــعــنـى اقـتـفـى
مــن البــديــع كــالذي بـه اكـتـفـي
872
مـــثـــاله قـــيـــل العـــذول لامـــا
فــاصــغ لمــا يــبــديــه قـلت لامـا
873
وقـد يـجـي أيـضـا بـتـركـيـب الكـلم
مـــطـــابــقــا لمــفــرد مــعــه قــدم
874
مــثــاله يــا قــلب كـم ذا تـحـتـرق
وكــنــت حــرا صــرت عـبـدا تـحـت رق
875
وكــيــف أســلو عــن هــوى وانــتـهـى
عـن مـحـتـة بـيـن الحـشـا وأنـت هـي
876
وجـاء بـالإعـراب مـا كـان امـتـنـع
مــع ســابــق مــمــاثــلا لمــا يـقـع
877
وغــالبــا يــفــيــده مــعــنــى قـفـي
مــقــيّــدا أو مــطـلقـا لا يـخـتـفـي
878
مـــثـــاله حــادي الكــرام عــيــســى
حــدا وحــث فــي المــســيــر عــيـسـا
879
ولغـــة تـــأتــي كــزيــد قــد شــكــر
عـــمـــرا عـــلى إرســـاله له شــكــر
880
وليـــس بـــالإيـــطـــاء والخـــليـــل
فــــي مــــنــــعــــه عــــن له ذهــــول
881
ونـــقـــل ابـــن جـــابـــر الهـــواري
عـن بـعـضـهـم قـوليـن فـي التـكـرار
882
بـــفـــصـــل أربـــع وفـــصـــل عـــشـــر
قـلت الصـحـيـح المـرتـضى في الشعر
883
بــســبــعـة واخـتـاره ابـن الحـاجـب
لأنـــهـــا قـــصـــيــدة فــي الغــالب
884
والعـرف مـع نـكـر ثـلاه فـي الأثر
يـجـوز فـي الشـعـر كـقـول مـن غـبـر
885
يــــا رب ســـلم ســـدوهـــن الليـــله
وليــــــلة أخــــــرى وكـــــل ليـــــله
886
وإن تـــكـــن مـــخـــاطـــب المـــذكّــر
بــالفــعــل مــع مــؤنــث لم يــنـكـر
887
كــقــولهــم هــنــد لنــا لم تــكــرم
وأنـــت يـــا زيــد لهــا لم تــكــرم
888
وإن تــكــن أخــبــرت عـن حـال ظـهـر
مــن مــفــرد أو المــثـنـى يـعـتـبـر
889
كـــجـــعــفــر بــعــلمــه قــد بــخــلا
والحـــر والعـــبــد بــمــال بــخــلا
890
وبـــيـــن أفــعــال أتــت مــضــارعــه
وأحـــرف الصـــدر لهــا مــتــابــعــه
891
قــد جـوّزوا الجـمـع لهـا كـأحـتـمـي
وتــحــتــمــي ويــحــتــمــي ونـحـتـمـي
892
وجــوّزوا فــي الجـمـع مـع أزرى بـه
أوذى بــه والنــقــل جـا مـن بـابـه
893
ولم يـــر اســـتــعــمــاله المــبــرد
والقــول عــنــدي بــالجــواز أجــود
894
وبـــالعـــلى وللعــلى إذا اخــتــلف
عـــامـــل جـــر فـــالجــواز مــتــصــف
895
فــصـل مـع اسـم كـنـيـة لا تـمـتـنـع
ومـــفـــرد يــأتــي مــع الذي جــمــع
896
وجـــوزوا أن يـــجـــمـــع المــصــغّــر
مــع مــا أتـى فـيـهـا بـه المـكـبـر
897
وهــــكــــذا زيــــد أخــــذت عــــنــــه
ورحــــت عــــنــــه جــــائز ومــــنــــه
898
يــا ليــت لي بــنــتــا تــذود عـنـي
حــتــى إذا اســتــرحــت مـاتـت عـنّـي
899
إقـــواؤهـــم بـــه الروي يـــخــتــلف
تـــحـــريـــكـــه لوقـــف ســـابــق ألف
900
كـــجـــرّه المـــرفـــوع فـــي مـــزمّــل
وحــــقــــه مــــزمـــل فـــي العـــمـــل
901
وجــــر مــــفـــتـــوح كـــقـــول الأول
كــأن نــســج العــنــكـبـوت المـرمـل
902
وبـــعـــضـــهـــم ســمــاه بــالإصــراف
مــذ أوقــع الخــلاف فــي القـوافـي
903
إكـــفـــاؤهـــم خـــلف الروي ويــجــي
مــع اخــتــلافــه بــقــرب المــخــرج
904
نــحــو عــنــا إذا جــمـعـت مـع عـلا
وبــعــده نــحــو الربــا مـع الحـلى
905
وبـــعـــضـــهـــم ســمــاه بــالإجــازه
وبـــعـــضــهــم بــالراء قــد أجــازه
906
ســـنـــادهـــم قـــبــل الروي يــنــزل
تـــغـــيـــر فـــي خـــمـــســة يــفــصــل
907
فــالأول المــردف حــيــث يــجــتـمـع
مــع غــيــره وذاك فــيـهـا مـمـتـنـع
908
مــثــل حــبــيــب مـع مـحـب قـد جـمـع
ثــــان مــــؤســــس لغـــيـــره تـــبـــع
909
كـــســـائل يـــجـــمـــع مـــع مــبــخــل
والثــالث اخــتــلاف إشــبــاع جــلي
910
كــالجــمــع فــي تـخـاصـم مـع خـاتـم
إن أطـــلقـــا أو قــيــدا للنــاظــم
911
وحــالة التــقــيــيـد فـيـهـا أقـبـح
وفـوقـهـا فـي القـبـح مـع مـا يفتح
912
فــكــان كــالإقــواء فـيـه المـانـع
مـــع أخـــويــه مــطــلقــا والرابــع
913
خــلف لحـذو فـي الحـروف السـابـقـه
للردف حــيــث لم يــكــن مــوافــقــه
914
كــالديــن والديــن بــفــتــح الأول
وكــســر ثــان قــبــل ردف يــنــجــلي
915
والضــم مــع فــتــح كــيـعـلمـون مـع
هـم مـصطفون الفتح في الفاقد وقع
916
والفــتــح مــع كـسـر كـمـا سـخـيـنـا
فـالخـلف قـد رادف فـيـهـا النـونـا
917
تــوجــيــهــهــم هــو اخـتـلاف حـركـه
قــــبــــل رويّ قــــيّــــدوه مـــدركـــه
918
كـمـثـل مـا جـاء الورق والمـخـتـرق
مـع العـتـق فـفـي الثـلاث ما اتفق
919
وبـــعـــضــهــم يــجــعــله كــالإقــوا
للفــــظــــه الذي عـــليـــه يـــقـــوى
920
والضـــم مـــع كــســر لدى جــمــاعــه
ليــس بــعــيــب حــل فــي الصــنـاعـه
921
فــي الحـذو والتـوجـيـه والإشـبـاع
لأنــــه قـــد قـــيـــل بـــالســـمـــاع
922
قـال الخـليـل الضـم مـع كـسـر وقـع
والفـتـح مـع ضـم أو الكـسـر امتنع
923
وبــعــضــهــم أجــاز جـمـع الضـم مـع
فــتــح ولكــن مــع كــســر قــد مـنـع
924
ضـــمـــا وفــتــحــا ثــالث الأقــوال
ليـــس بـــعـــيـــب مــطــلقــا بــحــال
925
عـــن اخـــفــش واخــتــاره القــطــاع
والمـــالكـــي ومـــعـــهـــم أتـــبــاع
926
لأنـــــه مـــــوجــــه لمــــن عــــجــــز
عــن غــيــره وقــيــل فـيـه مـن رجـز
927
مــا زلت أســعــى نــحـوهـم والتـبـط
حــتــى إذا جــن الظـلام المـخـتـلط
928
جـاءوا بـمـذق هـل رأيـت الذئب قـط
قــيــل بــه للفــتــح والكـسـر فـقـط
929
ومـــثـــل ذاك لابــن مــالك التــزم
كــســر مــع الضــم تــراه فــي هــلم
930
والسـادس التـضـمـيـن بـيـت افـتـقـر
آخــــره لصـــدر ثـــان فـــي الأثـــر
931
وهــو لدى الجــمــهــور عـيـب ظـاهـر
وفــي احــتــيــاج قـد أقـل الشـاعـر
932
ورمــــل عــــيــــب لتــــأليـــف يـــرى
مـــخـــلطــا فــي جــمــعــه مــغــيــرا
933
كــأقــفــر النــظـم الذي فـيـه خـلط
وزن بـــــوزن للذي فـــــيــــه غــــلط
934
كــذاك تــحــريــد بــحــاء مــهــمــله
تـعـويـج ضـرب أجـمـعـوا بـالعيب له
935
وعــدّ بــأو ثــم نــصــب والصــحــيــح
ليـسـا بـعـيـب بـل هـمـا حـسـن صريح
936
فــالبــأو أن تــخــلو مــن السـنـاد
قــافــيــه العــروض فــي الإنــشــاد
937
والنـصـب أن تـخـلو مـن الجـزء ومن
شـــطـــر ومـــن نـــهـــك وزائد زكـــن
938
هــذا تــمــام القــول فــي الأوزان
والحــــمـــد لله عـــلى الإحـــســـان
939
وهــــــذه ضــــــرائر الأشــــــعــــــار
لشـــاعـــر يـــخـــشــى ركــوب العــار
940
مـــــعـــــيــــنــــة للطــــالب الوزان
عــلى قــبــول العــذر فــي الأوزان
941
وهـــي هـــنـــا جـــديـــرة بـــالذكــر
لأنــــــهـــــا لازمـــــة للشـــــعـــــر
942
ضــرورة الشــاعــر تــمـحـو مـا وجـب
عــلى الذي يــتــبــع أوزان العــرب
943
وربـــــمـــــا تــــصــــادف الضــــروره
بــعــض لغــات العــرب المــشــهــوره
944
وشــرطــهــا مــا لم يــكــن للشـاعـر
مـــنـــدوحـــة فـــهــي مــن الضــرائر
945
وهـــي ثـــلاث فـــاغـــنــم الإفــاده
الحـــذف والتـــغــيــيــر والزيــاده
946
الحـــذف عـــنـــد عـــلمــاء الشــعــر
يـــكـــون فــي مــمــدوده بــالقــصــر
947
ومــنــه قــول شــاعــر مــمــن قــصــر
لا بـد مـن صـنـعـا وغـن طال السفر
948
وفــي النــدا يــا صــاح حــذف وردا
والحـذف بـالتـرخـيم في غير الندا
949
كــــمــــا أتــــى فــــي رجـــز مـــؤول
فــي لجــة أمــســك فــلانــا عـن فـل
950
والحــذف والإبــدال فــي المــرخــم
أوالِفـــا مـــكــة مــن ورق الحــمــي
951
وهـــو قـــبـــيـــح فـــتـــنـــح عـــنــه
وقـــد يـــزيـــد قـــبـــحـــة ومـــنـــه
952
نــبــت إليــك فــتــقــبــل تــوبــتــي
وصــمــت ربــي فــتــقــبــل صــامــتــي
953
وجـــاز تـــخـــفـــيـــف لنـــون مــنــي
وأخــــتــــهـــا قـــل للرواة عـــنـــي
954
وجــاز فــي مـنـصـوبـهـم حـذف الألف
فـي الوقـف نـحـو قـلت قـولا مؤتلف
955
وحــــذف تـــنـــويـــن ويـــا مـــضـــاف
والثـــان والنـــســبــة غــيــر خــاف
956
والحـــذف فـــي فــاء جــواب ربــطــت
وبـــعـــد إمـــا ولنـــون قـــد وقـــت
957
وحــــذف نــــون لم يــــكــــن ولكــــن
مـــن الذيـــن جـــاز فـــي أمـــاكـــن
958
وحـــذف يـــاء كــالذي والنــون فــي
رفـــع مـــضـــارع بـــمــضــمــر يــفــي
959
وثـــبـــتـــت مـــع جــازم أو نــاصــب
بـــلم ولن وقـــل بــحــذف النــاصــب
960
أو اســـم ليـــث أو ليــاء الجــمــع
أو يــــا نــــداء ولواو الجــــمــــع
961
إن الفــقــيــر بــيـنـنـا قـاض حـكـم
أن تــرد المــاء إذا غــاب النـجـم
962
وبــعــد هـاء فـي الضـمـيـر تـتـحـذف
عنه الثلاث الواو والياء والألف
963
بــيــنــاه يــشــري رحــله هــنــاكــا
دار لســــعـــدى إذه مـــن هـــواكـــا
964
وصــانــي العــجــاج فــيــمــا وصـنـي
وفـــي أنـــا لامــرأة قــالوا أنــي
965
وجـوزوا فـي الشـعـر إفـراد الخـبر
فـي نـحـو كـالعـيـنـان تـنهل المطر
966
والحـذف فـي غـيـر الضـمـير كالزمن
فــاش وفــي مــعــيــن قــالوا مــعــن
967
والحـذف والتـسـكـيـن نـحـو له فـتى
والحـذف فـي المجزوم أيضا قد أتى
968
وحـــذف واو الحـــال يـــســـتـــطـــاب
ويـــــقـــــعــــد الأيــــر له لعــــاب
969
وكــالمــنــا يــبــقـى مـن المـنـازل
بــحــذفــهــم كـاليـا مـن المـفـاعـل
970
هــا أنــتــم هــا أنــتــم وسـوأ بـه
ويـــلمّه ونـــحـــو عـــلمــا حــل بــه
971
ثــانــي الضــرورات هــو التـغـيـيـر
مـــؤنـــث يـــلحـــقـــه التـــذكـــيـــر
972
أو عــكــســه مــا لم يـكـن حـقـيـقـي
وبــعــضــهــم أجــاز فــي الحـقـيـقـي
973
وصــرف مــمــنــوع ومــنـع المـنـصـرف
وجــاز فــي الوصــل له قـطـع الألف
974
ووصــل هــمــز القــطــع فـيـه وقـعـا
إن لم أقـاتـل فـالبـسـونـي بـرقـعا
975
وفــك مــا أدغــم بــالنــقـل الجـلي
كــالحــمــد لله العــظــيـم الأجـلل
976
وضـــعـــف التــخــفــيــف مــن أحــبــا
مــثــل الحــريــق وافــق القــصــبــا
977
وقـدمـوا فـي البـيت معطوف الكلام
عـــليـــكــم ورحــمــة الله الســلام
978
وفــصـلهـم بـالأجـنـبـي قـد اغـتـفـر
رفــعــا ونــصــبــا ولجــر قــد ذكــر
979
كـــــأن بـــــرذون أبـــــا عـــــصــــام
زيـــــد حـــــمــــار دق بــــاللجــــام
980
وأبــــدلوا حــــركـــة مـــن حـــركـــه
كــــقــــولهــــم أمــــا لأم بـــركـــه
981
والوصـل مـثل الوقف عن أبي الحسن
كـاشـرب عـيـونـه فـيـهـمـا ضـم سـكـن
982
والحـرف مـن حـرف كـثـيـرا قـد أتـى
كــاليـا عـلى سـر عـلي والكـاف تـا
983
فـالسـيـن سـاديـهـا وأما الرا ففي
إبــدال عــاشـيـهـا بـدت للمـقـتـفـي
984
والكـاف عـن تـا مـضـمـر تـأتـي بدل
فــي لغــة فــلت كــمــا قــال الأول
985
يـا ابـن الزبـيـر طـالمـا عـصـيـكـا
وطـــالمـــا عـــنـــيــتــنــا إليــكــا
986
والعــيــن تـاء أبـدلت والبـاء يـا
وفـــيـــهــمــا مــن رجــز قــد رويــا
987
ومــــنــــهــــل ليــــس له مــــن وارد
ســـوى ضـــفـــادي جـــمـــة المـــوارد
988
وأبــــدلوا كــــلمـــة مـــن كـــلمـــه
كــمــبــدل القــوس بــلفـظ أمـسـلمـه
989
إذا لجـــزم عـــنــد كــوف قــد عــرف
وأثـبـتوا في الوصل من أنا الألف
990
حـــيـــث لمـــفـــرد أضــفــه طــائعــا
إمــا تــرى حــيــث ســهــيــل طـالعـا
991
ونـــون جـــمــع إن أتــت مــكــســورة
أو مـــلحـــق فـــكـــســـرهـــا ضــروره
992
وللمـــثـــنــى إن أتــت مــفــتــوحــه
أو غــيــر فــتــح لغــة مــفــســوحــه
993
وكـسـر نـون الجـمـع بـعد اليا ألف
وفـي المـثـنـى الضم من بعد الألف
994
وألف فــــي الوقــــف تـــاء أبـــدلت
مـن بـعـد مـا وبـعـد مـا وبـعـد مـت
995
وألف فــــيــــه بــــهــــاء مـــبـــدله
مــن كـثـرة التـخـليـط فـي مـن أتـه
996
وســكــنــوا عــيـنـا بـتـحـريـك بـنـي
أوطــنـت وطـنـا لم يـكـن مـن وطـنـي
997
وحـــركـــوا مــجــزوم لم بــالكــســر
وإن بــضــم مــثــل مــا فــي الشـعـر
998
يــا أقــرع بــن حــابــس يــا أقــرع
إنـــك إن يـــصـــرع أخـــوك تـــصـــرع
999
وكــالصــحــيــح جــاز مــعــتــل جــزم
وحـــذفـــه رفـــعـــا قــليــل ونــظــم
1000
كـــفـــاك كــف مــا تــليــق درهــمــا
جــودا وكــف تـعـط بـالسـيـف الدمـا
1001
ويــاء كــالقــاضــي بـرفـع أو بـجـر
يــجــري كــمـنـصـوب وفـي نـظـم ظـهـر
1002
ليــس لكــم مــا شـيـتـمـوا أو شـيـت
بــل مــا يـشـاء المـحـيـي المـمـيـت
1003
يــــا ليــــلة تـــمـــر بـــالقـــوارس
ليـــســـت مــن الليــالي الحــنــادس
1004
وجــوزوا تـسـكـيـن فـتـح اليـاء فـي
نــصــب كــبــاد ومــواليــنــا يــفــي
1005
كــــذا ســــكــــون واو هـــو ويـــائه
كــــــذاك ثــــــقـــــل واوه ويـــــائه
1006
وقــد يــجــاء بــضــمــيــر مــنــفـصـل
كـــضـــمــنــت إيــاهــم عــن مــتــصــل
1007
والجـمـع بـيـن يـا وأل كـيا الفتى
ويــا التـي ومـنـه عـنـهـم قـد أتـى
1008
فـــيـــا الغـــلامـــان اللذان فــرا
إيــا كــمــا أن تــعــقــبــانـي شـرا
1009
إنــــــي إذا مــــــا حـــــدث ألمـــــا
أقـــول يـــا اللهــم يــا اللهــمــا
1010
وبــيــن يــا وأل يــنــثــر قـد أبـي
وبــــالجــــوار حــــجــــر ضـــب خـــرب
1011
ومـــنـــه كـــالإقـــواء فــي مــزّمــل
كــأن نــســج العــنــكـبـوت المـرمـل
1012
وقــــصــــر مــــمــــدود بـــلا خـــلاف
والعــكــس للكــوفــي كـمـا أتـى فـي
1013
يــا لك مــن تــمــر ومــن شــيــشــاء
يــنــشــب فــي المــســعــل واللهــاء
1014
وفــي جــزى تــقــديــم مــضـمـر حـكـم
ومــثــله فـي بـيـتـه يـؤتـى الحـكـم
1015
وكــــالأوالي جــــاز فــــي الأوائل
وجــــمـــع فـــاعـــل عـــلى فـــواعـــل
1016
مــغــتــفــر فــي شــعــرهــم للعـاقـل
ومـــطـــلقـــا لجـــاهـــل أو عـــاطــل
1017
وحـــذف مـــقـــصـــور لدى وقــف بــأل
ضــرورة مــشــهــورة كــأبــن المـعـل
1018
وشـــذ رفـــع مـــا بـــجــر تــجــعــله
أرمــض مــن تــحــت وأضـحـي مـن عـله
1019
وجـــر مـــضـــمـــر بــكــاف قــد نــدر
إعـــمـــاله كـــقـــول راجـــز غـــبــر
1020
ولا تــــرى بــــعـــلا ولا حـــلائلا
كـــهـــو ولا كـــهـــنّ إلا حـــاظـــلا
1021
ورب مــــــن نــــــزر وربّه فـــــتـــــى
تــفــســيــره بــذا وبــالعــكـس أتـى
1022
وجـــــوّز الإصـــــراف والإكــــفــــاء
وجـــــوّز الإســـــنــــاد والإقــــواء
1023
وثــــــالث الضــــــرورة الزيــــــاده
كـــمـــا أتــى فــي قــول مــن أراده
1024
ومـــا عـــليــك أن تــقــولي كــلمــا
ســبــحــت أو هــللت يــا اللهـم مـا
1025
وخــــزم بـــيـــت جـــائز فـــي الأول
مـــن واحـــد لأربــع كــاشــدد عــلي
1026
إشــبــاعـهـم فـي الحـركـات يـسـتـوي
بـــالفـــتـــح والكـــســر وضــم وروي
1027
أعــــوذ بــــالله مــــن العـــقـــراب
الشـــــائلات عـــــقـــــد الأذنـــــاب
1028
وكــالصــيــاريــف أو كــالدراهــيــم
ضـــرورة والخـــلف فــي الســلاليــم
1029
وفــي فــانــظــور بــواو اشــبــعــوا
ونـــحـــو بـــيـــرود للبــس يــمــنــع
1030
وجــوّزوا التــنــويــن فــي النــداء
للجــــنــــس أو لعــــلم الأســـمـــاء
1031
كـمـا رووا نـصـبـا ورفـعـا يـا مطر
وأحــرف الإطــلاق فــيـهـا يـغـتـفـر
1032
وأحــرف الوصــل التـي بـيـن الكـلم
يــؤتــى بــهـا للوزن أو سـجـع عـلم
1033
وهــي ثــمــان كــافــهــا ومــا ومــن
والبــــــــــاء واللام ولا وأن وإن
1034
وزيـــد كـــالتـــرضـــى عـــلى خـــلاف
وزيـــد أل كـــمــا فــي الإرتــشــاف
1035
بــاعــد أم العــمــرو عـن أسـيـرهـا
حـــراس أبـــواب عـــلى قـــصـــورهـــا
1036
وكــاف تــشــبــيــه كــقـول مـن سـبـق
لواحــق الإقــراب فـيـهـا كـالمـقـق
1037
وكــــاليــــروح جــــاء واليــــجــــدّع
وكـــالرســـول ثـــم مـــمــا يــســمــع
1038
مــن لا يـزال شـاكـرا عـلى المـعـه
فـــهـــو حــر بــعــيــشــة ذات ســعــه
1039
وقـــيـــل فـــي أبـــي أبـــيّ ثـــم زد
كــان وفــي اســم فــاعــل نـون يـرد
1040
وزيـــدت التـــاء التــي فــي ثــمــت
كـــلات مـــع ربـــت وأيـــضــا تــمــت
1041
هــذا تــمــام القــول فـي الضـرائر
جـــئت بـــهـــا مـــعــونــة للشــاعــر
1042
فـــي رجـــز عـــقـــد بــديــع كــافــي
فـــي عـــلمــي العــروض والقــوافــي
1043
روايــة عــن شــيــخــنــا الغــمــاري
إمـــام أهـــل النــحــو والأخــبــار
1044
عــن شــيــخــه الحــبــر أبــي حـيـان
إمــــام أهـــل النـــحـــو والقـــرآن
1045
بــــســـنـــد مـــنـــه إلى الخـــليـــل
كـالنـحـو فـي الإسـنـاد والتـأصـيل
1046
دامــت عــليــهــم رحــمـة مـن ربـهـم
فـمـا اهـتـدت أتـبـاعـهـم إلا بـهـم
1047
فـــيـــا مــريــدا للهــدى ســبــيــلا
دونــك وجــهــا قــد بــدا جــمــيــلا
1048
أبــان عــن جــمــع نــفـيـس مـنـتـخـب
تــاريــخــه عــاشــر يــوم مــن رجــب
1049
عـــام ثـــلاثـــة وتـــســعــيــن تــلت
ســبــع مــيــن فـي الزمـان قـد خـلت
1050
فــي ألف بــيــت بـالضـروري قـائمـة
تــزيــد عــن خــطــبــتـه والخـاتـمـه
1051
أرجـــو بـــه دعـــوة عـــبــد مــســلم
تـنـفـعـنـي عـنـد الكـريـم المـنـعـم
1052
فــأســأل الله تــعـالى النـفـع بـه
والفــوز والغــفــران لي بــســبـبـه
1053
وأحــــمــــد الله عــــلى أفـــضـــاله
مــــصــــليـــا عـــلى النـــبـــي وآله
1054
ثــم الرضــا مــن ربــه عــن صــحـبـه
وتــــابــــع ومــــخــــلص فــــي حــــبّه
1055
مـا دامـت الأبـحـر تـجـري بـالمـلا
دائرة مــــســــلمــــا مـــحـــســـبـــلا
تعليقات القراء 0