الحَمدُ لِلَّهِ قَد أَصبَحتُ في دَعَةٍ
للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي
1
الحَـمـدُ لِلَّهِ قَـد أَصـبَحتُ في دَعَةٍ
أَرضى القَليلَ وَلا أَهتَمُّ بِالقوتِ
2
وَشــاهِـدٌ خـالِقـي أَنَّ الصَـلاةَ لَهُ
أَجَــلُّ عِـنـدِيَ مِـن دُرّي وَيـاقـوتـي
3
وَلا أُعـاشِـرُ أَهـلَ العَـصـرِ إِنَّهـُمُ
إِن عـوشِـروا بَينَ مَحبوبٍ وَمَمقوتِ
4
يَسيرُ بي وَبِغَيري الوَقتُ مُبتَدِراً
إِلى مَــحَــلٍّ مِـنَ الآجـالِ مَـوقـوتِ
تعليقات القراء 0